تحذير قوي من المركزي الأوروبي بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية
ارتفعَ سعر الذهب بنسبة 1.07%، ليستقرَّ عند 3,371.23 دولارًا أمريكيًا، عقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول التي صبَّتْ في صالح السياسة النقدية في جاكسون هول. عززتْ هذه التصريحاتُ توقعاتِ خفض أسعار الفائدة في سبتمبر، والتي تبلغُ حاليًا حوالي 91%. أثارتْ هذه الخطوةُ ضغطًا هبوطيًا على الدولار الأمريكي وعوائد السندات، مما أفادَ الذهب.
العوامل الفنية وزخم السعر
-
المتوسطات المتحركة والمؤشرات: يُصنّفُ الذهبُ على أنه "شراء قوي" عبر المتوسطات المتحركة قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، دون أي إشارات هبوطية. تُظهرُ مؤشراتُ التذبذبِ صورة متباينة، لكنها تُدعمُ بشكل عام اتجاهًا صعوديًا.
-
الاتجاه العام: لا يزال صعوديًا، شريطة أن يستقرَّ السعرُ فوق مستوى 3,300 دولار. يُشكّلُ الذهبُ مثلثًا صاعدًا، وهو نمط غالبًا ما يُؤدّي إلى استمرارية بعد اجتيازه. هناك شمعة ابتلاع صعودية بعد تصريحات باول تُعززُ احتمالية الحركة الصعودية.
مناطق استراتيجية المدى القريب
-
الدعم (الطلب): تُحددُ منطقةُ 3,320-3,340 دولارًا كمنطقة طلب رئيسية. طالما ثبتَ الذهبُ فوق هذه المنطقة، سيَظلُّ الميلُ الصعوديُّ قائمًا.
-
أهداف الصعود: تُلاحظُ مقاومةٌ صعوديةٌ بالقرب من 3,409 و3,439 دولارًا، مع وجود زخم يُشيرُ إلى إمكانية استمرار الصعود نحو 3,500 دولار إذا استمرتِ القوةُ.
لمحة عامة
-
تحليل العوامل: الانحياز العام صعودي بقوة، مدعومًا بالمتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية.
-
منطقة الدعم الرئيسية: 3,320-3,340 دولارًا أمريكيًا (منطقة طلب قوية).
-
مقاومة فورية: 3,409-3,439 دولارًا أمريكيًا.
-
محفز الاقتصاد الكلي: نبرة باول الحذرة، وضعف الدولار الأمريكي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة تُدعمُ الزخمَ الصعوديَّ.
