تحذير قوي من المركزي الأوروبي بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية
وسط تغير وجه المخاوف السائدة، قد يكون من الصعب تحديد الخطوة التالية من قبل المضاربين على الارتفاع والدببة على حد سواء لسعر الذهب ، حيث يكافح كلاهما بشدة في هذه المرحلة المحورية حيث تبدو التطورات بشأن صفقات التعريفات الجمركية واضحة بما يكفي لإضعاف الاقتصاد العالمي، مثل سيف ذو حدين، حيث لا يزال موقف الولايات المتحدة على هذه الجبهة غير واضح في الوقت الذي تتعامل فيه مع إيران والمملكة العربية السعودية وروسيا والصين.
ومما لا شك فيه أن أي موقف متشدد لفرض رسوم جمركية وعقوبات أعلى من قبل الولايات المتحدة على شركائها التجاريين قد يؤدي إلى تحويل هذه النزاعات التجارية الجمركية إلى تشكيل تشكيل تشكيلات تجارية جديدة حيث يمكن أن يكون إلغاء الدولرة على رأس جدول أعمال كل شريك تجاري من خلال قبول العملات المحلية أثناء تداولهم مع بعضهم البعض في تشكيلات تجارية جديدة.
ومن شأن أي خطوات أخرى يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف جهودهم أن تزيد من احتمالية تصعيد هذه الحرب التجارية إلى حرب فعلية، وهي نتيجة غير مفضلة. وعلى النقيض من ذلك، يمكن حل هذه النزاعات التجارية من خلال سياسات تجارية أكثر ملاءمة من قبل الشركاء التجاريين.

بعد مراجعة تحركات عقود الذهب منذ 7 أبريل/نيسان 2025، عندما اختبرت العقود الآجلة للذهب أدنى مستوى لها عند 2,970 دولارًا قبل ظهور اتجاه صعودي دفع العقود الآجلة للذهب لاختبار قمة جديدة عند 3,510 دولارًا في 22 أبريل/نيسان 2025.
مما لا شك فيه أن رحلة جلسة التداول العشرة هذه أبقت الثيران في شجاعة مذهلة، ولكن منذ ذلك الحين، قام الدببة بتغطية الاتجاه الصعودي عند هذه النقطة حيث أدت محاولة أخرى من قبل الثيران في 23 يوليو 2025 إلى عمليات بيع حادة دفعت العقود الآجلة للذهب لاختبار قاع عند 3322 دولارًا في 30 يوليو 2025.
أتوقع أنه وسط القلق المتزايد بشأن الموعد النهائي للتعريفة التجارية في 1 أغسطس، ارتفعت العقود الآجلة للذهب من أدنى مستوياتها عند 3320 دولارًا في 30 يوليو وحاولت اختبار المقاومة الكبيرة عند 3421 دولارًا في 1 أغسطس مع محاولة الثبات عند هذه النقطة المحورية وسط ارتفاع التوقعات بتخفيضات أسعار الفائدة الاحتياطي الفيدرالي بعد بيانات العمل الأمريكية الضعيفة وتصاعد التوترات التجارية في عهد الرئيس ترامب.
في الأسبوع الماضي، ضعف الدولار بعد زيادة جداول الرواتب غير الزراعية بمقدار 73,000 وظيفة في الشهر الماضي، بعد ارتفاعه بمقدار 14,000 وظيفة في يونيو بعد تعديله بالخفض، مما أحيا الآمال في خفض سعر الفائدة في سبتمبر.
وأتوقع أنه حتى لو وجدت العقود الآجلة للذهب تحركاً مستداماً فوق هذه النقطة المحورية عند 3421 دولاراً، فقد تبدأ عمليات البيع في حال أي محاولة لاختبار المقاومة التالية عند 3468 دولاراً، حيث سيحمل الدببة الكبار لقطات جديدة مع وقف الخسارة عند 3512 دولاراً مع هدف عند 3292 دولاراً لهذا الأسبوع.
تنويه: يُنصح القراء باتخاذ أي مركز في الذهب على مسؤوليتهم الخاصة، حيث أن هذا التحليل يستند فقط على الملاحظات.
