توقعات بنك استثماري: الذهب من 4,600 إلى 6,000 دولار
- بعد خطاب جاكسون هول، قفز تسعير السوق لاحتمال خفض الفائدة في اجتماع 17 سبتمبر من 76% إلى 89.2%.
- سوق العمل يبعث إشارات ضعف: إضافة 73 ألف وظيفة فقط في يوليو، مع مراجعات هابطة إجمالية -258 ألف لمايو ويونيو، وارتفاع البطالة من 4.1% إلى 4.2%.
- التضخم المختلط: CPI الرئيسي 2.7% (دون مفاجآت)، لكن الأساسي ارتفع إلى 3.1%، وPPI قفز 0.9% على أساس شهري (أكبر زيادة منذ مارس 2022).
- باول لمح إلى «مرونة» أكبر في استهداف 2% واعتبر أن أثر الرسوم الجمركية يبدو «قصير الأجل»—أي تحول لمرة واحدة في مستوى الأسعار.
ما الذي تغيّر بعد جاكسون هول؟
قبل خطاب جيروم باول مباشرة، كان تسعير السوق يشير إلى احتمال 76% لخفض في سبتمبر وفق أداة CME FedWatch. بعد الخطاب، ارتفع الاحتمال إلى 89.2%. الرسالة الضمنية: اللجنة أصبحت أقرب للتحول، طالما أن «المخاطر السلبية على التوظيف» ترتفع، بينما تبدو الضغوط السعرية المرتبطة بالتعريفات مؤقتة في تقديرها الأساسي.التفويض المزدوج: لماذا تُملي الوظائف الإيقاع الآن؟
الفيدرالي مسؤول عن استقرار الأسعار وأقصى توظيف. بيانات يوليو رسمت لوحة متناقضة:
- الوظائف: 73 ألف فقط (أقل بكثير من توقعات 110–130 ألف)، مع مراجعات -258 ألف لمايو/يونيو.
- البطالة: 4.2% (من 4.1%).
- الأسعار: CPI الرئيسي 2.7% دون مفاجآت، لكن الأساسي 3.1% وصاعد؛ PPI +0.9% شهريًا—ما يعني مرور ضغوط التكلفة نحو المستهلك لاحقًا.
هنا منطقة رمادية: ضعف التوظيف يدفع للخفض، لكن اتجاه بعض مؤشرات الأسعار لا يشجع. باول أوضح أن معدل البطالة سيحمل وزنًا أكبر في قراءة «التوازن» الحالي، خاصة مع تغيرات عرض العمل.من «استهداف 2% الجامد» إلى «مرونة دون تعويض»
اعترف باول بأن صيغة «التعويض» التي سادت بعد 2020 (السماح بتجاوز 2% فترةً لتعويض نقص سابق) لم تعد مفيدة. الإطار الجديد: استهداف متوسط مرن دون التزام بـ«تعويض تاريخي». ترجمة عملية:
- يمكن للفيدرالي القبول بزمنٍ أعلى قليلًا من 2% إذا كان ذلك يخدم استقرارًا أشمل؛
- ويُبقي باب خفض الفائدة مفتوحًا عندما تتزايد مخاطر سوق العمل، بدلًا من الإبقاء على سياسة مقيِّدة فقط لملاحقة 2% حرفيًا.
الرسوم الجمركية: «دفعة مستوى» لا «مسار تضخّم»؟
أشار باول إلى أن أثر التعريفات على الأسعار يبدو قصير الأجل (تحول في المستوى وليس مسارًا متسارعًا). ومع ذلك أقرّ بأن التوقيت والمقادير غير مؤكدة، وقد يستغرق العبور عبر سلاسل التوريد وقتًا. هذه القراءة تمنح اللجنة مساحة لتبرير خفض وقائي إذا زادت مخاطر التراجع في التوظيف.كيف تسعّر الأسواق هذا التحول؟
- الأسهم: خفض فائدة «مؤكد تقريبًا» يعزز شهية المخاطرة، خصوصًا لأسهم النمو الحساسة للعائد.
- الذهب/الفضة: تستفيد من انخفاض العوائد الحقيقية وتوقعات سيولة أوسع.
- البيتكوين والكريبتو: تاريخيًا أكثر حساسية لدورات السيولة، وقد تشهد إعادة تسعير سريعة إذا تحوّل الخطاب إلى خفض فعلي وإرشادٍ دلالي حمائمي.
ثلاثة سيناريوهات للأشهر الثلاثة المقبلة
-
خفض 25 نقطة أساس في سبتمبر + لهجة حذرة
- الأسهم: دعم للنمو، ربحية أعلى للقطاعات الحساسة للعائد.
- الذهب/الفضة: ميل صعودي.
- الكريبتو: رياح خلفية إيجابية من السيولة.
-
تثبيت مع تلميح قوي لخفض لاحق
- تذبذب قصير، السوق يُبقي على سيناريو سبتمبر/نوفمبر.
- الكريبتو يتأثر بلهجة المؤتمر الصحفي أكثر من القرار والتسعير.
-
خفض أكبر أو مسار خفض أسرع (احتمال أدنى)
- يوحي بقلقٍ أكبر حول التوظيف؛ قد يُشعل تضخم أصول أسرع… لكن يزيد حساسية «بيع الخبر».
