إدارة ترامب تدرس فرض حظر نفطي شامل على كوبا
- الدولار الأمريكي يتعرض لضغوط مع تزايد توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي وسط بيانات وظائف ضعيفة.
- من المنتظر أن تؤثر بيانات التضخم، مع التركيز على مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ومؤشر أسعار المستهلكين (CPI)، على حركة السوق.
- يحافظ الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي واليورو/الدولار الأمريكي على اتجاهات صعودية مع إمكانية تحقيق مكاسب إضافية نتيجة ضعف الدولار الأمريكي.
- هل تبحث عن أفكار تداول قابلة للتنفيذ للتعامل مع تقلبات السوق الحالية؟ اشترك هنا للحصول على توصيات InvestingPro المختارة بالذكاء الاصطناعي لأسهم رابحة.
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمس رغم صدور مراجعة كبيرة أخرى في بيانات الوظائف الأمريكية، وهو ما لا يبشر بخير للعملة الخضراء مع اقتراب نهاية الأسبوع. قامت هيئة الإحصاءات (BLS) بمراجعة بيانات التوظيف السنوية الأمريكية لشهر مارس 2025 بمقدار قياسي بلغ -911 ألف وظيفة، وهو ما جاء أكبر من المتوقع وسجلًا جديدًا.
أدى الخبر إلى وصول الذهب إلى مستوى قياسي جديد، بينما لم تتحرك أزواج العملات الرئيسية كثيرًا في رد فعل فوري، ربما لأن الأسواق كانت تتوقع مسبقًا مراجعة كبيرة. التركيز الآن يتجه نحو بيانات التضخم، ما يضع كلًا من اليورو/الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي تحت المجهر.
التركيز يتجه إلى التضخم: مؤشر أسعار المنتجين يصدر اليوم ومؤشر أسعار المستهلكين غدًا
بعد أن جاءت بيانات التوظيف مخيبة للآمال، تتحول الأنظار الآن إلى أرقام التضخم لشهر أغسطس، والتي قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة، بدءًا من صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين خلال ساعات.
في الوقت الراهن، يسعّر المستثمرون خفضًا مؤكدًا من الفيدرالي الأسبوع المقبل، مع احتمالات لإجراء خفض آخر — وربما اثنين — بنهاية العام، وذلك وفقًا لمسار البيانات القادمة.
تشير التوقعات إلى أن كلًا من المؤشر العام والأساسي لأسعار المنتجين سيحققان نموًا بنسبة 0.3% على أساس شهري، بعدما سجلا في الشهر السابق قراءة قوية عند 0.9%. أما مؤشر أسعار المستهلكين، المنتظر صدوره غدًا، فمن المرجح أن يسجل نفس النسبة (0.3% شهريًا)، مما سيدفع المعدل السنوي للارتفاع إلى 2.9% مقارنة بـ 2.7% في يوليو.
وفي هذه الأجواء، تواصل الأسواق تبني وضعية "إقبال على المخاطر"، مع تعرض الدولار الأمريكي لضغوط متزايدة بفعل ترجيح خفض الفائدة. هذا الدعم ينعكس إيجابيًا على مؤشرات الأسهم والأصول عالية المخاطر، بينما يترقب المتداولون إشارات أكثر ميلاً للتيسير من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
هل يمكن للجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي أن يتجه نحو قمة فصل الصيف؟
وقد استفاد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي في الفترة الأخيرة من البيانات البريطانية الأقوى من المتوقع ومن استمرار ضعف الدولار الأمريكي. الأيام المقبلة تحمل بيانات اقتصادية مهمة قد تؤثر بشكل ملموس على اتجاه الزوج، أبرزها بيانات الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي في بريطانيا يوم الجمعة، تسبقها بيانات التضخم الأمريكية التي تحظى بترقب واسع.
من الناحية الفنية، لا يزال الرسم البياني لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي يظهر ميلًا صعوديًا، رغم التراجع الذي سجله أمس بعد اختباره لمستوى مقاومة مهم بين 1.3540 و1.3588، وهو نطاق ظل صامدًا عدة مرات في الأسابيع الماضية.
