المقال مترجم من اللغة الإنجليزية بتاريخ 14/8/2019
الأسواق المالية الآن في حالة حماس عظيم لكل ما له صلة بالذكاء الصناعي. وبالتالي ليس من المفاجئ اقتراب الشركات القائمة على الذكاء الصناعي، وتعلم الآلات من قمة دورة التحمس للتكنولوجيات الناشئة.
وبينما تتولد الإبداعات والابتكارات داخل الشركات التكنولوجية العملاقة من أمثال الشركة الأم لجوجل، ألفابيت، وإن فيديا، وآي بي إم، هناك عدد من أسهم الذكاء الصناعي الأقل شهرة، ولكنها يجب على المستثمر وضعها في خريطته.
وإليك 3 شركات تكنولوجيا، مقرها سان فرانسيسكو، يمكنها شغل مراكز قيادية في سوق الذكاء الصناعي.
1.تويليو: تحسن تجربة العميل بالذكاء الصناعي
توفر (NYSE:تويليو) منصة تواصل خدمية للعملاء، وهي واحدة من الشركات الرائدة في هذا المجال، وشهدت أسهمها ارتفاعًا نسبته 47.8% خلال العام الجاري، إذ ينمو شعور المستثمرين الإيجابي إزاء خدمات حلول التواصل التي يشتمل عليها التطبيق. أغلق السهم تداولات أمس، الثلاثاء، عند سعر 131.49 دولار، لتصبح القيمة السوقية له حوالي 17.8 مليار دولار.
وتوفر شركة الاتصالات عبر السحابة الحوسبية واجهة برمجيات تطبيقية تسمح للمطورين إنشاء خصائص الاتصالات الصوتية، واتصالات الفيديو، في تطبيقاتهم، من خلال برمجيات الذكاء الصناعي المكتوبة، والمقروءة. وتوفر منصة الشركة التجريبية ردود محادثة متولدة بصورة آلية للأعمال، ومراكز خدمة العملاء، وهي طريقة لتحسين تجربة المستخدم.
وفق تقرير من شركة الأبحاث Gartner:
"يتهيأ هذا السوق للنمو، إذ لا يوجد سوى 4% من المشروعات تستخدم واجهة برمجية تستخدم المحادثات، ولكن تخطط 38% من المشروعات أو تستخدم بالفعل التجربة الحية الجديدة."
وتتنبأ Gartner بحلول 2020، تمكن العملاء من إدارة 85% من علاقاتهم مع المؤسسات الخدمية دون الحاجة للتفاعل مع بشري واحد.
وبوضع تلك العوامل في الاعتبار، يبدو أن تويليو في مركز يؤهلها للاستفادة من الحركة المتسارعة نحو دمج أنواع الذكاء الصناعي التي تساعد العملاء، لتحسين تجربة المستخدم.
2.سبلنك: استخدام تعلم الآلة لإدارة البيانات الضخمة
تنتج شركة سبلنك (NASDAQ:Splunk)، برمجيات لجمع، والبحث عن وتحليل البيانات الضخمة الحجم التي تولدها الآلة، وتمكنت الأسهم من جني أرباح نسبتها 25.6% هذا العام، على خلفية الطلب القوي.
تستخدم سبلنك تعلم الآلات، وهو فرع من فروع الذكاء الصناعي، لتنظيم البيانات الضخمة التي تنتجها الآلات، لإيجاد ما يساعد في توجيه نتائج العمليات، عبر التبصر فيما تنتجه الآلا. كما أنها توفر تحليلات للسلوك.
وكتبت Gartner في تقرير:
"بحلول عام 2022، ستجمع الشركات الكبرى البيانات الضخمة، ومزايا تعلم الآلات لدعم، والاستبدال الجزئي لـ: الأعمال المكتبية، والعمليات الأوتوماتيكية، والمهام، ونسبة الارتفاع هنا تساوي 5%."
وتزداد حماسة المؤسسات لإيجاد حلول يمكنها المساعدة في تحليل بيانات ثروتها، ويبدو أن سبلنك تتحول سريعًا إلى العلامة التي يلجأ لها الجميع.
3.أوكتا: الدمج بين الأمن الإلكتروني، وتعلم الآلات
Okta Inc (NASDAQ:OKTA) هي شركة هوية، وإدارة إتاحة البيانات، مبينة على السحابة الإلكترونية. تساعد الأعمال في إدارة وتأكيد هوية المستخدم، وتمكن المطورين من بناء هوية تمكنهم من التحكم في التطبيقات، وخدمات الويب.
استقر السهم أمس عند 133.14 دولار، بارتفاع قوي 108% لعام 2019، مما جعل قيمتها السوقية تبلغ حوالي 15.2 مليار دولار.
تسمح أوكتا بحلول لإدارة هوية المستخدمين، مما يسمح للعاملين بسهولة التواصل مع مديريهم، وعملائهم، وزملائهم في العمل، وذلك عن طريق الاستفادة من تقنية تعلم الآلات.
ورد تقرير مؤخرًا من شركة الأبحاث MarketersMedia جاءت فيه الشركة على ذكر أن سوق إدارة إتاحة البيانات حسب هوية المستخدم مقدر نموه بـ 16% سنويًا، ليصل إلى 24 مليار دولار بحلول 2022. وتقع أوكتا في مركز يؤهلها لزيادة قيمتها السوقية عن طريق تقدمها لهذا الاتجاه الجديد خلال السنوات القادمة.