عاجل: في ختام الجلسة الأمريكية اليوم...تراجع الذهب وارتفاع الفضة
تشهد أسعار الذهب ضغوطًا متباينة نتيجة لتقلبات المشهد الاقتصادي الأمريكي والعالمي. فقد أدى تخفيض وكالة موديز التصنيف الائتماني للولايات المتحدة من AAA إلى AA1 إلى تعزيز المخاوف من هشاشة مالية، مما دعم الذهب كملاذ آمن. في المقابل، جاء قرار المحكمة الأمريكية بإيقاف بعض الرسوم الجمركية ليسهم في تهدئة التوترات التجارية، وبالتالي تقليل الإقبال على الذهب.
كذلك، سجلت طلبات إعانة البطالة ارتفاعًا إلى 240 ألف طلب، ما يعكس ضعفًا في سوق العمل الأمريكي. في نفس السياق، انكمش الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بنسبة 0.2% في الربع الأول، مما زاد من احتمالات التباطؤ الاقتصادي. في ظل ذلك، تراجعت توقعات خفض الفائدة إلى مرتين فقط خلال 2025، بعدما كانت التوقعات تشير إلى ثلاث مرات سابقًا. هذه المستجدات قللت من قوة الدولار مؤقتًا، مما دعم الذهب بشكل جزئي.
أما على المدى المتوسط، فإن استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع الدين العام الأمريكي يشكل بيئة داعمة لارتفاع الذهب. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، يبقى الذهب في موقع قوي كتحوّط من المخاطر، بانتظار أي محفز اقتصادي جديد يحدد الاتجاه القادم.
إذا استمرت البيانات الأمريكية في إظهار ضعف – مثل ارتفاع البطالة أو تباطؤ النمو – فقد نرى الذهب يواصل الارتفاع، مستهدفًا مستويات 3,325 ثم 3,350 دولار.
في حال صدور بيانات قوية تعزز موقف الفيدرالي بعدم خفض الفائدة، أو ارتفاع عوائد السندات، فقد يتراجع الذهب نحو دعم 3,265 ثم 3,225 دولار.
استمرار التوترات الجيوسياسية (روسيا، إيران، تايوان) يُبقي الذهب مدعومًا كملاذ آمن، مما يُخفف من تأثير قوة الدولار.
في حال ظهور مؤشرات على اتفاقات دولية كبرى أو تحسّن في العلاقات التجارية، قد ينخفض الطلب على الذهب مؤقتًا لصالح الأصول الخطرة مثل الأسهم.
بقاء سقف الدين الأمريكي والضغوط التضخمية دون حلول واضحة يدعم الذهب على المدى المتوسط إلى الطويل
السيناريو المرجح حاليًا:
استقرار الذهب فوق 3,290 قد يدفعه لاختبار 3,325 ثم 3,350، مع ترقّب الأسواق لأي بيانات جديدة تغير المشهد.
