الذهب في هذا الأسبوع ” يا جبل ما يهزك ريح”

تم النشر 26/08/2019, 00:36

ارتفعت أسعار الذهب بشكل معتدل ونجحت في محو خسائرها السابقة مع اختتام تعاملات يوم الجمعة الماضي لتغلق عند 1526 دولار لأونصة.

سارع المستثمرون إلى الابتعاد عن الأصول الخطرة وشراء الذهب بعد صدور أخبار تفيد بأن الصين تخطط للانتقام من التعريفات التجارية الأمريكية التي تم الإعلان عنها مؤخرًا.

طغت أخبار الصين قليلا على خطاب رئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في كانساس سيتي أثناء ندوة جاكسون هول.

اعتبر السوق أن الاحتياطي الفيدرالي يميل بسهولة إلى حد كبير للتحفظ على سياسته النقدية المستقبلية، وذلك من خلال ما قاله بأول في خطابه، حيث أنه لم يؤكد دخول البنك في سلسلة من التخفيضات، ولكنه أشار إلى الأضرار التي تلحقها حرب ترامب التجارية بالاقتصاد العالمي، قائلا أن النظرة الاقتصادية العالمية “آخذة في التدهور”. وتفاعلت الأسواق مع هذا التصريح على أساس أن البنك مستعد للأسوأ وبالتالي ازداد احتمال خفض أسعار الفائدة في سبتمبر القادم.

وفيما يتعلق بالاضطرابات المدنية في هونغ كونغ. سيؤثر التصعيد في الوضع بشكل كبير على الأسواق وقد يدفع بدوره إلى تجنب المخاطرة في مطلع الأسبوع المقبل. حتى الآن في هذا الأسبوع، تراجعت معدلات العزوف عن المخاطر عن المستويات التي شوهدت خلال الأسبوعين الماضيين.

يبدو أن التوترات التجارية والأخبار حول ركود الاقتصاد العالمي تحولت إلى محرك رئيسي للذهب، بالرغم من أنه يتعين علينا متابعة جملة من البيانات الاقتصادية في هذا الأسبوع؛ بداية بطلبات السلع المعمرة الأساسية في الولايات المتحدة يوم الاثنين على الساعة 15:30 بتوقيت السعودية، مؤشر ثقة المستهلك CB يوم الثلاثاء على الساعة 17:00 بتوقيت السعودية، والأهم هو تقرير الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني يوم الخميس على الساعة 17:00 بتوقيت السعودية.

أي أرقام سلبية في مجملها لهذه التقارير من شانها أن تدعم الصعود السريع لأسعار الذهب، في حين أن بعض الأرقام الإيجابية أو الأفضل من التوقعات لن تغير كثيرا بالنسبة لتوقعات تخفيض أسعار الفائدة في سبتمبر. حيث تبرز تعليقات محافظ البنك جيروم باول وصناع السياسة النقدية، أن التخفيض الذي أعلن عنه في يوليو الماضي، والذي قد يحصل أيضا في سبتمبر القادم، هي خطوات “لتأمين الاقتصاد الأمريكي” ضد المخاوف من الركود في العالم، والمخاطر التي تفرضها الحرب التجارية.

وبالتالي، أسعار الذهب ستبقى في موقف قوة طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق واضح بين الولايات المتحدة والصين بشأن القضايا التجارية. أي هدنة أو أخبار عن فتح الباب أمام المفاوضات أو بعض التهدئة من الجانبين ستعطي فرصة “مؤقتة” لهبوط الذهب، وهو ما قد يتيح فرصة جديدة للشراء. وعلينا أيضا ألا ننسى تأثير حركة أسعار الفائدة على الذهب، لذلك إذا صنع الفدرالي المفاجأة في سبتمبر ولم يخفض سعر الفائدة، فقد يتلقى المعدن النفيس ضربة قوية، وهو احتمال مستبعد بناءا على المعطيات الحالية.

توقعاتنا لأسعار الذهب:

ذكرنا في تحليلنا الأسبوع الماضي للذهب أن أي هبوط هو فرصة للشراء، وبالفعل سجل المعدن الأصفر تراجعا على مدى 3 جلسات من أصل 5 جلسات تداول أسبوعية. ونجح في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، مدعوما بقفزة حققها يوم الجمعة الماضي.

مستوى الدعم عند 1492 دولار لأونصة، في حال كسره بإغلاق يومي فإن الهبوط قد يتواصل حتى 1480 دولار لأوقية.

في حين أن مستوى المقاومة عند 1530 دولار لأونصة، اختراقه خاصة بإغلاق يومي هو مفتاح الصعود إلى 1550 دولار، وهو الهدف الذي أشرنا إليه في تحاليلنا الماضي.

نتوقع استمرار صعود الذهب، وأي هبوط سوف يتيح فرصة شراء. موقع بيانات.نت

التحليل الفني لأسعار الذهب www.bayanaat.net

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.