وزير الخزانة الأمريكي يوجه تحذيراً علنياً شديد اللهجة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي
الأسواق ما زالت هشة أمام أي جلسة بيع قوية، خصوصًا أنها لم تحقق سوى مكاسب محدودة في الآونة الأخيرة. الجانب الإيجابي هو أن هذا السيناريو لم يظهر حتى الآن على أي من المؤشرات الرئيسية. الاستثناء كان البيتكوين ، حيث تحوّل اختراقها الأخير سريعًا إلى فخ صعودي وسط أحجام تداول مرتفعة. ومنذ ذلك الوقت، هبطت دون متوسطها المتحرك لـ50 يومًا، لتتحول المؤشرات الفنية إلى سلبية بشكل عام. ولا يُستبعد أن تواصل التراجع حتى مستوى 100 ألف، والمتوسط المتحرك لـ200 يوم.
كان من المخيّب أن يعود مؤشر راسل 2000 (IWM) لاختبار مستوى دعم الاختراق بعد تجاوزه لقاعدة يوليو. ورغم تباين المؤشرات الفنية، فإن الأداء النسبي يميل لصالح المؤشر، فيما يبقى الزخم في صف الثيران. ومع وجود المتوسط المتحرك لـ20 يومًا بالقرب، قد تتشكل هنا فرصة شراء واعدة.
شهد إس آند بي 500 اختراقًا محدودًا، لذا لم يتطلب الأمر الكثير لعكسه. الخسائر بدت طفيفة أيضًا، لكن الاختراق انتهى فعليًا، ولا يفصل المؤشر عن هبوط أعمق نحو متوسطه المتحرك لـ50 يومًا سوى دعم المتوسط المتحرك لـ20 يومًا.

خسر مؤشر ناسداك مساحة أكبر نسبيًا منذ اختراقه مقارنةً بالمؤشرات الأخرى، ليصبح الأقرب حاليًا إلى متوسطه المتحرك لـ50 يومًا. ومع ذلك، لا توجد إشارات ضرر حقيقي حتى الآن، وسيتطلب الأمر ضغوطًا أكبر بكثير للتلميح إلى بروز اتجاه هبوطي قوي.
لا مانع من جني بعض الأرباح في هذه المرحلة إذا كنت قد حققت مكاسب. فالأسواق لا تُظهر ضعفًا كبيرًا، ولا تبدو في حالة شراء مفرط توحي ببيع واسع. ومع ذلك، قد يستمر هذا الضغط البيعي المحدود على المدى القريب، خصوصًا مع اقتراب فترة الضعف الموسمية للأسواق، لذا يُنصح بتوخي الحذر.
