عاجل: ختام الجلسة الأمريكية اليوم...مكاسب قوية للذهب والفضة
وبتحليل تحركات عقود الذهب في الرسوم البيانية الزمنية المختلفة، أتوقع أن تشير التشكيلات الفنية إلى أن التصحيح العميق في أسعار الذهب قد يبدأ قريبًا مع استعداد العقود الآجلة للذهب لإنهاء الأسبوع على نحو سلبي، مع وجود مخاوف بشأن التوترات في الشرق الأوسط وعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية والصفقات التجارية في الوقت الحالي.
ثانياً، يؤدي ضعف الدولار، وسط تزايد المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر، إلى زيادة الضغط الهبوطي على الدولار الأمريكي. في الوقت نفسه، يبدو أن وصول الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات يوم الجمعة يبدو واضحًا بما يكفي لدعم دببة الذهب في مرحلة ما، في حين أن العقود الآجلة للذهب تتداول حتى دون مستوى الدعم المهم عند 3315 دولارًا.
مما لا شك فيه أن توصل واشنطن إلى اتفاق مع بكين بشأن كيفية تسريع شحنات التربة النادرة إلى الولايات المتحدة قد يكون السبب الرئيسي وراء المزاج المتفائل في أسواق الأسهم العالمية والذي سيؤدي إلى موجة بيع في المعدن الأصفر، الذي فقد بالفعل إمكانات الملاذ الآمن بسبب ارتفاع أسعاره.
علاوةً على ذلك، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الخميس أيضًا أنه طلب من الجمهوريين في الكونجرس إلغاء مقترح الضريبة الانتقامية في البند 899 من مشروع قانون الضرائب والإنفاق بعد أن توصلت واشنطن إلى اتفاق مع مجموعة الدول الصناعية السبع.
وأجد أن التركيز المتحول في الأسواق العالمية على مدى الجلستين الماضيتين كان منصبًا على احتمال حدوث تغيير مبكر في مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تلاعب بفكرة اختيار وإعلان بديل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بحلول سبتمبر أو أكتوبر من هذا العام.
وأتوقع أن يؤدي هذا السيناريو إلى زيادة الضغط الهبوطي على العقود الآجلة للذهب حيث تراجع الدولار بالقرب من أدنى مستوى له في 3 سنوات ونصف يوم الجمعة ووصل إلى أدنى مستوى له في 3 سنوات ونصف، ووصل إلى خسارة أسبوعية بنسبة 1.4%، وهو أكبر انخفاض له منذ أكثر من شهر، بينما استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في آسيا بعد انخفاضها في الجلسة السابقة، حيث بلغ العائد على السنتين 3.7418% وعائد الـ 10 سنوات الأخير عند 4.2554% بينما انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.23% إلى 3320 دولار للأونصة.
وفي يوم الجمعة، تراجعت العقود الآجلة إلى أدنى مستوى لها في أربعة أسابيع تقريبًا في التعاملات الآسيوية، مما يشير إلى استمرار هذا الانخفاض حيث أدى استقرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران إلى إضعاف الطلب على الملاذ الآمن، بينما يترقب المستثمرون مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي للحصول على أدلة حول أسعار الفائدة المستقبلية بينما تحول تركيز المستثمرين إلى إصدار مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر مايو، وهو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي للتضخم.
المستويات الفنية التي يجب مراقبتها

في الرسم البياني اليومي، وجدت العقود الآجلة للذهب انهيارًا دون الدعم المباشر عند 50 DMA عند 3337 دولارًا يوم الجمعة، بل وتتداول دون دعم كبير عند 3313 دولارًا مما يشير إلى كمية من الضغط الهابط الذي قد يدفع العقود الآجلة للذهب لاختبار الدعم الكبير التالي عند 100 DMA عند 3177 دولارًا.
أما على الرسم البياني الأسبوعي، فالعقود الآجلة للذهب في انحدار مستمر منذ الأسبوع الماضي بعد اختبارها لأعلى مستوى لها مؤخرًا عند 3476 دولارًا، مما يجعل هذا الانحدار أكثر حدة من أي وقت مضى حيث تستمر العقود الآجلة دون الدعم المهم عند المتوسط المتحرك البسيط 9 DMA عند 3334 دولارًا.
مما لا شك فيه أن هذا الإنهاك سيستمر على الأرجح لاختبار الدعم التالي عند المتوسط المتحرك البسيط 20 DMA عند 3182 دولارًا قريبًا.

على الرسم البياني الشهري، أكملت العقود الآجلة للذهب تشكيل مطرقة هابطة هذا الشهر، مما يؤكد أن الانخفاض الحاد قد يستمر خلال الشهر المقبل لضمان تشكيل شمعة تأكيدية.
تنويه: يُنصح القراء باتخاذ أي مركز في العقود الآجلة للذهب على مسؤوليتهم الخاصة، حيث يستند هذا التحليل على الملاحظات فقط.
