سانديسك تهوي 10% رغم قفزة الإيرادات 372% وتوسيع إعادة شراء الأسهم
تقلب الأسواق بعد الوفاة الرابعة في الصين. البيانات البريطانية ومؤشر ZEW الألماني في بؤرة الضوء
By Ipek Ozkardeskaya
تستمر الأخبار السارة بشأن التجارة في التدفق كما لو كانت تتدفق لتغطي على قضية عزل ترامب وإلهاء الأسواق. هذه المرة، تصافح ترامب والرئيس الفرنسي ماكرون لإيقاف النزاع بشأن الضريبة الرقمية ومنع تصعيد التعريفات هذا العام.
لكن تراجعت الأسهم الأسيوية بشكل كبير في جلسة تداول لسلة أمس. وكان الإنعكاس المفاجئ في شهية المخاطرة في أسيا مدفوعاً بتراجع النطرة المستقبلية لصندوق النقد الدولي بشأن نمو الاقتصاد العالمي، وتخفيض وكالة موديز للتصنيف الائتماني لهونغ كونغ والوفاة الرابعة في الصين التي زادت المخاوف بشأن الأمراض التنفسية المعدية التي انتشرت في جميع أنحاء الصين والتي من المتوقع أن تصبح مشكلة على نطاق عال حيث يستعد مئات الملايين من السائحين الصينيين للسفر في جميع أنحاء القارة الأسيوية وخارجها احتفالاً بالعام الصيني الجديد.
وتراجع أداء مؤشر FTSE (-0,44%) وDAX (-0,28%) حيث تراجعت العقود الآجلة عن أعلى مستويات قياسية لها مما يشير إلى أن أسواق الأسهم العالمية تستعد لتلقي موجة من البيع.
وعزز الذهب من مكاسبه إلى 1568 دولار للأوقية وكسب كل من الين وعوائد سندات الخزانة الأميركية.
وتراجع الدولار الأميركي مقابل الين الياباني دون مستوى 110 على خلفية ارتفاع الطلب على الين الذي يعتبر ملاذ آمن وتصريحات بنك اليابان الأقل تيسيرا. وأبقى بنك اليابان على سياسته دون تغيير في اجتماع اليوم لكنه رفع توقعاته المستقبلية بشأن النمو مما يشير إلى عدم الأخذ في الاعتبار لمزيد من التحفيز النقدي في الوقت الحالي.
تراجع التفط. تماسك خام غرب تكساس بالقرب من مستوى 58 دولار للبرميل مما يشير إلى نشيان المخاوف بشأن الاضطرابات الليبية سريعًا في مواجهة مخاوف أكثر خطورة بالنسبة للطلب على اعتبار أن المشكلة الحقيقية في هذا السوق هو الطلب المتزايد مقابل الكثير من النفط.
واقترب اليورو من مستوى 1,11 مقابل الدولا الأميركي لكن هذا المستوى قد يتغير مع صدور البيانات الاقتصادية الإيجابية في ألمانيا في نهاية هذا اليوم. وتشير التوقعات إلى أن مؤشر قياس النفسية الاقتصادية الألماني ZEW قد يشهد ارتفاعاً في كانون الثاني مع معاهدة التجارة بين الولايات المتحدة والصين وتحسن البيانات الاقتصادية بشكل طفيف. وفي هذه الحالة، قد تتحسن النفسية في منطقة اليورو لا سيما حتى انعقاد اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.
وعلى الجانب الآخر، تعزز أداء الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي بالقرب من مستوى 1,3 قبيل صدور بيانات الوظائف في المملكة المتحدة. وبالتأكيد ظلت بيانات البطالة دون تغيير في بريطانيا عند مستوى 3,8% خلال ثلاثة أشهر إلى تشرين الثاني، لكن متوسط الدخل قد يكون ارتع بوتيرة أبطأ. ما لم تحدث مفاجأة كبيرة بالنسبة للبيانات ، فمن المرجح أن يواجه الجنيه الاسترليني عروض تتجاوز مستوى 1.30 مع أخبار بأنك إنجلترا سيتجه نحو التيسير بخطوات واثقة. وتبعاً للنشاط الخاص بالعقود الآجلة لـSONIA MPC هناك احتمال بتخفيض معدلات الفائدة بـ25 نقطة أساس في اجتماع كانون الثاني وتقدم التوقعات إلى 72% مقابل لا شيء في بداية هذا العام. وفيما يتعلق بهذه الخطوة الكبيرة بالنسبة لتوقعات بنك إنجلترا، مع تراجع الشراء بعد الانتخابات فمن المتوقع أن يقع الباوند بين يدي البائعين. من الناحية الفنية، من المتوقع أن تشير الحركة دون 1.2920 ،وهي أكبر تصحيح فيبوناتشي بنسبة 38.2٪ في الفترة من أيلول إلى كانون الأول، إلى انعكاس الاتجاه على المدى المتوسط للباوند مقابل لدولار الأمريكي.










