التحليل الأساسي
تعافى الجنيه البريطاني أمس نتيجة ضعف الدولار الأميركي وتقرير الأخبار المتفائلة ازاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، فإن التحديات التي تواجه رئيسة الوزراء ماي قد تحد من الحركة الصعودية للجنيه. اذ ذكرت بلومبرج أن رئيس المؤتمر الوطني أخبر رئيسة الوزراء يوم الاثنين أن أكثر من 10 ٪ من رؤساء الأحزاب المحلية قد وقعوا على عريضة لدعوة لاجتماع طارئ للتصويت على مغادرتها. لن يكون لدى المملكة المتحدة أي بيانات اليوم، لكن الولايات المتحدة ستكشف النقاب عن مبيعات المنازل القائمة وثقة المستهلك ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو. ومع ذلك، فإن أي تقدم على جبهة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيلقي بظلاله على البيانات وسيحول المتداولون انتباههم إلى البريكست لتطوير معنويات السوق.
التحليل الفنيّ
تعافى الباوند أمس حتى وجد مقاومة دون 1.2955 (حاجز المقاومة الأول) ومتوسط الحركة لمدة 50 يومًا (الخط الأزرق). طالما أن السعر دون 1.30 فسيظل البائعون تحت السيطرة، وبالتالي فإن أي ارتداد إلى الاتجاه الصعودي يمثل فرصة للبيع وفق سعر مرتفع. سيحاول البائعون جمع الزخم مرة أخرى لإعادة الاختبار وربما كسر دون المستويات الأخيرة 1.2880 (حاجز الدعم الثاني).
الدعم: 1.2910 / 1.2880 / 1.2850
المقاومة: 1.2955 / 1.2980