اشترِ الإشاعة وبِع الحقيقة: هل تنطبق القاعدة على الذهب الآن؟

تم النشر 09/09/2025, 12:31

اشترِ الإشاعة وبِع الحقيقة: هل تنطبق القاعدة على الذهب الآن؟

من أبرز القواعد غير المكتوبة في الأسواق المالية قاعدة "اشترِ الإشاعة وبِع الحقيقة"، والتي تعني أن المتداولين غالبًا ما يسعرون الأخبار قبل وقوعها. أي أن الأسعار ترتفع أو تنخفض بناءً على التوقعات والشائعات، ثم ما إن تظهر الحقيقة حتى يتحرك السوق بالاتجاه المعاكس أو يهدأ بعد موجة من التذبذب. الذهب بين الإشاعة والحقيقة

الذهب، باعتباره ملاذًا آمنًا، يتأثر بشكل كبير بالإشاعات والتوقعات المرتبطة بالاقتصاد العالمي:

  • قبل صدور بيانات التضخم أو قرارات الفيدرالي الأمريكي، يتسارع المستثمرون لشراء الذهب تحسبًا من تيسير نقدي أو تباطؤ اقتصادي.

  • لكن عندما تصدر البيانات بالفعل، قد نجد الذهب يهبط حتى لو جاءت الأخبار داعمة له، لأن السوق يكون قد استبق الأحداث وسعّرها مسبقًا.

الوضع الحالي

في المرحلة الراهنة:

الأسواق تعيش على إشاعات مستمرة تتعلق بـ خفض الفائدة الأمريكية واحتمال دخول الاقتصاد في ركود.

  • الذهب صعد بقوة في الأسابيع الماضية على وقع هذه التوقعات، حيث تجاوز مستويات مهمة نفسيًا وفنيًا.

  • لكن عند صدور البيانات الأخيرة، مثل تقارير الوظائف والتضخم، لاحظنا أن الذهب لم يواصل الصعود الكبير، بل دخل في موجة تصحيح وجني أرباح، وهو ما يعكس تمامًا القاعدة: المستثمرون اشتروا على الإشاعة وباعوا عند ظهور الحقيقة.

ما الذي يعنيه للمستثمرين؟

هذه القاعدة لا تعني أن الذهب سيفقد مكانته كملاذ آمن، بل تعني أن التوقيت في الشراء والبيع مهم جدًا.

  • من يشتري الذهب قبل صدور الأخبار المهمة قد يحقق مكاسب، لكن من يدخل متأخرًا بعد انتشار الحقيقة قد يكون نصيبه الخسارة أو التذبذب العالي.

  • لذلك، المتداول الذكي لا يكتفي بمتابعة الأخبار، بل يراقب تسعير السوق للتوقعات ويقارن بين الإشاعة والحقيقة قبل اتخاذ القرار.

الخلاصة

قاعدة "اشترِ الإشاعة وبِع الحقيقة" تنطبق على الذهب اليوم أكثر من أي وقت مضى. فالذهب يظل رهينة التوقعات المرتبطة بالاقتصاد العالمي والفيدرالي الأمريكي، ومع كل إشاعة حول الفائدة أو التضخم، يتحرك بقوة. لكن عند ظهور الحقيقة، تبدأ موجة معاكسة من جني الأرباح والتصحيح.

باسل عبيدات /متداول بالاسواق المالية العالمية

 

 الذهب 4 ساعات

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.