الذهب يختبر قمة 1411 دولار

تم النشر 24/06/2019, 12:26

لليوم الثانى على التوالى تتمسك أسعار الذهب بالقمة النفسية 1400 دولار للاوقية وللمرة الثانية ايضا يختبر قمة 1411 دولار والاعلى له منذ سبتمبر عام 2013 قبل أن يستقر حول 1403 دولار للاونصة وقت كتابة التحليل. وبشكل عام التمسك بتلك القمة يؤكد على قوة التصحيح الصعودى وفى نفس الوقت مكاسبه ستكون على موعد هام هذا الاسبوع بين الرئيس الامريكى ترامب والرئيس الصينى شى لتحديد مستقبل الحرب التجارية بينهما والتى تساهم بشكل واضح فى تباطؤ النمو الاقتصادى العالمى وساهمت فى الضغط على البنوك المركزية لتخفيف السياسة النقدية. الاتفاق بين الطرفين يعنى مزيد من الاقبال على المخاطرة وبالتالى تخلى الذهب عن مكاسبه الاخيرة.

أكدنا فى التحليلات الفنية الاخيرة بأن أشارات خفض الفائدة الامريكية ستدعم تراجع الدولار الامريكى وبالتالى مزيد من مكاسب الذهب وهو ما حدث بالفعل فور اعلان بنك الاحتياطى الفيدرالى عن سياسته النقدية. أكد البنك على أمكانية خفض الفائدة الامريكية ولم يحدد موعدا وترك الامر مرتبط بالتطورات الاقتصادية. الاداء الاخير لسعر الذهب يؤكد توقعاتنا على أن الشراء من كل مستوى هبوطى سيكون أفضل أستراتيجية للتعامل مع المعدن الاصفر. فالذهب لايزال يحصل على زخم أقوى وبشكل مستمر مع تزايد مخاوف المستثمرين من فشل حل النزاع التجارى بين الولايات المتحدة الامريكية والصين.

ضعف أرقام الوظائف والتضخم الامريكى. ستزيد من الضغوط على بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى. أسعار المعدن الاصفر لاتزال تتحرك داخل قناة صاعدة مدعومة بالتحرك أعلى المقاومة النفسية 1300 دولار.

وفى أخر أجتماع أبقى مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة بدون تغيير كما كان متوقعا، وأشار إلى أنه من غير المرجح أن يرفع أو يخفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة وسط علامات على تجدد الصحة الاقتصادية وفى نفس الوقت التضخم لايزال منخفضا بشكل غير عادي. وسلط بيان سياسة البنك على فشله المستمر حتى الآن في رفع معدل التضخم الى هدف البنك. ربما يكون البيان قد أثار التوقعات بأن تغيير سعر الفائدة الفيدرالي المقبل هو خفض الفائدة من أجل تحفيز التضخم أو النمو.

فنيا: أسعار الذهب اليوم تؤكد على مدى قوة الاتجاه الصعودى بالتحرك صوب القمة النفسية 1400 وعليه فقد تكون أقرب مستويات المقاومة 1415 و 1425 و 1433 على التوالى. ولا ننسى التأكيد على وصول الذهب الى مناطق ذروة الشراء وبالتالى يتوقع فى اى وقت عمليات بيع لجنى الارباح. وعلى الجانب الهبوطى تعد أقرب مستويات الدعم للذهب اليوم 1390 و 1388 و 1370 على التوالى. لازلنا نفضل شراء الذهب من كل أرتداد هبوطى.

على صعيد البيانات الاقتصادية: المعدن الاصفر سيكون كل تركيزه على مستوى الدولار الامريكى. وسيتأثر الذهب ايضا بشهية المستثمرين من الاقبال على المخاطرة من عدمه فالذهب من أهم الملآذات الآمنة.

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.