لليوم الثانى على التوالى يتحرك زوج الاسترلينى مقابل الدولار GBP/USD فى نطاق ال 20 نقطة حول ودون مستوى ال 1.30 فى ظل عطلة الاسواق المالية بمناسبة عيد الفصح وأبتعاد المستثمرين لحين عودة الاسواق الى كامل طبيعة عملها. الدولار الامريكى يحصل على زخم وثقة أكبر من أيجابية أرقام مبيعات التجزئة الامريكية والتى أرتفعت بأقوى مما كان متوقعا ومن تراجع مطالبات العاطلين عن العمل الاسبوعية الى أدنى مستوى لها منذ 50 عاما.
وعلى الرغم من موافقة الاتحاد الاوروبى على تأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى بنهاية أكتوبر القادم بعد أن كان مقررا له منتصف الشهر الجارى فى التأجيل السابق ولكن الزوج لم يبالى بذلك وظل مستقرا تحت ضغط هبوطى وذلك لان الانقسام داخل مجلس العموم البريطانى وحتى الحكومة البريطانية لايزال قائما وقد تستمر ماى فى محاولات الاقناع لتمرير صفقتها لضمان عدم الخروج من الاتحاد بدون صفقة وهو ما سيكون كارثيا للاقتصاد البريطانى والجنيه الاسترلينى. أيجابية أرقام التضخم الامريكية زادت من زخم مكاسب الدولار الامريكى.
أظهرت نتائج البيانات تباطؤ نمو الاقتصاد البريطانى كما كان متوقعا وفى المقابل شهد الانتاج الصناعى تحسنا. ومن الولايات المتحدة الامريكية زادت أسعار المستهلك بدعم من أرتفاع أسعار الطاقة وأكد محضر الاجتماع الاخير لبنك الاحتياطى الفيدرالى بأن البنك سيظل يتحلى بالصبر فى حال فكر فى رفع الفائدة الامريكية وأكد المحضر أيضا بأن البنك قد يبقى على أسعار الفائدة بدون تغيير خلال عام 2019 مع أستمرار الحروب التجارية التى تقودها أدارة ترامب.
ومنذ تصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوروبى ونحن دائما نوصى ببيع الجنيه الاسترلينى مقابل العملات الرئيسية الاخرى وأن البريكسيت لن ينتهى بين يوم وليلة وليس بسهولة حسبما يعتقد البعض حتى لا تنتشر العدوى بين باقى دول الاتحاد الاوروبى. وستظل مكاسب الاسترلينى فرص جيدة لبيعه.
وستظل تطورات البريكسيت ما بين الحين والاخر تساهم فى تذبذب أداء الزوج.
فنيا: أختبار زوج الجنيه دولار GBP/USD للدعم النفسى 1.3000 والاستقرار دونه سيزيد من الزخم الهبوطى وينعكس معه الاتجاه ويبدأ الزوج رحلة هبوط جديدة الى مستويات الدعم 1.2950 و 1.2825 و 1.2660 على التوالى. وعلى الجانب الصعودى ما لم يعود الزوج للاستقرار أعلى 1.3300 لن تكون فرصة التصحيح الصعودى قوية وفى نفس الوقت مكاسبه القوية قد تكون فى مهب الريح لاى تطور سلبى لمستقبل البريكسيت.
على صعيد البيانات الاقتصادية: المفكرة الاقتصادية اليوم ستركز على مبيعات المنازل الامريكية القائمة.