اختراق هذه المنطقة قد يمهد الطريق لاستمرار الصعود نحو القمة المسجلة في يوليو عند 1.3788، بينما تظهر مستويات الدعم عند 1.3500 أولًا، يليها نطاق 1.3435 – 1.3460.

المسار الأسهل لزوج اليورو/الدولار الأمريكي لا يزال هو المسار الصعودي
ظل سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي في حالة استقرار خلال اليومين الماضيين، بعد أن رفض التحرك بشكل حاد قبل صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي. لكن من الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه السائد صعوديًا، وقد تأكد ذلك من خلال قدرته على اختراق خط الاتجاه الهبوطي قصير المدى يوم الاثنين.
وقد فتح هذا التحرك الباب أمام استمرار الصعود نحو قمة يوليو عند 1.1830 - المستوى الرئيسي التالي على الجانب الصعودي. يقع الدعم الآن عند مستوى أقل بقليل من 1.1700، وهو المنطقة التي كانت تعمل سابقًا كمقاومة. تم اختبار هذه المنطقة في وقت كتابة هذا التقرير. توجد منطقة دعم أخرى بين 1.1560 و 1.1620. والأهم من ذلك، أن الزوج لا يزال فوق خط الاتجاه الصعودي، مما يحافظ على الميل الفني نحو الصعود، وذلك بفضل ضعف الدولار الأمريكي.

كيف تتداول الدولار الأمريكي هذا الأسبوع؟
تتجه الأنظار بشكل رئيسي إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة. فإذا جاءت النتائج داعمة لتوقعات خفض الفائدة، فمن المرجح أن يستمر ضعف الدولار الأمريكي، وهو ما قد يمنح مزيدًا من الدعم لأزواج مثل الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، اليورو/الدولار الأمريكي، والدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي، ويُبقي معنويات المخاطرة مرتفعة.
بناءً على ذلك، يبقى السيناريو المرجّح هو تحقيق العملات الأجنبية لمزيد من المكاسب. لكن، في حال صدرت بيانات تضخم قوية هذا الأسبوع، فمن المستبعد أن نشهد صعودًا حادًا للدولار، لأن الاهتمام الأكبر في السوق يتمحور الآن حول ضعف سوق العمل أكثر من التضخم. وبالتالي، فإن أي ارتفاع مدفوع بالتضخم قد لا يدوم طويلًا.
في هذا السياق، أرى أن استراتيجية الشراء عند التراجعات في أزواج مثل اليورو/الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي تبدو أوفر حظًا من البحث عن فرص بيع.
***
يقدّم InvestingPro مجموعة متكاملة من الأدوات المصممة لمساعدة المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة في مختلف ظروف السوق، وتشمل:
- استراتيجيات استثمارية في سوق الأسهم مُدارة بالذكاء الاصطناعي ويتم إعادة تقييمها شهريًا.
- بيانات مالية تاريخية تمتد لعشر سنوات لآلاف الأسهم العالمية.
- قاعدة بيانات لمراكز المستثمرين والمليارديرات وصناديق التحوط.
- والعديد من الأدوات الأخرى التي تساعد عشرات الآلاف من المستثمرين على التفوق على أداء السوق يوميًا!
لست عضوًا في Pro بعد؟ اطّلع على باقات الاشتراك من هنا.
إخلاء مسؤولية: هذه المقالة لأغراض معلوماتية فقط، ولا تمثل بأي حال من الأحوال دعوة أو عرضًا أو نصيحة استثمارية، كما لا تهدف إلى تشجيع شراء أي أصول. أذكّرك أن أي أصل استثماري يتم تقييمه من زوايا متعددة وينطوي على مخاطر عالية، وبالتالي فإن قرار الاستثمار والمخاطر المترتبة عليه تبقى مسؤولية المستثمر وحده.
