الذهب يتجاوز 5200 ويرتفع 1%+..تعرف على سيناريوهات التداول متى تدخل ومتى تراقب!
تراجعت أسعار الغاز الطبيعي الأميركي بأكثر من 27% خلال شهر أبريل، لتنخفض دون مستوى 3.00 دولارات للمرة الأولى منذ يناير، وسط ضغوط ناتجة عن الإنتاج القياسي وتوقعات الطقس الدافئ التي أثرت سلباً على توقعات الطلب. كما ساهمت مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، في ظل حالة عدم اليقين الناتجة عن السياسات التجارية الأميركية المتقلبة، في تعميق تراجع الأسعار، وسط قلق متزايد بشأن ضعف محتمل في الطلب على مشتقات الطاقة.

فنيًا، يعكس التقاطع السلبي للمتوسطين المتحركين لعشرين ولخمسين يوم قوة الاتجاه الهابط الراهن، في وقت ترصد فيه المذبذبات تفاقم الضغوط السلبية، حيث يواصل مؤشرا القوة النسبية والماكد التراجع في عمق المنطقة السلبية.
إذاً قد تستمر ضغوط البيع في المدى المنظور وتدفع السعر نحو منطقة الدعم المحيطة بقاع شهر ديسمبر عند 2.75 دولار. اختراق هذه المنطقة قد يُمهّد لمزيد من التراجعات باتجاه مستوى 2.45.
لكن مع بلوغ المذبذبات أدنى مستوياتها في عدة أشهر، ولا سيما وصول مؤشر القوة النسبية إلى مشارف منطقة تشبع البيع لا يمكن استبعاد إمكانية حصول بعض الارتدادات الصعودية في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة. ارتفاع السعر نحو منطقة المقاومة 3.10 - 3.30 قد يقدّم فرص بيع جديدة، أما اختراق هذه المستويات فقد يحفز عملية تعافي أوسع نطاقًا قد تصل إلى منطقة 3.70.
باختصار، يواصل الغاز الطبيعي مساره الهابط، تحت ضغوط بيع قوية. لكن أي ارتداد صعودي نحو مستويات المقاومة المذكورة قد يقدّم فرص بيع جديدة.
للمزيد حول الأسواق المالية تابع حسابي على الإنستغرام tradepedia.habib.akiki@
