انهيار سوق العملات الرقمية ولغز الحوت صاحب المليار دولار

تم النشر 23/10/2025, 00:35
محدث 23/10/2025, 06:31

أدى منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أكبر عملية تصفية في تاريخ العملات المشفرة خلال 24 ساعة. الجزء الأكثر إثارة للفضول في الحدث كان اكتشاف أن شخصًا ما حقق ربحًا من تسعة أرقام عبر بيع السوق على المكشوف قبل نشر الخبر مباشرة.

في ليلة 10 أكتوبر 2025، في تمام الساعة 20:50 بالتوقيت العالمي (UTC)، نشر الرئيس دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن إدارته ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 100٪ على جميع الواردات الصينية. خلال دقائق، انهارت الأسعار في سوق الأصول الرقمية بأكملها في وقت واحد. وبحلول اليوم التالي، وبعد أن هدأت العاصفة، تمت تصفية مراكز مالية ذات رافعة بقيمة 19.1 مليار دولار — وهي أكبر عملية تصفية في تاريخ سوق العملات المشفرة.

لكن ما بدأ كحلقة جديدة من التقلبات السياسية تحوّل بسرعة إلى شيء مختلف تمامًا. فبين بيانات منصة التداول اللامركزية "هايبرليكويد" التي تُعرض فيها جميع الصفقات علنًا على البلوكتشين، اكتشف المحققون صفقة كانت توقيتها مثاليًا لدرجة يصعب تصديق أنها مجرد صدفة: بيع على المكشوف بمليار و100 مليون دولار موزّع على عقود دائمة لبيتكوين وإيثريوم، فُتح قبل منشور ترامب بـ30 ساعة وأُغلق بعده مباشرة محققًا أكثر من 150 مليون دولار أرباحًا.

صفقة مثالية للغاية
تبدأ القصة في 9 أكتوبر عند الساعة 16:39 بالتوقيت العالمي، حين حوّلت محفظة عملات مشفرة نحو 80 مليون دولار إلى حساب تداول في منصة "هايبرليكويد". ووفقًا لمنصة التحليل "أركهام" (Arkham) عبر منصة X، فتح هذا الحساب بعدها مركز بيع كبير على بيتكوين بقيمة تقارب 420 مليون دولار. وخلال الساعات التالية، توسّع المركز ليصل إلى 3600 بيتكوين.

وفي صباح يوم 10 أكتوبر، أرسلت المحفظة نفسها 30 مليون دولار إضافية إلى عنوان آخر في "هايبرليكويد"، والذي بدأ فورًا بفتح مراكز بيع على إيثريوم. وبحلول الساعة 15:30 بالتوقيت العالمي، أصبح المتداول — أو "الحوت" — في مركز بيع يضم 6200 بيتكوين بقيمة 735 مليون دولار و91,000 إيثريوم بقيمة 380 مليون دولار، وكان يحقق ربحًا غير محقق يزيد عن 27 مليون دولار، وفقًا لحساب "لوك أون تشين" على X .

ثم جاءت الخطوة الأخيرة. قبل إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية بساعة واحدة فقط، عند الساعة 20:50، زاد "الحوت" انكشافه مجددًا، ووفقًا للمحقق "كوفيسيزيلا" على X، أضاف 200 بيتكوين إلى مركز البيع قبل دقيقة واحدة فقط من نشر الإعلان.

تداول الكريبتو

المصدر: كوفي زيلا على X يُظهر صفقة الحوت قبل الانهيار مباشرةً

في الساعة 20:50، نشر ترامب على "تروث سوشيال" بيانه معلنًا فرض رسوم جمركية بنسبة 100٪ على الصين، معتبرًا ذلك "موقفًا عدائيًا للغاية في إطار سياسة تجارية هجومية".

عندما وصل الخبر إلى الأسواق، انهارت الأسعار. وخلال ساعة واحدة، أغلق الحوت تقريبًا كل مراكزه القصيرة على إيثريوم و90٪ من مراكزه على بيتكوين، محوّلًا معظم العائدات — أكثر من 250 مليون دولار من عملة USDC — إلى المحفظة الأصلية التي مولت العملية. واحتُفظ بعشرة ملايين دولار أخرى كهامش لمركز صغير متبقٍ في بيتكوين.

كانت حركة مثالية في توقيتها — مثالية لدرجة تثير الشك

.

