عاجل: البورصة المصرية تحطم الأرقام القياسية وإيجي إكس 30 يقترب من 45 ألف نقطة
سجّل البيتكوين مؤخرًا أعلى مستوى تاريخي له عند 111,814 دولارًا في مايو، ما عزّز مكانته ضمن الأصول العالمية الأعلى قيمةً. وباتت العملة الرقمية تحتل مرتبة متقدمة ضمن أكبر الأصول من حيث القيمة السوقية، متفوقة على العديد من الشركات الكبرى، ما يعكس تنامي نفوذها في النظام المالي العالمي.
من حيث العوامل الاقتصادية الكلية، لا تزال البيئة الحالية داعمة للنظرة الصعودية طويلة الأجل. فقد زاد ضعف الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد الخزانة من جاذبية البيتكوين كوسيلة للتحوّط من تآكل قيمة العملات الورقية. كما تساهم المخاوف من العجز المالي الأمريكي وارتفاع مستويات الدين وعدم اليقين السياسي في دعم الطلب على الأصول اللامركزية.
رغم هذه الخلفية الإيجابية، تراجع البيتكوين بنسبة 1.6% خلال الـ24 ساعة الماضية، ليستقر قرب 107,700 دولار بعد أن بلغ 110,300 دولار. ويُعزى هذا التراجع إلى عدة عوامل:
- اشترِ الإشاعة، بعِ الأخبار: تم تسعير بيانات التضخم المُعتدلة مسبقًا، ما دفع المتداولين إلى جني الأرباح.
- مقاومة قرب القمم : فشل السعر في اختراق مستوى 112,000، ما دفع لعمليات بيع فنية.
- ضعف شهية المخاطر : امتدت الضغوط من الأسواق التقليدية إلى العملات الرقمية.
- تباطؤ تدفقات صناديق ETF : ما قلل الزخم من المؤسسات.
ورغم التقلبات، لا تزال هناك عوامل هيكلية تدعم الاتجاه الصعودي:
- دورة تنصيف البيتكوين : من المتوقع أن يكون الحدث التالي في 2028، ومن المعروف أنه يسبق دورات صعود كبيرة بتقليل المعروض الجديد. التنصيف الأخير حصل في أبريل 2024، ما يشير إلى إمكانية استمرار الزخم في الـ12 إلى 18 شهرًا المقبلة.
- نمو الحلول من الطبقة الثانية: مثل شبكة Lightning وتطبيقات العقود الذكية، التي تزيد من قابلية الاستخدام وتوسع دور البيتكوين إلى المدفوعات والتمويل اللامركزي.
- القبول المؤسسي: مع تزايد تخصيص الأصول من قبل مديري الصناديق والخزائن، يترسخ البيتكوين كعنصر أساسي في المحافظ الاستثمارية.
الخلاصة:
رغم التصحيح الأخير، تبقى الأساسيات طويلة الأجل قوية، مدعومة بتوجهات كلية إيجابية، وديناميكيات العرض، وابتكارات الشبكة، وتدفقات مؤسسية مستمرة. وإذا استمرت البيانات الأمريكية في دعم سيناريو خفض الفائدة، فقد يستعيد البيتكوين زخمه الصعودي.
