فيروس كورونا حرب إلهية أم حرب بيولوجية، ونظرة على الأسواق في ظل الخطر؟

تم النشر 02/02/2020, 16:13

مقدمة:

يراقب المستثمرون و المستهلكون و العالم أجمع خطر فيروس كورونا على البشرية و على الاقتصاديات العالمية ولكن هل هذا الفيروس فعل فاعل أم أنه من عند الله؟

الحرب العسكرية

تحتل الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد أمريكا واتهم ترامب وأميركا الصين بسرقة التكنولوجية العسكرية و التلاعب بالعملات وسرقة الملكية الفكرية وقاربت الصين أو أنها تجاوزت وتفوقت عسكريا على أمريكا وخصوصا في المعرض العسكري الذي كان في سنة 2018 وهو الأضخم في تاريخ الصين وبعد سنة اعتبرت اليابان القوة العسكرية المتنامية للصين أكثر تهديدا من كوريا الشمالية و باعتبار ان اليابان حليفة أميركا فقد صدر تقرير الكتاب الأبيض في 2019 و الذي صنف الصين في المرتبة الثانية قبل كوريا الشمالية

حاولت أميركا التلاعب في آسيا عبر البعبع الذي خلقته هناك -وهي كوريا الشمالية- وما كوريا الشمالية إلا حليف خفي للولايات المتحدة الأمريكية ولم تفلح تهديدات كيم زعيم كوريا في شيء، و قامت الولايات المتحدة الأمريكية بأعمال استفزازية في بحر الصين الجنوبي و طالبت الصين أميركا بالتوقف فورا عن ذلك الاستفزاز العسكري .

الحرب السياسية

حاولت أميركا محاربة الصين سياسيا فخلقت مظاهرات هونغ كونغ حيث وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قانونا يدعم المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ و انتقدت الصين توقيع ترمب لهذا القانون و اتهمت الولايات المتحدة بأن لديها نوايا شريرة وقال ترمب محاولا اثارة الفتنة

ترامب: لولا تدخلي لسحق الجيش الصيني هونغ كونغ خلال 14 دقيقة ولا ننسى متى قال نفس الجملة عن السعودية و لكن بعد كل هذا لم يتمكن ترمب من زعزعة قوة الصين .

الحرب القانونية

ثم لجأ ترمب إلى الاتهامات القانونية منها ما يلي :

محاولة التدخل في انتخابات الكونغرس

سرقة الملكية الفكرية

تهديد الجيل الخامس من هواوي

سرقة التكنولوجية العسكرية

دفع الصين أموالا طائلة لنجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لمجرد أنه نافسه.

ولم يفلح ترمب بكل تلك الاتهامات .

الحرب الاقتصادية

وقع الرئيس ترمب على مذكرة لتطبيق تعريفات جمركية على الصين في 2018بقيمة 50 مليار دولار و قام بزيادتها في كل مرة حتى وصلت إلى 200 مليار

و اتهمت وزارة التجارة الصينية الولايات المتحدة بمحاولة شن حرب تجارية وتوعدت بالرد عليها بالمثل إلى أن تفاقمت الأمور و قرروا حل هذه الحرب باتفاقية تجارية كانت الأكبر من نوعها .

وقال ترمب "لا خيار" أمام بكين سوى الرضوخ للضغوط الأميركية في الحرب التجارية

ولكن هل رضخت الصين ؟؟؟؟

ترامب يحب رئيس الصين

كرر ترامب تلك الكلمة العديد من المرات وخصوصا قبل وبعد توقيع الاتفاق التجاري

ما هذه سوى كلمات لإظهار حسن النية

و الآن بعد ما سبق كيف يستيقظ فروس نائم و ينتشر في الصين في أقل من شهر و أين كان نائما هذا الفيروس

فيروس كورونا هو عبارة عن فيروس مختبري لم بهرب من مختبرات الصين بالتأكيد ولم يظهر من العدم . هو فيروس مطور عن ذلك الفيروس القديم تعديل جيني فقط في المختبرات الأمريكية .

الحرب البيولوجية :

لا تحتاج إلى قوة عسكرية ولا تحتاج إلى قوة مالية ولا اساطيل بحرية ولا تحتاج لإظهار مطلقها شخص واحد و بعبوة واحدة كفيل أن ينشر هذا الفيروس عبر وضعه بالماء أو حقنه في بعض الأحياء أو أي من طرق نشره، لا لون ولا رائحة ولا طعم، الحرب الجرثومية أو البيولوجية ببساطة هي حرب عسكرية سياسية انسانية اقتصادية هي حرب شاملة توفر جميع صعوبات الحروب السابقة وتكاليفها .

اذا لم تستطع حرب دولة عظمى اقتصاديا ولا سياسيا ولا قانونيا ولا عسكريا ماذا تفعل ؟

اميركا تمتلك العلاج و بعد يأس الصين من إيجاد علاج و تأذي الصين ستظهر اميركا ك بطل استطاع تخليص الصين من ذلك الوباء

و اذا اكتشف العلاج لاحقا ستكون اميركا من سيجده...

حرب إلهية مسلموا ايغور ضحية حرب دينية دفع ثمنها مسلمون ايغور من قبل الصينين حيث تم قتلهم وحرقهم و تعذيبهم , فذهب الكثيرين في اعتقاد أن ما يحص في الصين هو حرب إلهية و جنودا لم ولن يراها الصينين حيث أودت إلى الآن بحصاد أكثر من 250 قتيل جراء فيروس كورونا و انتشاره في واسع البلاد و شل حركة الصين و اقتصادها و اصابة أكثر من 12000 في الصين فقط .

نحن عرضنا أفكارنا و خيالنا ولكم حرية الاعتقاد .على صعيد الأسواق العالمية :

استمر الذهب بالارتفاع كما نوهنا ببداية الاسبوع

الرسم البياني لتحركات الذهب

من المتوقع استمرار صعود أسعار الذهب مع بداية الأسبوع ليكون أولى أهدافها 1611 -1625

حيث تمكن من الجانب الفني من اختراق المثلث الظاهر أعلاه بالرسم .

استمرت المؤشرات بالهبوط و كسرت مناطق مهمة جدا

أما مؤشر داو جونز فقد كسر دعم الترند الصاعد مع توقع مزيد من الهبوط لغاية 27300 كما هو مبين بالرسم أدناه

الرسم البياني لتحركات داو جونز

أما البترول فكان الخاسر الأكبر نتيجة حظر أغلب دول العالم رحلاتها إلى الصين

الرسم البياني لتحركات النفط

كما هو واضح بالرسم أعلاه إن أي إغلاق يومي تحت الدعم المتواجد أعلاه فقد ينتهي بأسعار البترول للوصول إلى الدعم التالي المتواجد عند 43 دولار للبرميل الواحد

ملاحظة:

هذا المحتوى مجرد آراء وتحليلات المؤلف و اجتهاد شخصي وليست توصيات مباشرة, فإن أصبنا ادعوا لنا .و إن أخطئنا فاعذرونا .

القرار النهائي يعود للمستثمر والمضارب في تحديده الإتجاه.

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.