القيمة السوقية للعملات الرقمية

المصدر: The Kobeissi Letter @Kobeissiletter على X

دخول محققي منصة X

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى بدأ محققو الإنترنت المتخصصون في تتبع سلاسل الكتل بالتحقيق في الأمر. من بينهم الباحث المجهول الهوية المعروف باسم “آي(@eyeonchains على منصة إكس)، الذي بدأ بنشر سلسلة من عناوين المحافظ التي يُعتقد أنها مرتبطة بالحوت المذكور.

في 11 أكتوبر، كشف “آي” أن أحد العناوين المشاركة في صفقات البيع القصير قام في سبتمبر بتحويل 40 ألف دولار من عملة USDT إلى غاريت جين، الرئيس التنفيذي السابق لمنصة التداول بالعملات الرقمية “بيتفوركس”، وهي المنصة التي انهارت في عام 2024 وسط تحقيقات تتعلق بالاحتيال وشائعات عن عملية خروج احتيالية بقيمة 57 مليون دولار.

كان هذا التحويل الصغير كافيًا لإشعال موجة من التكهنات. خلال ساعات قليلة فقط، انتشرت لقطات الشاشة والنظريات على منصة X. وقد صنّفت شركة شركة آركهام إنتليجنس مالك المحفظة على أنها “حوت من داخل دائرة ترامب”. حتى المدير التنفيذي السابق لبورصة بينانس، تشانغبينغ تشاو، أعاد نشر بعض هذه المشاركات طالبًا من أحدهم “التحقق من الأمر”.

ومع تصاعد الجدل، نفى غاريت جين أي تورط له في الصفقة، لكنه أقر بوجود صلة بينه وبين الحوت. وأوضح أن الأموال الموجودة في منصة Hyperliquid ليست أمواله، بل تخص عميلًا “ندير له العُقد ونقدم له تحليلات داخلية”. وأضاف أنه لا تربطه أي علاقة بترامب أو عائلته، ولا يمتلك أي معلومات داخلية خاصة.

الجدير بالذكر أنه في 12 أكتوبر، أودع الحوت 40 مليون دولار إضافية من عملة USDC في عنوانه على هايبر ليكويد، وزاد من حجم مراكزه لبيع البيتكوين.

كتب جين على منصة X : "العميل يمتلك كمية كبيرة من الأصول الفورية، والمركز القصير ما هو إلا تحوّط جزئي. لو كانت السيولة كافية، لكان حجم المركز أكبر." ثم أضاف: "قد يخطئ العميل، لكنه يتمتع بخبرة قوية في إدارة المخاطر." أي أن جين، بحسب قوله، لم يكن سوى باحث ينفذ أو يقدم المشورة بشأن الصفقات لصالح طرف آخر، بينما العميل هو من يتخذ القرارات الحقيقية.

وللدفاع عن نفسه، نشر جين تحليلًا موجزًا للسوق يشرح فيه سبب منطقية مراكز البيع من منظور الاقتصاد الكلي، مشيرًا إلى ارتفاع الرسوم الجمركية، وضعف المعنويات في السوق، وارتباط أداء البيتكوين بأسهم التكنولوجيا الأمريكية، إلى جانب الإفراط في استخدام الرافعة المالية في أسواق العملات الرقمية. وبحسب جين، لم تكن الصفقة مضاربة على معلومات مسرّبة، بل إجراءً لإدارة المخاطر.

لكن في “محكمة الرأي العام”، كان النفي كافيًا لزيادة الشكوك. واصل “آي” تحقيقاته، مشيرًا إلى أن كمية البيتكوين الكبيرة المحتفظ بها في محافظ الحوت الأخرى “تعود بالتأكيد إلى جهات متعددة، لكن الشخص الذي يحركها هو نفسه.” أي إن جين ربما لا يمتلك الأموال، لكنه قد يكون هو من يدير تحركاتها، بصفته مشغلًا يعمل لحساب عملاء نافذين.

مراقبون آخرون في عالم البلوكشين، مثل إيميت غاليك، أدلوا بدلوهم أيضًا، حيث كتب: «للتوضيح، لا أعتقد أن الحوت هو غاريت»، مضيفًا أن «الارتباط يقتصر فقط على تحويل بقيمة 40 ألف دولار، في حين أن هذا الحوت عادة ما يُجري معاملات بمبالغ أكبر بكثير. ما زلت أبحث عن أدلة إضافية حول هويته».
حتى المحقق المعروف زاك إكس بي تي، أحد أبرز المتتبعين لأنشطة البلوكشين، شكّك في فكرة أن جين نفسه هو الحوت، مرجحًا أن يكون «صديقًا لجين» هو الفاعل الحقيقي.
ورغم ذلك، بدا تسلسل الأحداث مريبًا بما يكفي لإبقاء القصة حية وفتح باب جديد من التساؤلات.

