عاجل: في ختام الجلسة الأمريكية اليوم...تراجع الذهب وارتفاع الفضة
يتداول الذهب حاليًا بالقرب من 3,357 دولارًا بعد أن بلغ مؤقتًا منطقة المقاومة 3,374–3,375. لا تزال الأسعار ضمن نطاق تماسك واسع، لكن الهيكل الصعودي يبقى قائمًا فوق مستوى 3,300 دولار.
يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 55.5، ما يشير إلى زخم صعودي معتدل دون الدخول في منطقة التشبع الشرائي. كما أظهرت خطوط MACD تقاطعًا صعوديًا مع انتقال الهستوجرام إلى الإيجابية، مما يعزز احتمالات استمرار الحركة الصعودية.
السعر يسجّل قممًا وقيعانًا أعلى، ويقترب من مقاومة رئيسية عند 3,375. اختراق هذا المستوى قد يفتح المجال للوصول إلى 3,400 ثم 3,430. أما الدعم الفوري فيقع عند 3,300، يليه دعم أقوى بالقرب من 3,250.
طالما ظل الذهب فوق المتوسطات المتحركة على الإطار 4 ساعات واستمر في تسجيل قيعان صاعدة، تبقى النظرة قصيرة الأجل إيجابية. ومع ذلك، فإن الفشل في اختراق 3,375 قد يؤدي إلى إعادة اختبار منطقة 3,300
توقعات اليورو دولار
يواصل زوج اليورو/الدولار زخم الصعود، مسجلاً مؤخرًا أعلى مستوياته في سبعة أسابيع، في ظل تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بيع متجددة. ويُعزى هذا الارتفاع إلى إشارات اقتصادية تيسيرية من الولايات المتحدة وزيادة حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية في عهد ترامب. ساهمت هذه العوامل في تحول في معنويات المستثمرين، حيث بدأ رأس المال يتدفق من الدولار إلى اليورو.
أحد المحركات الرئيسية لهذا التحرك هو التوقعات المتزايدة بتحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي. فقد أشارت بيانات التضخم الأضعف من المتوقع – بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلكين - إلى تباطؤ تدريجي في التضخم. وبالتزامن مع ضعف سوق العمل كما ظهر في تقرير الوظائف لشهر مايو، يتوقع المستثمرون خفضًا للفائدة في أقرب وقت ممكن، ربما في سبتمبر. هذا السيناريو أدى إلى تراجع عوائد السندات الأمريكية وأضعف جاذبية الدولار.
في المقابل، أعادت المخاوف من سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية إشعال الشكوك، حيث أعاد الخطاب التحفظي القلق بشأن تدابير انتقامية واضطرابات محتملة في سلاسل التوريد العالمية. في الوقت نفسه، احتفظت منطقة اليورو بنبرة سياسية أكثر استقرارًا، إذ أشار البنك المركزي الأوروبي إلى نهج متزن في التيسير النقدي، رغم ضعف البيانات الاقتصادية.
كما أن مرونة مؤشرات الثقة في منطقة اليورو دعمت العملة، بما في ذلك تحسن مسوح ثقة الأعمال والمستهلكين. ورغم أن النمو لا يزال ضعيفًا، إلا أن هناك تفاؤلًا حذرًا بأن الأسوأ قد انتهى بالنسبة للقطاع الصناعي، الذي يُظهر علامات استقرار مبدئية. ومع بقاء التضخم في مستويات منخفضة، يستطيع البنك المركزي الأوروبي الموازنة بين التيسير دون اللجوء إلى خطوات جذرية كما في الولايات المتحدة.
من الناحية الفنية، كسر الزوج مستويات مقاومة رئيسية ويتجه نحو أعلى مستوى له هذا العام عند 1.1575. تجاوز هذا الحاجز قد يدفع السعر نحو منطقة 1.1700 النفسية. وعلى الجانب الهبوطي، الدعم الأول عند 1.1350-1.1400، بينما من المرجح أن يتلقى أي تراجع أعمق دعمًا عند المتوسط المتحرك لـ50 يومًا.
في الأيام القادمة، سيتابع المتداولون بيانات أمريكية مهمة، مثل مبيعات التجزئة، طلبات إعانة البطالة، ومؤشر جامعة ميشيغان، للحصول على مؤشرات بشأن توجه الفيدرالي. كما سيركز السوق الأوروبي على تصريحات المركزي الأوروبي ومؤشرات الاقتصاد الألماني.
