مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
"يمكن اختصار تاريخ أمريكا كله بأقل من سطر لكن لا تكفي ألف رواية للحديث عن ضحايا هذا التاريخ"
إذا عدنا بالتاريخ لتقصي ماضي العملات لوجدت أنها لعبة سياسية لمحاولة إطاحة عرش الذهب أو عرش أي قيمة تحمل الندرة لهذا تماماً دوماً ما يقال أن أي شيء اتفقت الحكومة على أن له قيمة فلا قيمة حقيقية له سوى صناعة سياسة لتبقى القيمة الحقيقة للندرة والحاجة وهذا ما يتجسد بالذهب.
آخر الأخبار وأثرها على السعر
مع آخر قرار صادر من الفيدرالي حول خفض الفائدة من 4.5% إلى 4.25% مع تصريح من جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي في المؤتمر الصحفي بهدف خفض الفائدة إلى 3.5% خلال هذا العام ورؤية تتمحور حول اقتصاد قوي ، متماسك نسبة البطالة فيه مقبولة وليست مرتفعة و العمل على خفض التضخم مازال على قدم وساق، سعر الذهب نفسه على ارتفاع جديد قياسي نظراً لأن هذه السنة ستحمل المزيد من الخفض للفائدة ومنه المزيد من ضعف الدولار وانتعاش الأسواق.
في حين أن آخر القرارات حول الرسوم الجمركية أصبحت قرارات أقل شئناً فيما مضى بتأثيرها على الأسواق لوصول أغلب المفاوضات لاتفاقيات مقبولة، وتدخل محكمة التجارة الدولية على الخط لتردع قرارات الرئيس ترامب المتهورة لتصبح الآن معركة الرسوم الجمركية معركة داخلية لا عالمية قد تؤثر على الكل.
التحليل الاقتصادي
بالنظر لآخر تحديث على المؤشرات الاقتصادية نلاحظ انتعاش مؤشر النمو الاقتصادي لرقم قياسي جديد مع ترقب تحديث للمؤشر الاقتصادي GDP في يوم الخميس، ونلاحظ أيضاً استقرار التضخم على حاله مع ارتفاع ملحوظ في عوائد السندات وهذا يشير إلى عدة أمور أهمها:
· بالرغم خفض الفائدة الأخير إلا أن الأسواق مازالت متعطشة لمزيد من خفض الفائدة مع قدرتها على استيعاب نسبة ارتفاع التضخم.
· ارتفاع عوائد السندات دليل على النفور من السندات الأميركية والتوجه نحو الذهب والأسواق الأخرى.
الخلاصة
إن حقيقية خفض الفائدة لمحاولة انعاش الاقتصاد الأميركي هي حقيقة هشة في ظل وجود الكثير من المشاكل التي ما عادت تعالج بالفائدة كالدين الأميركي الذي بلغ أوجه ، وضعف الدولار الذي وصل إلى 15% منذ بداية هذا العام ، وحروب تشتعل في أي لحظة ولهذا تماماً على الرغم من أن خفض الفائدة سينعش الأسواق مثل الفضة ، الأسهم ، العملات الرقمية ، إلا أن الفئة الأكبر إلى الآن ترى أن الذهب مازال سعر نفسه على هذه المشاكل المخفية وهذا بحد ذاته يحمل المزيد من الاستقرار للذهب نحو أرقام أكثر مما هي عليه الآن ، وعليه يمكن القول أن استقرار أسعار الذهب أو ارتفاعها ما عاد كثيراً تحت رهن الفائدة بقدر ما هو أصبح تحت رحمة سوق العمل وهل سيتغاضى عن أزمات كبيرة كتلك ...؟
التحليل الفني للسعر
"لا قيمة لرجل الاقتصاد دون الاحصائيات"
الطبيب صالح
1. الانحراف المعياري للذهب يبلغ أوجه منذ سنوات ليرتفع نحو 159 وهذا يشير إلى توسع الحركة العشوائية للذهب أي على الذهب أن يتحرك أعلى من سعر متوسطه 159$ حتى نقول أنه صعد أو العكس حتى نقول أنه هبط وهذا الارتفاع دليل على إقبال كبير من العوام و من المستثمرين نحو الذهب ومنه ما يجعلنا أمام عوامل فقاعة اقتصادية
2. وفقاً لنموذج التوزع الاحتمالي إن مستوى $4000 – 3800$ على المستوى الاحتمالي الممكن
3. مازلنا ضمن الموجة الخامسة الصاعدة من أمواج إليوت
4. تركزت نسبة كبيرة من الفوليوم ( أوامر شراء ) عند 3530 – 3550
5. وفقاُ لعلاقة الذهب و الفائدة والتي تقول أن الذهب يسعر نفسه على أساس أن كل ربع نقطة خفض في الفائدة تؤول إلى ارتفاع في متوسط سعر الذهب 2% يمكن القول أن 4000$ هدفاُ لذهب بافتراض أن سعر الفائدة 3.5% ( هو السعر الذي يطمح إليه الفيدرالي )

الخلاصة:
من المتوقع استمرار ارتفاع أسعار الذهب نحو 3800$ كما نوهنا في مقالنا السابق ـ ثم استهداف 4000$ لتكون آخر محطة مرئية احتمالياً وفقا ً للتحليل الاحصائي لتكون بذلك 4000$ مستويات يتطلب منها أن يصحح الذهب تصحيحاً عنيفاً ( نصرح عنه بعد وصول الذهب لمستوى 4000$ ابقى معنا )
على المدى البعيد
وفقاً للأحداث الأخيرة واستقراءات الوضع الراهن من المتوقع أن يستقر الذهب كاستقرار ما بين 3700 – 3500$ مع نهاية هذا العام وذلك بعد تحقيق مستويات 4000$ وهذا ما يفتح المجال أمام انتعاش أسواق أخرى لطالما انتظرت هذا الاستقرار
رأي المستشار المالي
عزيزي المستثمر إن التعامل مع الذهب يتطلب استقراء الظروف أكثر من استقراء سعر الذهب نفسه ، وفي الختام نقدم إليك برعاية Investing وما تقدمه من خدمات AI لتحليل السوق دبلوم مجاني في تحليل السوق وفقاً لطريقة علمية شاهد الدبلوم كاملاً فهو يحوي الكثير من الأسرار.
المستشار عمر جاسم آل صياح
لمزيد من أهم الأخبار، التحليلات، التوصيات تابعني على منصة X:
@Omarsyyah
