عاجل: توقعات مورجان ستانلي لقرار الفيدرالي الأسبوع المقبل
شهد السوق السعودي خلال جلسة الأحد تراجعًا حادًا، حيث انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بنسبة 1.7% ليغلق عند مستوى 11,000 نقطة، وهو أدنى إغلاق في أكثر من شهر ونصف، بفعل ضغوط بيعية طالت معظم القطاعات، لا سيما البنوك والطاقة. ويعكس هذا التراجع حالة من القلق والترقب في ظل غياب محفزات إيجابية على المدى القصير، ما يدفع السوق نحو مناطق دعم فنية حرجة.
فنيًا، ما لم يخترق المؤشر مستوى 11,200 – 11,400 نقطة، فقد يواصل الهبوط نحو 10,800 وربما 10,400 نقطة، وهي مناطق يُحتمل أن تشهد ارتدادًا، لكن كسرها قد يفتح المجال لمزيد من الضغوط. وتبقى التوجهات القادمة مرتبطة بنتائج الشركات للربع الثاني، وأسعار النفط، وتغيرات الفائدة العالمية. لذلك، يُنصح المستثمرون بالحذر ومراقبة مناطق الدعم الرئيسية قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.
مؤشر السوق السعودي (تاسي) :
-
سعر الإغلاق: 10,831.78 نقطة
-
التغير اليومي: ▼ 158.63 نقطة
-
نسبة التغير: -1.44%
نطاق التداول: بين 10,792.03 و11,009.74 نقط
شهد سهم أرامكو السعودية (2222) تراجعًا بنسبة 1.77%، ليغلق عند 24.90 ريال سعودي، متداولًا في نطاق ضيق بين 24.82 و25.10 ريال، مع غياب محفزات جديدة على المدى القصير.
أما سهم مصرف الراجحي (1120) فقد انخفض بنسبة 2.63% ليغلق عند 88.70 ريال سعودي، في ظل استمرار الضغط البيعي على قطاع البنوك بعد نتائج ربع أول دون التوقعات.
بدوره، سجل سهم النهدي (4164) الطبية خسارة بنسبة 1.15% ليغلق عند 120.60 ريال سعودي، وسط تراجع نسبي في الطلب على أسهم قطاع الرعاية الصحية خلال الجلسة.
رغم التراجع العام، برزت بعض الأسهم بتحقيق مكاسب ملفتة، ومنها:
سهم الوطنية للتعليم ارتفع بنسبة +4.5% ليغلق عند 78.50 ريال
سهم بحر العرب صعد بنسبة +3.2% ليغلق عند 42.90 ريال
سهم الأصيل ارتفع بنسبة +2.7% ليغلق عند 31.40 ريال
تُظهر المعطيات الفنية أن مؤشر السوق يقترب من مناطق دعم حرجة عند مستوى 10,800 نقطة، وقد نشهد ارتدادًا فنيًا إذا صمدت هذه المستويات خلال الجلسات القادمة. في حال استمرار الضغط البيعي وكسر هذا المستوى، قد يتجه المؤشر نحو 10,600 نقطة، وهو دعم متوسط الأجل.
من جهة أخرى، ما زال المستثمرون يترقبون محفزات قادمة مثل إعلانات نتائج الربع الثاني، وحركة أسعار النفط، ومدى تأثير سياسات الفائدة العالمية على السيولة المحلية. ومن المتوقع أن يبقى السوق في حالة من التذبذب خلال الفترة القادمة، مع فرص انتقائية للأسهم ذات العوائد الجيدة والتوزيعات المستقرة.ة
