عاجل: ترامب يعلن التوصل لإطار عمل حول أزمة جرينلاند - الأسواق تتقلب بقوة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم
نظرة فنية على السوق والذهب وكما توقعنا من دراسة تحليلية بسيطة من طرفنا المتواضع بأن الذهب سوف يهبط الى مستوى 1800 دولار للأونصة الواحدة ومن ثم يعود ويصافح ويضرب مستوى الـ 2000 دولار للأونصة الواحدة وبالفعل وبحمد الله هو ما حدث في الاسبوع الماضي حيث وصل الى مستويات الـ 1989 قريبا لما توقعناه من مستوى 1800 الى 1989 دولار للأونصة الواحدة أي ما يعادل حوالي 189 دولار للأونصة الواحدة فهنيئا لمن استغل الفرصة وخرج بأرباح متمنيا له كل الخير في الخير .
كما وننوه ان الفرصة لا زالت سانحة وموجودة وخصوصا في افتتاح السوق لهذا اليوم وهبوط الذهب عند مستوى قريبا لمستوى الـ 1970 دولار للاونصة الواحدة لا زال الذهب ايجابي لا يوجد اي مؤشر او شمعة تدل على انعكاسه السلبي ما لم يخترق مستوى الـ 1950 وسريعا ما عاد وضرب خط ال 2004 ولا زال متوقعا ارتفاعه حتى يصيب 2100 دولار للأونصة الواحدة في الأيام المقبلة فالشمعة اليومية والاسبوعية كلها حتى الآن ايجابية فكل هذا يعتبر تصحيحي ما لم يقوم الفيدرالي بتغيير ما يتوقعه السوق وكبار المحللين ولكن بالرغم من كل هذه التقلبات يبقى الذهب هو الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه كل المستثمرين حين يحدث ما حدث من ركود اقتصادي .
نحن الآن والأسواق والإقتصاد العالمي يترقب معدل الفائدة الذي سوف يصدر يوم 22 مارس الموافق يوم الأربعاء القادم حوالي الساعة 21:00 - التاسعة مساءا بتوقيت مكة المكرمة والـ 22:00 - العاشرة بتوقيت الإمارات ومن بعدها بنصف ساعة سوف يكون هناك مؤتمر صحفي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي واكيد من خلال هذا المؤتمر سوف يوضح النظرة المستقبلية خلال هذا العام وما ينوي عليه فنتتبع ونتداول بحذر إلى حين مرور هذه الموجة.
المتوقع من الفيدرالي والفائدة وما يؤثر على السوق وخصوصا الذهب
إذا ثبت ب 25 نقطة أساس أو رفع الفائدة ب 25 نقطة أساس أو خفض ب 25 نقطة اساس وهذه هي السيناريوهات المتوقعة ولكل منها أسباب وسوف يكون لها نتائج وعواقب سوف يكون هذا لصالح الذهب وهذا ما يتوقعه اغلب كبار المحللون بالأسواق المالية واما إن زاد سوف يكون هناك سقوطا آخر للشركات والبنوك واحدا تلو الآخر مثل ما حدث في بنك كريدي سويس من البنوك الأوربية والذي وصل به الأمر إلى أن يطلب المساندة والمساعدة بقرض مالي 54 مليار دولار .
ما يجب على الفيدرالي حتى يخرج من هذه الأزمة
أن يقارب ويسدد مقولة دائما نقولها عندما يشتد الخلاف والحوار والآن تشتد الأزمة والإقتصاد العالمي بسبب مشاكل الاقتصاد الأمريكي والذي هو الإقتصاد المتحكم بالعالم وهو أن يرفع التضخم ويرفع الفائدة حتى يلتقيان بنقطة تكون لصالح الجميع يعني على سبيل المثال نسبة التضخم الذي وصل إليها السوق الأمريكي حوالي 8.5 % تقريبا وهو الأعلى منذ عام 1984 والفيدرالي يرفع في أسعار الفائدة لكبح وردع هذا التضخم نظرا لقلة المعروض وكثرة الطلب وتنقيصه الى حوالي 2 % فهل سينجح بطريقته هذه وإذا نجح ماذا سوف يخلف وراءه من آثار تضر بالسوق الأمريكي واسهم الشركات الأمريكية والبنوك والذي ظهرت نتائج سلبية غير متوقعة يشهدها السوق الآن .
فالحل الأمثل ان يزيد نسبة التضخم بدلا من 2% على أساس سنوي الى 3 % على سبيل المثال حتى يتقارب هذا من آثار رفع الفائدة والذي سوف تظهر نتيجته قريبا بإذن الله .
المتوقع للذهب الأيام المقبلة القليلة القادمة
سوف يصل الذهب إلى 2100 دولار للأونصة الواحدة وقد يزيد من الصورة الواضحة بإذن الله تعالى
نصيحتي التداول بحذر نضع في عين الاعتبار
الدخول عند مناطق دعم
نضع في عين الاعتبار عدم الطمع والتعزيز بفتح صفقات حتى تنتهي الصفقة المفتوحة
نضع في عين الاعتبار الاستثمار ب 20% من قيمة رأس المال في حالة استخدام رافعة مالية
هذا والله اعلى واعلم
كل ما ذكرناه تحليل من وجهة نظري المتواضعة تعقيبا على مقالي والذي تم نشره بتاريخ 23 /2 / 2023 م الشهر الماضي بعنوان هل وصل الذهب والغاز الطبيعي إلى التشبع البيعي .