🟢 هل فاتك ارتفاع السوق؟ اعرف كيف لحق به 120 ألف من متابعينا.احصل على 40% خصم

الفائدة لن تقلب الموازين كما يخبرك الإعلام…!

تم النشر 20/09/2023, 15:37
XAU/USD
-
DX
-
GC
-

"أفضل مافي الاقتصاد أن قوانينه الأساسية ثابته لا تتغير وهذا يجعل كل شيء ضمن ما نفكر به، ليبقى الخوف هو أن يحدث ما لا نفكر به"

  • تشارلز ويلان في كتابه Naked Economics

تدور فكرة أسواق المال حول مفهوم تكلم عنه عبد اللطيف مصطفى في كتابه أساسيات النظام المالي، وهو مفهوم كفاءة السوق وأهمية ما نعرفه عن السوق لنقول أن السوق كفؤ، بحيث كلما زادت المعلومات التي نعرفها عن السوق زادت كفاءة السوق وزادت قدرتنا على التوقع، و إن التوقع في السوق في ظل وجود معلومات هو أمر أكثر من كونه طبيعي، لكن ما هو ليس بطبيعي أن نتوقع في ظل عدم وجود قانون وعدم وجود معلومات ثم نظلم الأسواق… وهذا ما يحدث في الكثير من الأحيان.

قانون التوقعات العقلانية في الاقتصاد

"الأسعار ترتفع أو تنخفض بناء على ما لا نتوقعه وليس على المتوقع"

  • تشارلز ويلان

أحد أعظم النظريات التي تفسر مفهوم حركة  الأسعار في الاقتصاد والتي قد تبدو جدلية في الكثير من الأحيان إلا أنها تعد عند الكثير من محنكي التداول ومخضرمي الاقتصاد أساس قيام السوق وهي قانون التوقعات العقلانية والذي ينص على أن:

 كل ما هو متوقع في الاقتصاد لا يحدث أثراً على المدى القريب، وإنما أثر معاكس على المدى البعيد،  وهذا لأن الاقتصادي عقلاني في قراراته.

لنفرض على سبيل المثال أنك تتوقع حدوث ركود وفقاً لبيانات اقتصادية، وإن أفضل طريقة للهروب من براثن الركود هي التحوط بالنقد لهذا إن وقع الركود فإنه لن يؤثر عليك في اللحظات الأولى ولكنك ستتأثر بإستجابة معاكسة تماماً وهذا ما يحدث مع كل سوق فيه توقع وفيه نتيجة لهذا التوقع.

ظهرت النظرية للمرة الأولى على يد عالم الاقتصاد Muth، ليشبه الأمر على النحو التالي:

إذا كنت تتوقع أن تمطر في الغد، فأكثر تصرف عقلاني ستقوم به بحال لو كنت ستخرج هو الحصول على مظلة، فإذا حصلت عليها لن يؤثر عليك مهما حدث.

إذا أردنا اسقاط النظرية على أسواق المال نصيغ القانون التالي:

إذا كانت الأجندات الاقتصادية تتوقع تثبيت الفائدة وتم تثبيت الفائدة فعلاً فلن يحدث أثر على المدى القريب نهائيا، وإن الأثر للتثبيت سيكون معاكس على المدى البعيد، ونقيس الموضوع على كل الأخبار الاقتصادية، وإن الأثر يكون إذا تم الرفع أكثر من المتوقع.

الفائدة وهدف الفيدرالي منها:

"الفائدة هي أحد الأدوات التي أراها أداة سياسية في أن تجعل الدولار يتماسك، ولكن القطيع يظن أنها أداة نقدية"

إن الدور الأساسي من تحديد سعر الفائدة هو للتحكم بالكم النقدي ما بين البنوك التجارية وما بين المتداولين بتلك الأموال، فعندما يرى البنك أن الحجم النقدي بدئ يرتفع وهذا يواكب ارتفاع التضخم فإن عليه كبح التضخم برفع الفائدة وذلك لرفع تكلفة الاقتراض، وتشجيع المتداولين على الادخار بدلاً من الاقتراض، ومنه يزداد الاقبال على ادخار الدولار وذلك للعائد المرتفع ومنه قوة الدولار وضعف أي سلعة يتم تسعيرها بالدولار وخصوصاً السلع ذو الطبيعة التحوطية مثل عقود الذهب، عقود الفضة، والبيتكوين حديثاً.

