الذهب يشهد نقطة تحول مثيرة.. فما هي فرص البيع والشراء الآن؟
تراجع الدولار في نهاية تداولات الأسبوع الماضي متأُثرا بالتوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط مع استمرار ارسال واشنطن حشود عسكرية لمواجهه الخطر الإيراني حسب وصفها.
وتعرض الدولار الى بعض الضغوط من ارقام التضخم الامريكية التي أظهرت استمرار ضعف المؤشرات الأساسية للتضخم بما يتوافق مع إبقاء الاحتياطي الفدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة المقبلة.
حيث سجلت أسعار المستهلكين الامريكية ارتفاعا بواقع 0.3% خلال شهر ابريل مدعوما بارتفاع أسعار البنزين والرعاية الصحية ليس بعيدا عن التوقعات التي كانت تشير الى ارتفاعه 0.4%.
وقلص مؤشر الدولار من مكاسبه مستقرا حول مستويات 97.15 نقطة في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مع تعليقات جديدة للرئيس ترامب حول المفاوضات التجارية.
حيث علق الرئيس ترامب على المفاوضات التي استمرت ليومين في واشنطن على أنها سوف تستمر في المستقبل مشيرا الى ان الرسوم الجمركية سوف تستمر اعتمادا على نتيجة تلك المفاوضات.
ومن المحتمل أن تشكل التعريفات الجمركية الجديدة ضربة قاصمة للاقتصاد الصيني والبالغة نحو 200 مليار دولار في ظل المخاوف التي تحيط بالاقتصاد العالمي من تباطؤ في النشاط الاقتصادي.