النظريات تتعدد
إذا لم يكن جين هو من اتخذ القرار، فمن كان الفاعل إذًا؟

وفقًا للرواية التي قدّمها جين نفسه، فإن العميل هو الحوت الحقيقي، وهو من يبدو أنه قرر البيع على المكشوف قبل إعلان ترامب عن التعرفة الجمركية. وهذا قد يعني أن “المعلومة الداخلية” – إن وُجدت – وصلت إلى هذا العميل المجهول، وليس إلى جين مباشرة.

هذا التفريق مهم، لأن التداول بناءً على معلومات داخلية يُعدّ مسألة قانونية في الأسواق التقليدية، أما في عالم العملات المشفّرة، خصوصًا عبر المنصات اللامركزية أو الخارجية، فإثبات مثل هذا الأمر يكاد يكون مستحيلًا.

ومع ذلك، لم تتوقف تحقيقات “آي” عند هذا الحد. فقد بدأ الباحث المجهول الهوية بالتلميح إلى احتمالات أوسع. إحدى النظريات قالت إن التسريب ربما جاء من جهة صينية معنية بالسياسة الخارجية، وقد تكون مررت المعلومة إلى جين أو إلى عميله نظرًا لخلفيته الصينية وصلاته الواسعة داخل أوساط العملات المشفرة الآسيوية. ودعم هذا الطرح إيميت غاليك على منصة إكس بقوله: «غاريت ذكر على تيك توك وإكس أنه أجرى محادثات مع حيتان صينيين كبار».

أما النظرية الأخرى، والأكثر تفجرًا، فقد قدّمها “آي” استنادًا إلى “مصادر متعددة” رفض الكشف عنها، وتشير إلى وجود شبكة أمريكية للتداول الداخلي — مجموعة صغيرة من المتداولين ذوي النفوذ السياسي الذين يحققون أرباحًا عبر التداول المسبق قبل صدور الإعلانات الرسمية من البيت الأبيض. ووفقًا لهذه الرواية، يقوم بعض المساعدين الذين يملكون حق الوصول إلى اتصالات الرئيس بتمرير معلومات مؤثرة في الأسواق إلى متداولين محددين، يفتحون بدورهم مراكز قصيرة الأجل وعالية الرافعة قبل دقائق من صدور الأخبار السياسية.

وفي سرد “آي” التخييلي، ربما لم يتلقَّ جين أو عميله المعلومة مباشرة، بل ربما قاما فقط بتقليد تداولات محافظ مرتبطة بهذه الشبكة المزعومة. وقد ذهب “آي” إلى حدّ تسمية كلٍّ من زاك ويتكوف وتشيس هيرو كمُنسّقَين لهذه الأنشطة، بل وأشار إلى أن أبناء ترامب أنفسهم كانوا “يشاركون أحيانًا”.

لكن أثر الأدلة توقف عند هذا الحد. فقد كتب “آي” لاحقًا أنه «ذهب بعيدًا جدًا في هذا المسار» وأعلن توقفه عن النشر «لأسباب تتعلق بالسلامة الشخصية».

لم يتم التحقق من أي من هذه الادعاءات، ولم يظهر دليل ملموس يدعمها. ومع غياب الحقائق المؤكدة، وجدت النظريات طريقها للانتشار.

وزادت القصة تعقيدًا عندما نشر إيميت غاليك أن بيانات البلوكشين تُظهر أن جين نفسه من بين أكبر المشاركين في رهان على منصة “بوليماركت” بعنوان “هل سيعفو ترامب عن سي زي في عام 2025؟” — وهو سوق توقعات يراهن على ما إذا كان الرئيس السابق سيمنح عفوًا لرئيس “بينانس” السابق. وكانت تلك المراهنة هي الصفقة الوحيدة لجين على المنصة. ومنذ أن فتحها قبل أسابيع، ارتفع سعر العقد بنسبة 52% مع ورود تقارير تفيد بأن إدارة ترامب تميل فعلًا نحو إصدار العفو.

