عاجل: مخزونات النفط الأمريكية تهبط بأكثر من المتوقع.. والأسعار تواصل صعودها
تعثرت المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. فقد رفض الرئيس ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول" و"قطعة من القمامة". فضلاً عن ذلك، تداولت تقارير تشير إلى احتمال استئناف البيت الأبيض العمل العسكري ضد إيران.
في المقابل، لم تُبدِ طهران أي نية للتهدئة مع ترامب، في حين يستعد الأخير للقاء وجهاً لوجه مع نظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إذ من المتوقع أن يتناول الطرفان جملةً من الملفات، من بينها التجارة وتايوان.
غير أن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران قد يستأثر بالجزء الأكبر من الاهتمام. وقد أشار المحللون إلى أن الصين، بوصفها مستورداً رئيسياً للنفط الخام الإيراني، يمكن إقناعها بالعمل ضامناً لاتفاقية سلام دائمة، وإن كان بعض المراقبين قد خففوا توقعاتهم بإمكانية التوصل إلى مثل هذا الاختراق خلال هذا اللقاء.
حافظت أسعار الذهب على استقرارها في تداولات آسيا يوم الأربعاء، مستمرةً في حركتها المحدودة ضمن نطاق ضيق طوال هذا الأسبوع، في ظل مشاعر هشة سادت الأسواق إثر تصريح ترامب بأن المفاوضات مع إيران باتت على "أجهزة الإنعاش"، وذلك عقب رفض طهران مقترحاً أمريكياً يهدف إلى إنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز.
عند تقييم تحركات العقود الآجلة للذهب هذا الأسبوع عبر أنماط الرسوم البيانية الزمنية المختلفة، يتضح أن العقود الآجلة للذهب محاصرة في نطاق ضيق بين 4,737.00 دولار و4,654.00 دولار، مما يشير إلى أن أي اختراق صعوداً أو هبوطاً يتوقف على الخطوة القادمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع، في أعقاب لقائه مع شي خلال الفترة 14-15 مايو.
بيد أن البيانات الصادرة يوم الثلاثاء كشفت أن أسعار المستهلكين الأمريكيين ارتفعت بنسبة 0.60% في أبريل، فيما تسارع معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.80%، وهو أعلى مستوى منذ منتصف عام 2023، مدفوعاً في معظمه بارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط. وقد تراجعت التوقعات بشأن خفض الفائدة خلال هذا العام، في حين ارتفعت الرهانات على رفعها بشكل طفيف.
لقد استبعد المستثمرون توقعات أي خفض لأسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي خلال هذا العام، في حين ارتفعت الرهانات على رفعها بشكل طفيف.
ولا شك أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يُثقل كاهل المعدن الأصفر عادةً، إذ يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازته.

خلاصة القول، على الرغم من بعض مؤشرات القوة، تبدو العقود الآجلة للذهب مهيأة للتراجع، لا سيما يوم الجمعة، مع توقع انخفاض صافي المراكز المضاربية قبل نهاية الأسبوع. وإذا ما سجّلت العقود الآجلة للذهب كسراً دون مستوى الدعم الرئيسي عند المتوسط المتحرك الأسي لـ 100 يوم (4,654.00 دولار)، فقد يُختبر مستوى الدعم التالي عند المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم (4,255.00 دولار) خلال هذا الأسبوع.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي مركز في الذهب على مسؤوليتهم الخاصة، إذ يستند هذا التحليل إلى الملاحظات فحسب.
