سيناريوهات تداول الذهب اليوم في ضوء بيانات مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي
-
عودة ترامب وتأثيرها:
منذ إعلان فوزه في نوفمبر 2024 وتنصيبه في يناير 2025، باتت إدارة ترامب على ملعب الاستثمار العالمي. قراراته غير المتوقعة في السياسة المالية والجغرافيا السياسية، عاد صداها مباشرة على الثقة بالدولار، فظهرت بوادر تذبذب في الأسواق. -
التشابك بين السياسة والاقتصاد:
لم يعد الدولار بمنأى عن التوترات السياسية؛ فقد تحوّلت الولايات المتحدة اليوم من منضّدة قرار اقتصادية مستقرة إلى منطلق للتقلبات، ما أعاد النظر في دوره كملاذ آمن.
لماذا يضعف الدولار اليوم؟
أ. التحوّلات في سلوك المستثمرين
وفق دين تورنر من UBS، بدأ المستثمرون يعيدون سؤالهم: إلى أي مدى ينبغي أن يظل الدولار جزءًا من سجّل الأصول؟ هذا التساؤل، الذي تحول إلى قرار على أرض الواقع، أدى لانخفاض الطلب على الدولار، وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، وتحسّن في أداء الأسهم الأوروبية.
ب. الفجوة الخارجية والداخلية
تعاني الولايات المتحدة من عجزين مزدوجين: تجاري ومالي. ما يعني أن تمويل العجز يعتمد على إخراج سيولة دولية نحو سنداتها. وإذا طُرقّت أبواب الشك السياسي، فإن ضعف الدولار يصبح واقعاً ملموساً.
ج. الحالة النفسية للسوق
لم يعد السوق يندفع نحو الدولار بحماسة، كما في السابق. فالتقلبات السياسية وتصاعد السياسات الحمائية أعاد للمستثمرين تخزين الأصول في عملات وبنوك بديلة خوفاً من تقلبات حادة.
البدائل أمام المستثمر الواحد تلو الآخر
