مدير صندوق التحوط يحذر: إذا خضع الفيدرالي لترامب العقاب سيأتي من الأسواق!
لا تزال الانتخابات العامة والتباطؤ الاقتصادي وهشاشة اقتصادات الأسواق الناشئة العوامل الأساسية لقيام بنك الاحتياطي الهندي بتخفيض معدلات الفائدة للمرة الثانية على التوالي. إلا أنه من المتوقع أن تستمر الروبية الهندية في مواجهة مزيد من الضغط حيث أن تخفيض معدلات الفائدة للمرة الثالثة قد يحدث في حزيران.
وفي الواقع، على الرغم من عجز الميزانية الهندية للعام المالي 2018/ 2019 المنهي في 31 آذار 2019 يتفق مع الهدف المالي البالغ 3,4% مع تخفيض الانفاق وعجز جمع الضرائب البالغ ترليون روبية (14,44 مليار دولاراً) مقارنةً بالهدف إلا أن الاقتصاد الهندي يواجه مزيداً من الرياح المعاكسة. ولقد كانت معدلات التضخم الرئيسية ترتفع (2,86%) في شباط لكنها لا تزال دون الهدف طويل المدى البالغ 4% بينما تراجع المقياس الفعلي عند مستوى 5,02% (سابقاً: 5.29%). علاوة على ذلك، أغلق نمو الناتج المحلي الإجمالي للهند في الربع الآخير من عام 2018 عند أدنى وتيرة له في أربعة مواسم (االناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي 2018: 7.20%). وبالتالي علينا رصد ما إذا كان حزب رئيس الوزراء ناريندا مودي الحزب الحاكم في الهند Bharatiya Janata سيفوز بالانتخابات العامة التي تغلق في 19 آيار 2019 وما إذا كان من الممكن تحقيق العجز المالي المستهدف على الرغم من التعهدات الانتخابية.
وفي الوقت الحالي، من المتوقع أن يشهد الدولار الأمريكي مقابل الرروبية الهندية مزيداً من الصعود مع استمرار عدم اليقين داخل أكبر ثالث اقتصاد في آسيا. وعلى المدى القصير يتجه الزوج نحو مستوى 69,38.