في مطلع عام 1993 وفي جامعة ميلون الأميركية، نشر جون تايلور للمرة الأولى معادلته في تحديد نسبة الفائدة الأسمية المثالية التي على أساسها يجب تحديد نسبة الفائدة وهي:

هذه المعادلة يتم فيها بشكل أو بآخر حساب التوقعات التي نراها في أي أجندة اقتصادية، وعلى أساسها نبني أن الفيدرالي سيرفع الفائدة أو يقوم بتخفيضها أو تثبيتها وخصوصاً أن جون تم اختياره من قبل دولاند ترامب ليكون له منصباً في الفيدرالي، وهذا لأنها تعكس السعر الحقيقي الواجب للدولار (طبعاً ننوه هنا أن لهذه المعادلة أثبات رياضي طويل جداً ولم يتم تحديدها بهذا الشكل اعتباطياً).

وعلى هذا نصيغ القوانين التالية:

·    إذا تم تثبيت سعر الفائدة وفقاً للمتوقع فلن يكون هناك أثر على المدى القريب والأثر سيكون العكس تماماً على المدى البعيد وهذا وفقاً لنظرية التوقعات العقلانية.

·    إذا تم رفع سعر الفائدة أكثر من المتوقع فإن الدولار سيرتفع بقوة نتيجة العلاقة الطردية بين الفائدة والدولار.

·    إن العلاقة طردية بين الفائدة والدولار وعكسية بين الذهب والفائدة ولكن هذه العلاقة تزول إذا تصرف الفيدرالي بناء على المتوقع.

·    إن التضخم يرفع من أسعار السلع التحوطية وليس كما يشاع.

آخر الأخبار وأثرها على الأسواق:

 "المتداول البارع هو الذي يستطيع مرابطة الاحداث للخروج بعتاد جميع من الخطط لكل احتمال"

  • من كتاب Disciplined trader

بالنظر إلى آخر المؤشرات التي لها صلة بتحديد الفيدرالي للفائدة (التضخم، حركة الاقتصاد) نلاحظ بدئ انحسار التضخم، إلا أنه لم يعد لمستوياته الطبيعية وخصوصاً في الأشهر الثلاث الأخيرة، مع ملاحظتنا لوجود علائم ركود كانت واضحة من خلال مؤشرات مدري المشتريات الذي انخفض بشكل يجعلنا نقلق من وجود ركود ونضيف على ذلك انحسار المخزون النفطي الذي يرفع من احتمالية وقوع ركود تضخمي، وارتفاع عوائد السندات قريبة المدى أكثر من السندات بعيدة المدى الذي تزيد اليقين باحتمالية وقوع ركود.

ما سبق يقودنا إلى أن نتوقع أن الفيدرالي سيميل إلى تثبيت الفائدة كونه الخيارة الأكثر عقلانية وبالتالي إذا قام بتثبيتها لن نتوقع أي تغير في كل الأسعار على المدى القريب وإنما على مدار الأشهر والأسابيع سنلاحظ تراجع الإقبال على الدولار.

السيناريوهات والنتائج إذا

"السوق بيئة احتمالية، وكل احتمال فيها وارد ولا ينجو إلا من استطاع دراسة كل الاحتمالات"

  • مارك دوجلاس في كتابه التداول في المنطقة

 تنويه: لن نخوص بالكثير من التحليلات الفنية كوننا تكلمنا عنها في مقالاتنا الأسبوعية إلا أننا سنرابط.

بناء على أننا ننطلق من فكرة أن السوق بيئة احتمالية، وكل احتمال فيها وارد ولا يستطيع أن ينجو إلا من صاغ خطة لكل احتمال نضع لكم التالي: 

السيناريو الأول

الشرط: تثبيت الفائدة وفقاُ للمتوقع

دقة السيناريو: 90%

الأثر على الدولار: إذا أغلق أسفل 104.5 بعد التثبيت سنرى هبوط نحو 102  ثم 100 ومنه صعود السلع ، و المشتقات النفطية.

الأثر على الذهب: إذا استقر السعر أعلى 1930 وأغلق بعد تثبيت الفائدة ، سنرى استمرار الصعود وسبب الصعود هو سبب فني محض وليس لأثر الفائدة .

السيناريو الثاني

الشرط: رفع الفائدة أكثر من المتوقع

دقة السيناريو: 10%

الأثر على الدولار: سنرى صعود قوي جداً للدولار وإذا أغلق أعلى 105 فإن الصعود سيستمر نحو 107 ومنه هبوط جميع السلع دون استثناء.

أي حالة أخرى نحن أمام حالة عشوائية لا يمكننا حصر ما الذي سيحدث.

رأي المحلل الفني

في هذه المرة بالتحديد لن أترك لك رأي وإنما سأدع الأسواق تعبر… 

 المحلل: عمر الصياح

 للمزيد تابعنا على التويتر...

Twitter: @omarsyyah

أحدث التعليقات

جاري تحميل المقال التالي...
قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.