ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 24/7: وول ستريت تتكبد خسائر حادة.. أسهم التكنولوجيا تنهار والنفط يشعل مخاوف التضخم
سيكون يوماً بطيئاً للغاية حيث أن معظم الأسواق مغلقة بسبب عيد العمال. وليس مفتوحاً إلا أسواق أستراليا ونيوزيلندا والدنمرك وإسرائيل والمملكة المتحدة والولايات المتحدة اليوم. وعلى الرغم من أن معظم المتداولين يأخذون يوماً راحة إلا أن الأسهم تواصل صعودها إلى أعلى مستوى لها في الولايات المتحدة. واغلق مؤشر S&P 500 فوق مستوى 2,049,9 للمرة الأولى منذ 21 أيلول 2018 مع ارتفاع العقود الآجلة صباح اليوم وعلى الأرجح سوف نشهد ارتفاعات قياسية اليوم. وفي المملكة المتحدة، كانت الأسهم تكسب زخماً بينما عاد الباوند وقفز إلى مستوى 1,3055 مقابل العملة الخضراء مع تراجع المخاوف بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وكان الدولار النيوزيلندي هو أكبر محركي العملات في الجلسة الأسيوية مع صدور تقرير مخيب للوظائف والذي أشار إلى إمكانية تخفيض معدلات الفائدة على يد بنك الاحتياطي النيوزيلندي. ولقد تراجع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بـ0,70% إلى مستوى 0,6620 دولاراً بعد أن أظهرت البيانات أن نمو الوظائف قد انكمش بـ0,2% في الربع الأول مع العام مقابل متوسط توقعات بلغت +0,5% و+0,1% في الربع الآخير من عام 2018 بينما زاد نمو الوظائف على أساس سنوي بـ1,5% مقابل توقعات بـ2,2% و2,3% في الربع السابق. إلا أن معدلات الوظائف قد تراجعت إلى 4,2% من 4,3% بفضل انكماش معدل المشاركة والذي تراجع من 70,9% إلى 70,4%.
ولقد كان رد فعل سوق سندات الخزانة معتدلاً إزاء الأخبار بينما ارتفعت المعدلات في سوق المال. وتبعاً لمبادلات أسعار الفائدة لليلة واحدة، فإن احتمال تخفيض معدلات الفائدة في الاجتماع التالي زادت من 39% يوم الثلاثاء إلى 59% صباح اليوم. وبالنسبة لاجتماع حزيران، زاد احتمال تخفيض معدلات الفائدة من 59% إلى 71%. ويعتبر بنك الاحتياطي النيوزيلندي واحد من البنوك المركزية التي لديها هامش حرية لتخفيض معدلات الفائدة من أجل تحفيز النمو الاقتصادي بينما يسعى في الوقت نفسه إلى تقديم دفعة لمعدلات التضخم. وعلى اعتبار تباطؤ النمو الاقتصادي فإن ارتفاع ضغط الأجور وضعف الضغوط التضخمية فإننا نعتقد أن تخفيض معدلات الفائدة يعد أمراً محتملاً.
وعلى الرغم من ذلك، على الأرجح سيتبنى الاحتياطي الفيدرالي موقفاً تيسيرياً في اجتماعه اليوم ونعتقد أن بنك الاحتياطي النيوزيلندي سيميل نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرية بشكل أكثر حدة. وبالتالي نتوقع أن يكون هناك مجال لمزيد من ضعف الكيوي مع توقع مستوى 0,65 دولاراً كمستوى مستهدف على المدى المتوسط.









