عاجل: أوروبا تبدأ العقاب الأمريكي والذهب ينطلق لقمة قياسية مع هبوط الدولار
التحليل الأساسي
كما كان متوقعًا، لا يزال اليورو يفقد قوته بعدما استمد مؤشر الدولار الأميركي الدعم من حالة عدم اليقين المحيطة بالتجارة، وكذلك الفوضى السياسية في هونغ كونغ، ما أدى إلى ارتفاع معدلات النفور من المخاطرة السوق. الى ذلك، لا تزال العملة المشتركة تحت وطأة نتائج الانتخابات العامة الإسبانية حيث تسود حالة من الجمود التشريعي مع عدم وجود أغلبية لليسار أو اليمين. ستستمر الأزمة الإسبانية المتجددة في التأثير على العملة الأوروبية، حيث ستواجه البلاد وقتًا عصيبًا قبل تشكيل حكومة جديدة. بالتطلع إلى المستقبل، ستظل معنويات السوق بشكل عام هبوطية فيما ينتظر المتداولون تحديثات جديدة على جبهة التجارة الأميركية- الصينية والبيانات الاقتصادية الكبيرة من كلا الجانبين لتحديد الاتجاه التالي.
التحليل الفنيّ
لم يستطع مشترو العملة الأوروبية يوم الجمعة حماية المتوسط المتحرك لـ200 يوم الذي يشكل دعماً حاسماً، فاستعاد البائعون السيطرة الرسمية لتوسيع مكاسبهم نحو 1.1017. مستوى الدعم التالي الصعب هو رقم الجولة النفسية 1.10. في الوقت نفسه، سيحاول المشترون دفع السعر فوق المتوسط المتحرك لـ200 يوم لاستعادة السيطرة ووقف الهيمنة الهبوطية.
الدعم: 1.1017 / 1.10
المقاومة: 1.1050 / 1.1075
التحليل الأساسي
ظل الجنيه البريطاني تحت الضغط بعد فشل المستشار في تبرير الانتقادات ضد خطط إنفاق حزب العمال المعارض ما يثير الشكوك حول تقدم رئيس الوزراء بوريس جونسون في استطلاعات الرأي. إضافة إلى توتر الحزب الحاكم، يمضي الحزب الوطني الاسكتلندي في الحملة الانتخابية العامة. نظرًا لغياب المتداولين الأميركيين، بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى، ستبحث الأسواق عن البيانات البريطانية للحصول على دفعة جديدة. من بينها، القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث وأرقام الإنتاج الصناعي والتصنيعي لشهر سبتمبر، والتي ستكون مفتاح ارتفاع محتمل في الأسعار. ومع ذلك، من المرجح أن تكون أي دفعة صعودية قصيرة المدى وستواجه مزيداً من البائعين أكثر من المشترين، لأن معنويات السوق الإجمالية ما زالت هبوطية.
التحليل الفنيّ
لا يزال نموذج القمة المزدوجة المنعكس غير مؤكد، حيث يحتاج البائعون إلى كسر نظيف دون 1.2790 للتحقق من صحته. في الوقت نفسه، سيعمل المشترون على دفع الأسعار نحو 1.2850 في محاولة لاستعادة السيطرة. ومع ذلك، يحتاج المشترون إلى إيجاد مزيد من الزخم ودفع الأسعار إلى الأعلى، وتحديداً فوق المتوسط المتحرك لـ50 يومًا لإبطال النمط الهابط واستعادة السيطرة.
الدعم: 1.2790 / 1.27
المقاومة: 1.2850 / 1.2930
التحليل الأساسي
بدأ الدولار- الين يوم الجمعة في التراجع بعد تقرير الأسبوع الماضي الذي يشير إلى معارضة شرسة في البيت الأبيض تواجه التراجع عن الرسوم الجمركية، وقد أنكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي قرار من هذا القبيل، ما أثار بعض الشكوك وأثقل كاهل المستثمرين. وفي الوقت نفسه، ارتفع الدولار الأميركي بالقرب من قمم لعدة أسابيع، مدعومًا بالارتفاع الأخير في عائدات سندات الخزينة الأميركية، لكنه لم يفعل شيئًا لتقديم أي دعم أو لإيقاف انزلاق الزوج خلال اليوم. ومع ذلك، فإن غياب البيانات الاقتصادية ذات الصلة بحركة السوق قد يساعد في الحد من أي انخفاض إضافي، على الأقل في الوقت الحالي.
التحليل الفنيّ
يفقد الدولار- الين زخمه فيما يحاول البائعون حاليًا كسر الاتجاه الصعودي على المدى القصير. أي كسر دون 108.90 سيمدد الخسائر نحو المتوسط المتحرك لـ50 يومًا وربما 108.65. من ناحية أخرى، إذا تمكن المشترون من الثبات عند 108.90 وجمعوا زخمًا كافيًا، فقد نشهد ارتفاعاً جديداً للزوج، مل قد يحمل السعر لإعادة اختبار مستوى المقاومة 109.50.
الدعم: 108.9 / 108.65
المقاومة: 109.20/ 109.50
