عاجل: خسائر جماعية للأسهم الأمريكية عند الإغلاق
في خطوة كانت متوقعة من الأسواق، قررَ الاحتياطي الفيدراليُّ الأمريكيُّ خفضَ سعرِ الفائدةِ، مما دفعَ المستثمرينَ إلى مزيدٍ من التفاؤلِ... لكن هذا التفاؤل لم يَدمْ طويلًا.
ففي تصريح صادم، خرجَ رئيسُ الفيدراليِّ جيروم باول ليَقلبَ الطاولةَ على السوق، قائلاً بوضوحٍ: "الأسهم الأمريكية مقيمة بأكثر من قيمتها الحقيقية، وهذا قد يُشكّلُ تهديدًا للاستقرار المالي." ما معنى ذلك؟
تحذيرٌ لاذعٌ وتجاهلٌ من السوق
لا يُخفي باولُ قلقهُ. الرسالة واضحة: السوق يَسيرُ على "حافة الخطر"، والفيدرالي يُحاولُ تهدئةَ الحماسِ الزائدِ، لكن دون جدوى. فور التصريح، استمرتْ مؤشراتُ البورصةِ في الصعودِ، واستمرَّ المتداولونَ في الشراءِ وكأن التحذير لم يُسمعْ!
خفضُ الفائدةِ لا يعني أن الوضعَ تحت السيطرة
من المهم أن نفهمَ أن قرار خفض الفائدة لا يَعني أن الاقتصاد في حالة جيدة أو أن المخاطر زالت. بل على العكس، يَبدو أن الفيدراليَّ يُحاولُ كسبَ بعضِ الوقت، في ظل مخاوف حقيقية من تضخم "فقاعة الأصول".
هل نحن أمام تصحيح أم انفجار؟
رغم التفاؤل الظاهري في الأسواق، يُرسلُ باولُ إشاراتٍ واضحةً بأننا قد نكونُ على أعتابِ مرحلةِ تصحيحٍ عنيفٍ... أو حتى انفجار محتمل للفقاعة. وإذا كنت مستثمرًا أو حتى مجرد متابع للشأن الاقتصادي، فربما حانَ الوقتُ لأن تستمعَ لصوتِ الفيدراليِّ... حتى وإن تجاهلهُ السوقُ.