عاجل: خسائر حادة للأسهم الأمريكية عند الإغلاق
عمق الدولار الأمريكي من خسائره خلال تداولات أمس في أعقاب بيانات ضعيفة من مبيعات التجزئة الامريكية والتي سجلت أدنى مستوياتها في نحو سبعة أشهر خلال شهر سبتمبر مما عزز فرص خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي خلال الاجتماع المقبل.
حيث انزلق مؤشر الدولار دون مستويات 98 نقطة في أعقاب الأرقام الضعيفة من مبيعات التجزئة والتي سجلت نمو بواقع 0.3% خلال شهر سبتمبر لتدلل على تراجع إنفاق المستهلكين متأثرا بالتباطؤ الحاد في القطاع الصناعي.
وقفزت التوقعات بشأن أن يتجه الاحتياطي الفدرالي لخفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل لنحو 88% مرتفعا من 73% قبل البيانات الأخيرة لمبيعات التجزئة.
من جانبها ضغطت التوترات التجارية على تداولات الدولار في ظل استمرار حالة عدم اليقين رغم التهدئة المؤقتة بين الجانبين والتي لا تشمل تفعيل فرض تعريفات جمركية تم فرضها سابقا وسط تحذيرات لصندوق النقد الدولي عن تباطؤ الاقتصاد العالمي الى أدني وتيرة منذ الازمة المالية العالمية الأخيرة مطالبا بالإفصاح عن الاتفاق بين الصين والولايات المتحدة لتهدئة الأسواق.
وكان تقرير الكتاب الأبيض الصادر عن الاحتياطي الفدرالي والذي يراقب حالة النمو في أثني عشر ولاية الى أن الاقتصاد الأمريكي ينمو بوتيرة أضعف من قبل بسبب استمرار التوترات التجارية وتباطؤ الاقتصاد العالمي والذي طغى على نشاط الاعمال في الولايات المتحدة
وأشار التقرير الى أن الاقتصاد الأمريكي من المحتمل أن يواصل النمو لكن خفض توقعاته للنمو خلال الستة أشهر القادمة الى عام كامل
وأضاف التقرير عن تواضع التضخم في الوقت التي تنخفض فيه مبيعات التجزئة وزيادة الانفاق من المصنعين في ظل ارتفاع التعريفات الجمركية المتبادلة بين الجانبين
عزز الإسترليني من مكاسبه امام الدولار الأمريكي متجاوزا مستويات 1.28 في ظل التصريحات لرئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك حول اللمسات النهائية لاتفاق الانفصال البريطاني
وتأجل الإفصاح عن مسودة الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا للخروج من الاتحاد الى وقت لاحق بعدما كان من المفترض الإفصاح عنه مساء أمس الأربعاء.
ويقيم المتداولين مراكزهم في ظل التفاؤل بشأن تحقيق اتفاق ينهي حالة من عدم اليقين استمرت قرابة الأربع الأعوام منذ الاستفتاء بخروج بريطانيا من الاتحاد
