الذهب يتجاوز 5200 ويرتفع 1%+..تعرف على سيناريوهات التداول متى تدخل ومتى تراقب!
في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وتدهور الأسواق المالية، وتراجع الدولار الأمريكي، يتجه المستثمرون نحو الذهب كملاذ آمن، مما دفع أسعاره إلى مستويات قياسية. في 21 أبريل 2025، سجل الذهب سعرًا قياسيًا بلغ 3391.62 دولارًا للأونصة، مدعومًا بالطلب المتزايد من المستثمرين والمؤسسات المالية.
أولًا: العوامل الدافعة لصعود الذهب
التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية: تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، مع فرض رسوم جمركية متبادلة، أدى إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تراجع الدولار الأمريكي: انخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مما جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين.
الطلب المؤسسي المتزايد: أظهر استطلاع لبنك أوف أمريكا أن 42% من مديري الصناديق يفضلون الذهب كأصل استثماري، ارتفاعًا من 23% في الشهر السابق.
ثانيًا: التحليل الفني للذهب
مستويات الدعم والمقاومة: يواجه الذهب مقاومة عند مستويات 3368 و3389 و3440 دولارًا، بينما تتراوح مستويات الدعم بين 3280 و3220 و3160 دولارًا.
مؤشر القوة النسبية (RSI): يشير مؤشر RSI إلى حالة تشبع شرائي، مما قد يؤدي إلى تصحيح سعري قريبًا.
ثالثًا: التوقعات المستقبلية
توقعات متفائلة: تتوقع بعض المؤسسات المالية، مثل Goldman Sachs، أن يصل سعر الذهب إلى 4500 دولار في حالة تصاعد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية.
توقعات معتدلة: تتوقع ANZ أن يصل سعر الذهب إلى 3600 دولار بنهاية عام 2025، مستندة إلى عوامل مثل الركود المحتمل والتضخم.
رابعًا: العوامل المؤثرة على السعر
الطلب الصيني: تسعى الصين إلى زيادة احتياطياتها من الذهب، مما يقلل من المعروض العالمي ويضغط على الأسعار نحو الارتفاع.
السياسات النقدية: تؤثر قرارات البنوك المركزية، مثل الاحتياطي الفيدرالي، بشأن أسعار الفائدة على جاذبية الذهب كاستثمار.
خاتمة
بينما تشير المؤشرات الفنية إلى احتمال حدوث تصحيح سعري قريبًا، فإن العوامل الأساسية، مثل التوترات الجيوسياسية والطلب المؤسسي، تدعم استمرار الاتجاه الصعودي للذهب.
إذا استمرت هذه العوامل، فقد نشهد وصول الذهب إلى مستويات 4500 دولار في المستقبل القريب.
