عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية.. وحركة بالأسواق
وعلى الرغم من المفاجأة الصعودية في نمو الناتج المحلي الإجمالي لليابان إلا أنها لم تؤثر كثيراً على أداء الين. وفي ثلاثة أشهر حتى شهر حزيران، تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1,8% على أساس ربعي سنوياً متجاوزاً توقعات بـ0,5% بينما تمت مراجعة أرقام الربع الأول من العام صعوداً من 2,2% إلى 2,8%. وفي سوق العملات، رحب المستثمرون بالأخبار مع القليل من الحماسة حيث لم يتزحزح أداء الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني وواصل التداول بين مستوى 105,80 و106. وقد يعتبر ذلك خبراً ساراً حيث أنه قد يثبت أنه على الرغم من الحرب التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين وزيادة عدم اليقين العالمي لا يزال الاقتصاد الياباني قوياً إلى حد ما أمام الصدمات الخارجية.
وبالنظر إلى التفاصيل، كان معظم الارتفاعات نابعاً من تسارع الإنفاق المحلي وارتفاع الإنفاق الرأسمالي بشكل أكبر من المتوقع. غير أن الإنفاق الحكومي قدم دعماً كبيراً للأرقام النهائية. علاوة على ذلك، أعاد البنك المركزي فتح الباب أمام المال الحر كما تم اقتراحه من قبل توسع ميزانية بنك اليابان خلال الأشهر الثمان الماضية. وآخيراً، لا تزال الصادرات تتعرض للضغوط على خلفية توتر الوضع الجيوسياسي.
ولا تزال النظرة المستقبلية ضبابية بسبب الزيادة القادمة في الضرائب على المبيعات والتي سيتم تطبيقها في تشرين الأول واستمرار عدم اليقين الناتج عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. ونتوقع أن يظل الاقتصاد في النطاق الإيجابي خلال الربع الثالث من العام حيث يزيد الاستهلاك قبل بدء تطبيق الضرائب.










