موجة ذعر عالمية تضرب الأصول عالية المخاطر.. والبيتكوين تسقط أدنى مستوى مهم
- زوج اليورو/الدولار عالق بين المعنويات الضعيفة في منطقة اليورو وتعافي الدولار المدعوم بالبيانات.
- تقارير الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) قد تحدد ما إذا كان الدولار سيستعيد زخمه المستدام.
- المخاطر السياسية في فرنسا لا تزال تحت السيطرة في الوقت الحالي، لكن المستويات الفنية لليورو/الدولار تستحق المراقبة.
- .هل تبحث عن أفكار تداول قابلة للتنفيذ؟ اشترك الآن لتتمكن من الوصول إلى الأسهم الرابحة المختارة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro بخصم يصل إلى 50% بمناسبة التخفيضات الصيفية!
تراجع زوج اليورو/الدولار في النصف الأول من جلسة الأربعاء، جزئيًا نتيجة بيانات جديدة من ألمانيا أظهرت تراجعًا في ثقة المستهلك، فيما واصل المستثمرون استيعاب الاضطرابات السياسية في فرنسا. لكن لم يكن اليورو وحده من يتراجع، إذ ارتفع أيضًا مؤشر الدولار الأمريكي مع تفكير المستثمرين في تداعيات إقالة ترامب لعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، وسط ترجيحات بأن تحمل هذه الخطوة انعكاسات طويلة الأجل أكثر من قصيرة الأجل على أسواق العملات.
كما صدرت أمس بيانات إيجابية، حيث جاءت قراءات ثقة المستهلك الصادرة عن مجلس المؤتمرات، ومؤشر التصنيع من ريتشموند، وطلبيات السلع المعمرة أعلى من التوقعات. وقد ساعد ذلك الدولار على استعادة بعض الاستقرار، إلا أن الزخم الصعودي ما زال محدودًا في ظل توقعات الأسواق بخفضين إلى ثلاثة تخفيضات للفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بدءًا من الشهر المقبل. وبالتالي يبقى زوج اليورو/الدولار في وضع محايد إلى إيجابي بعض الشيء ضمن اتجاه عام هابط للدولار، مع بقاء المخاطر السياسية في فرنسا محدودة التأثير الفوري على العملة الموحدة.
الدولار يرتد صعودًا قبيل بيانات أمريكية مهمة: الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي
يحظى مؤشر الدولار الأمريكي في الوقت الحالي بدعم قوي من قوة البيانات الاقتصادية الصادرة في الولايات المتحدة. فقد عززت النتائج الإيجابية لثقة المستهلك وطلبيات السلع المعمرة الصادرة أمس موقف الدولار وأعطته أساسًا أكثر صلابة. ومع ذلك، هناك بيانات إضافية هذا الأسبوع قد تحدد مساره القادم:
- الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي (الخميس 28 أغسطس – 13:30 بتوقيت لندن): القراءة الأولية لنمو الربع الثاني جاءت عند وتيرة قوية بلغت 3.0% على أساس سنوي، لكن هذه النتيجة ربما تأثرت بتقديرات سابقة. ومع المراجعات الأخيرة السلبية لبيانات الوظائف، هناك احتمال أن يُسجَّل الناتج المحلي بمستوى أدنى في هذه المراجعة الثانية. ورغم ذلك، لا تعير الأسواق عادة اهتمامًا كبيرًا للأرقام الماضية إلا إذا جاءت المراجعة مفاجئة وقوية، ما يعني أن التأثير المحتمل سيكون محدودًا ما لم تحمل الأرقام مفاجأة كبيرة.
- مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (الجمعة 29 أغسطس – 13:30 بتوقيت لندن): يُعد هذا الإصدار الأهم للمتابعة، إذ يعتبره الاحتياطي الفيدرالي المقياس المفضل للتضخم. ومع أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) أظهر بعض التراجع، في حين أن مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لا يزال مرتفعًا، فإن الصورة الحالية تشير إلى أن الشركات تتحمل تكاليف الرسوم الجمركية بدلًا من تمريرها إلى المستهلكين. هذا الشد والجذب يضع الفيدرالي في موقف صعب، حيث امتنع صانعو السياسة حتى الآن عن خفض الفائدة، لكنهم أقروا ضمنيًا باستعدادهم للتحرك في سبتمبر إذا واصلت البيانات الميل في هذا الاتجاه.
اليورو يتعرض للضغط بفعل بيانات ثقة المستهلك
سجلت منطقة اليورو صباح اليوم بيانات مخيبة للآمال أضعفت زوج اليورو/الدولار. فقد تراجع مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن GfK إلى -23.6 لشهر سبتمبر، مقابل -21.7 بعد المراجعة السلبية. وتزايدت المخاوف من فقدان الوظائف، ما جعل المستهلكين أكثر حذرًا، خصوصًا فيما يتعلق بالمشتريات الكبيرة، وهو ما يقلل من فرص حدوث انتعاش ملموس في الثقة خلال هذا العام.
جاء ذلك بعد صدور بيانات ثقة الأعمال في ألمانيا يوم أمس، والتي صعدت إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عام. وفي وقت سابق من الأسبوع، أظهرت الأرقام انكماش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.3% في الربع الثاني، تحت ضغط الرسوم الجمركية الأمريكية على الصادرات.
في الوقت نفسه، يواصل اليورو التحرك في ظل المخاطر السياسية في فرنسا. فبينما لا تزال الأسهم الفرنسية تحت الضغط، لم يتراجع اليورو كثيرًا استجابةً للوضع. كما اتسع الفارق بين السندات الفرنسية (OATs) ونظيرتها الألمانية (Bunds)، لكن رد فعل السوق حتى الآن بقي محدودًا. ومع اقتراب التصويت على الثقة المقرر في 8 سبتمبر، يفضل المستثمرون التريث في الوقت الراهن.
التحليل الفني: المستويات الرئيسية لزوج اليورو/الدولار الواجب مراقبتها

بشكل عام، يبدو زوج اليورو/الدولار مستقرًا نسبيًا على المدى القريب، إذ يتحرك داخل نمط تداول أقرب إلى المثلث على الرسم البياني اليومي. فالدولار مدعوم بالبيانات الاقتصادية لكنه مقيد بتوقعات السياسة النقدية، بينما يظل اليورو مثقلًا بالمشهد السياسي في فرنسا دون أن يصل بعد إلى مرحلة أزمة.
من المرجح أن يظل الزوج متماسكًا قرب مستويات 1.15 – 1.16 مع إمكانية عودته تدريجيًا نحو 1.18 مع إعادة تركيز الأسواق على العوامل الأساسية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، خصوصًا مراجعات الناتج المحلي الإجمالي وبيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر يوليو. وفي حال اختراق مستوى 1.18، سيتحول التركيز إلى المستوى النفسي الأهم عند 1.20. أما إذا أغلق الزوج يوميًا دون مستوى 1.15، فسيُعتبر ذلك إشارة فنية هبوطية.
***
مع InvestingPro ستجد كل ما تحتاجه لتستثمر بذكاء في أي ظرف من ظروف السوق.
مع أدوات قوية تشمل:
- استراتيجيات أسهم مُدارة بالذكاء الاصطناعي يتم تحديثها شهريًا
- أكثر من 10 سنوات من البيانات المالية التاريخية لآلاف الأسهم العالمية
- قاعدة بيانات ضخمة تكشف مراكز كبار المستثمرين والمليارديرات وصناديق التحوط
- إضافة إلى باقة من الأدوات التي تمكّن عشرات الآلاف من المستثمرين يوميًا من التفوق على السوق