وكان من الصعب تجاهل المفارقة الساخرة: الرجل المتهم بالاستفادة من تداولات مرتبطة بترامب، يراهن في الوقت ذاته على أن ترامب سيعفو عن شخصية بارزة في عالم الكريبتو. والأكثر إثارة، أن غاريت جين أزال من حساباته على “إكس” و”تليغرام” الإشارة إلى المنصة المؤسسية لتخزين الإيثيريوم التي أسسها بنفسه، “إكس هاش”، بعد انتشار تلك الاتهامات.

لكن ما هي منصة هايبرليكويد؟

تُعد هايبرليكويد منصة تداول لامركزية (DEX) اكتسبت شهرة كبيرة في وقتٍ قصير. أُطلقت في عام 2023، وسرعان ما أصبحت من بين أكبر المنصات اللامركزية من حيث حجم التداول، بل إنها باتت تنافس المنصات المركزية (CEX) بفضل حصتها الكبيرة في سوق العقود الدائمة. لكن كيف تمكنت من النمو بهذه السرعة؟ وما الذي يميزها عن غيرها من المنصات اللامركزية؟

وقد انطلقت هايبرليكويد برؤية بسيطة: الجمع بين سرعة وتجربة المستخدم في المنصات المركزية مثل باينانس وكوينبيس، وبين الشفافية والسيطرة الذاتية على الأصول التي تقدمها تطبيقات التمويل اللامركزي. وهي تتخصص في تداول العقود الدائمة على العملات الرقمية، ما يتيح للمستخدمين المضاربة على الأسعار من دون الحاجة إلى امتلاك الأصول نفسها. وفي الوقت نفسه، تُسجّل كل عملية تداول على شبكتها الخاصة من الطبقة الأولى (Layer-1) بشكل غير قابل للتغيير.

هذه الشفافية هي ما جعلت القصة بأكملها ممكنة. فلو حدثت هذه الصفقات على منصة مركزية مثل باينانس أو كوينبيس، لما علم أحد عنها إلا بعد تنفيذها بفترة. لكن على هايبرليكويد، كل شيء علني — يمكن لأي شخص تتبع الإيداعات، ومراقبة حجم وتوقيت الصفقات، وحتى معرفة اللحظة الدقيقة التي أُغلقت فيها المراكز.

وقد دفع ذلك بعض المحللين إلى الاعتقاد بأن المتداول نفسه ربما فتح مراكز بيع إضافية على منصات مركزية، بما في ذلك باينانس، نظرًا للتنسيق المحكم بين التوقيتات.

من الناحية التقنية، تعتمد هايبرليكويد على نموذج توافق عالي الأداء ومحرك مطابقة داخلي قادر على معالجة أوامر تداول ضخمة تناسب المؤسسات الكبرى. أما رمزها الأصلي HYPE، فيُستخدم لأغراض الحوكمة والمشاركة في الرهن والتصويت على قرارات المنصة.

اليوم، تُعد هايبرليكويد واحدة من أكبر منصات المشتقات اللامركزية في العالم، إذ تُدير مليارات الدولارات من حجم التداول اليومي، وتجذب المتداولين المحترفين ومحللي السلاسل الذين يقدّرون الشفافية الكاملة التي توفرها.

لم تكن هايبرليكويد مجرد مسرحٍ لصفقات العاشر من أكتوبر التي هزّت السوق، بل كانت المنصة التي سمحت للعالم كله برؤية ما حدث لحظة بلحظة — صفًا بصف، ومحفظة بمحفظة — وطرحت السؤال الذي لم يجد أحدٌ له جوابًا بعد: من كان وراءها؟

الخلاصة

حقق شخص ما ربحًا يتجاوز مئة مليون دولار من خلال البيع على المكشوف في سوق العملات الرقمية قبل أكبر انهيار خلال 24 ساعة في التاريخ مباشرة. ولولا أن الصفقة نُفّذت على منصة هايبرليكويد اللامركزية، لما كان من الممكن رؤيتها أصلًا. فالشفافية تظل إحدى أبرز مزايا عالم التمويل اللامركزي. ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحًا: هل اعتمد هذا الشخص على معلومات داخلية أم على حدسٍ استثنائي؟
وبرغم كل ما توفره تقنية البلوكشين من وضوح، إلا أنها لا تكشف النوايا.

الأصلي المقال

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.