النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026
بالطبع تظل تداولات هذا الزوج لغزا محيرا للمتداولين على المدي القصير والباحثين عن نقاط قليلة مما يعرضهم لمخاطر جمة بينما الصورة الأكبر تمنحنا نظرة أكثر دقة لطبيعة تداول الزوج والذي تراجع عن مستوياته القياسية منذ الإستفتاء البريطاني للخروج من الإتحاد الأوروبي لكن يبقى السؤال : هل تم تسعير كلفة الخروج ضمن مستويات تداول الجنيه الإسترلينى بصورة واقعية أم أن هناك بعض التهويل وتعظيم الخسائر الذي يدفع الصغار للتخلص من ما في أيديهم من الجنيه الإسترلينى بينما يبقى أصحاب النظرة الإستثمارية على ما لديهم ويزيدون حيازتهم من الجنيه الإسترلينى تحسبا لصعود منتظر خلال الفترة القادمة
لمتابعة توصياتي وتحليلاتي اليومية قم بالإشترك في الخدمة مجانا بالضغط على ( إشترك الآن ) ثم قم بمتابعة صفحتي الشخصية على الموقع
إذا أخذنا في الإعتبار أننا كنا نتداول بالأساس عند مستويات تقل أو تزيد عن 1.50 قبل الإستفتاء البريطاني فإننا نتذكر ولا شك أننا وأثناء الإستفتاء وحتى بعد خروج نتيجة الإستفتاء للعلن بشكل رسمي لم نشهد إنهيارات أكبر من 1.28 لكن ما نتذكره جيدا هو الفلاش كراش غير المبرر حتى اللحظة والذي هبط بالزوج خلال دقائق نحو مستويات الـ 1.14 وهو هبوط لم يفسره أحد سوي بأنه ناتج عن خوارزميات التداول وبلعبة لم يفهمها أحد من جهة أو جهات قررت دفع الجنيه الإسترلينى نحو الهبوط بشدة قبل أن تعيد الشراء بعد دقائق من مستويات لن يعود إليها مجددا ، حادثة مثل هذه حدثت من قبل وأطلق عليها ( الإصبع السمين ) عندما برر أحد البنوك حدوث تداولات كبيرة على أحد الأزواج مما شكل ضغطا على الأسواق وتسبب في ما يشبه الفلاش كراش بأن أحد موظفيه ضغط دون عمد على أحد الأزرار فوضع حجم صفقة كبير لم يكن مخطط له مسبقا مما تسبب في حالة الفلاش كراش تلك ... لم يكن تفسيرا جيدا ولا مقنعا لكن لم يملك أحد وقتها تفسيرا آخر ، وفي حالة الفلاش كراش للجنيه الإسترلينى لم يقدم أحد حتى تفسيرا تافها مثل ذلك ... إختصارا لم يكن هناك تفسير ولن نعرف الحقيقة على ما يبدو
لكن سرعان ما إستعاد الجنيه الإسترلينى عافيته لينطلق نحو مستويات الـ 1.4 خلال أقل من عام من وصوله لأقل سعر تداول مسجل وظلننا نتداول هبوطا من تلك اللحظة من القمم المسجلة بين ديسمبر 2017 و مارس 2018 هبوطا نحو مستويات الـ 1.23 بحلول ديسمبر 2018 لنشهد بعض التعافي مع بداية العام نحو المستويات الحالية

