سهم إيه إم دي يهبط 9% رغم قفزة إيرادات الذكاء الاصطناعي
نجح الذهب في ترسيخ تداولاته فوق مستوى 4,100 دولار للأوقية، في إشارة فنية تعكس استمرار قوة الاتجاه الصاعد رغم موجات جني الأرباح التي شهدها السوق خلال الأسابيع الماضية. ويأتي هذا الثبات مدعوماً بعودة قوية لمشتريات البنوك المركزية، التي رفعت احتياطياتها من الذهب إلى 289 طناً خلال الربع الثاني من 2026، بزيادة 62% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أعلى مستوى فصلي منذ الربع الرابع من 2024.
وتؤكد هذه الأرقام أن المؤسسات النقدية العالمية لا تزال تنظر إلى أي تراجع في أسعار الذهب باعتباره فرصة استراتيجية لبناء الاحتياطيات، وليس إشارة إلى انتهاء الاتجاه الصاعد. كما يعكس ذلك استمرار توجه العديد من الدول لتنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع مستويات الدين العالمي.
ومن الناحية الفنية، فإن بقاء الذهب أعلى 4,100 دولاريعد نقطة تحول مهمة، إذ تحول هذا المستوى من مقاومة تاريخية إلى دعم رئيسي، مما يمنح المشترين أفضلية واضحة خلال الفترة الحالية.أبرز مستويات الدعم خلال الأسبوع الحالي .
- 4,100 دولار: الدعم النفسي والأهم للحفاظ على الاتجاه الصاعد.
- 4,065 دولاراً: أول منطقة شراء في حال حدوث عمليات جني أرباح.
- 4,015 – 4,000 دولار: دعم استراتيجي، وكسره قد يدفع الذهب إلى تصحيح أعمق نحو مستويات 3,940 دولاراً.
أبرز مستويات المقاومة
- 4,155 دولاراً: أول مقاومة قصيرة الأجل.
- 4,200 دولار: حاجز نفسي مهم، واختراقه قد يفتح الطريق نحو:
- 4,250 – 4,300 دولار خلال الأسابيع المقبلة إذا استمرت التدفقات الاستثمارية.
العوامل التي ستحدد اتجاه الذهب هذا الأسبوع :
1- استمرار مشتريات البنوك المركزية :
تبقى المشتريات الرسمية العامل الأكثر دعماً للذهب، إذ تقلل المعروض المتداول وتمنح السوق قاعدة طلب مستقرة بعيدة عن المضاربات.
2- بيانات الاقتصاد الأمريكي :
أي ضعف في بيانات التضخم أو سوق العمل سيعزز توقعات خفض أسعار الفائدة، وهو ما يدعم الذهب من خلال الضغط على الدولار والعوائد الحقيقية للسندات.
3- تحركات الدولار الأمريكي :
استمرار ضعف الدولار يمنح الذهب زخماً إضافياً، بينما قد يؤدي أي تعافٍ قوي للعملة الأمريكية إلى تهدئة وتيرة الصعود مؤقتاً.
تراجع العوائد الحقيقية يظل من أكثر العوامل إيجابية للمعدن الأصفر، في حين يمثل ارتفاعها أحد أبرز المخاطر على الأسعار.
5- التطورات الجيوسياسية :
أي تصعيد في التوترات العالمية أو اضطرابات في أسواق الطاقة قد يزيد الطلب على الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأول. النظرة المستقبلية
طالما حافظ الذهب على تداولاته فوق 4,100 دولار، فإن الاتجاه العام يبقى إيجابياً مع احتمالات إعادة اختبار 4,200 دولار ثم 4,250 – 4,300 دولار على المدى القريب. أما في حال كسر مستوى 4100 دولار والإغلاق دونه، فقد نشهد تصحيحاً فنياً محدوداً نحو منطقة 4,000 دولار، والتي يتوقع أن تستقطب طلباً قوياً من المستثمرين والبنوك المركزية.
ومع استمرار الطلب الرسمي القوي، وتزايد التوقعات بتيسير السياسة النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، يبقى الذهب في وضع فني وأساسي قوي، ما يجعل أي تراجعات محتملة فرصة لإعادة بناء المراكز الاستثمارية أكثر من كونها بداية لاتجاه هابط جديد.










