ثورة أسواق الرهانات المالية: كالشي وبولي ماركت كيف تتحول التوقعات إلى أرباح؟

تم النشر 05/11/2025, 12:46

تجتاح الأسواق موجة جديدة من المنصات تتيح للمتداولين التداول على الأحداث الواقعية، بدءًا من القرارات السياسية وصولاً إلى قضايا الثقافة الشعبية. وما بدأ كتجربة مضاربة بسيطة أصبح اليوم يغيّر الطريقة التي يقيس بها عالم المال الحقيقة والاحتمال.

لم تعد الأسواق مخصصة للأسهم والسلع فقط. فاليوم يمكن للناس التداول على أحداث مثل: من سيعفو عنه ترامب في عام 2025، أو ما إذا كانت معدلات التضخم ستصل إلى 3%، أو حتى عدد التغريدات التي سينشرها إيلون ماسك خلال أسبوع واحد. ما بدأ كتجربة أكاديمية تحوّل إلى قطاع ناشئ داخل النظام المالي يُعرف باسم أسواق التنبؤ.

يقود هذا التحول منصتان بارزتان:

بولي ماركت Polymarket، وهي منصة قائمة على العملات المستقرة والعقود الذكية في عالم العملات الرقمية،

ومنصة كالشي Kalshi، وهي بورصة أمريكية منظمة تخضع لإشراف لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) .

كلتاهما تحول الآراء إلى توقعات مدعومة بالمال الحقيقي، لكن بأسلوبين مختلفين تماماً — الأولى تعمل ضمن بيئة لامركزية قائمة على البلوك تشين، والثانية تتبع القواعد التنظيمية للأسواق المالية الأمريكية.

المنطق وراء أسواق التنبؤ

تؤكد كل من بوليماركت وكالشي أن الأسواق قادرة على تجميع المعلومات وتحليلها بشكل أدق من استطلاعات الرأي أو آراء الخبراء.
ففكرة أسواق التنبؤ ليست جديدة؛ إذ استخدمها الاقتصاديون منذ عقود لاختبار ما إذا كان الحكم الجماعي يمكن أن يتفوق على آراء المختصين.
أحد أقدم الأمثلة على ذلك هو سوق آيوا الإلكتروني، الذي أُطلق عام 1988 بجامعة آيوا، ويسمح للطلاب في أكثر من مئة جامعة حول العالم بشراء وبيع عقود مالية حقيقية مبنية على نتائج سياسية متوقعة. على مر السنين، أثبت هذا السوق تفوقه على استطلاعات الرأي التقليدية في دقة التنبؤ بالنتائج الانتخابية.

السر وراء هذه الدقة يُعرف باسم "حكمة الحشود": عندما يشارك عدد كبير من الأفراد المستقلين كلٌ بمعلومة صغيرة، ينتج عن تجميع هذه المعلومات تقدير أكثر دقة من رأي أي خبير بمفرده.
وفي الأسواق، تتحقق هذه الظاهرة عبر الأسعار، إذ يعكس كل تداول معلومة جديدة أو قناعة معينة، لتصبح الأسعار بمثابة احتمالات فورية تمثل الإجماع الجماعي للمشاركين.

مع ذلك، تعتمد دقة أسواق التنبؤ على عدة عوامل: السيولة، حجم التداول، مدى اقتراب الحدث، واحتمال التلاعب في السوق.

تعمل هذه الأسواق من خلال ما يُعرف بعقود الأحداث، والتي تتيح للمستخدمين شراء أسهم نعم أو لا حول نتيجة محددة.
تعكس أسعار الأسهم الاحتمال الضمني لحدوث الحدث.
على سبيل المثال: إذا اعتقد السوق أن هناك احتمالاً بنسبة 18٪ لحدوث حدث معين، يمكن للمستخدم شراء سهم نعم بسعر 18 سنتًا، وإذا تحقق الحدث، يحصل المشتري على دولار واحد لكل سهم، بينما تصبح أسهم لا عديمة القيمة.

هذا هو الإطار النظري.
أما في الواقع، فقد انقسمت الحركة إلى معسكرين:
الأول على البلوكتشين، حيث ينشئ رواد العملات الرقمية أسواقًا مفتوحة يمكن لأي شخص يمتلك محفظة رقمية المشاركة فيها بحرية،
والثاني في وول ستريت، حيث يبني المتخصصون الماليون منصات منظمة تلتزم بالقوانين الأمريكية لتداول عقود الأحداث.

هذه المنافسة بين بوليماركت وكالشي أصبحت بمثابة مباراة رمزية يشبّهها طارق منصور، الرئيس التنفيذي لشركة كالشي، بالمنافسة الشهيرة بين توم برادي وبيتون مانينغ في عالم كرة القدم الأمريكية — كل طرف يمتلك أسلوبه المميز، لكن الهدف واحد: التحكم في مستقبل أسواق التنبؤ العالمية.

بوليماركت: سوق الحقيقة اللامركزي

أُطلقت منصة بوليماركت عام 2020، وأصبحت منذ ذلك الحين أكبر سوق للتنبؤ في العالم، مع حجم تداول تراكمي تجاوز 21 مليار دولار.
تعمل المنصة بالكامل على سلسلة البلوكتشين، مما يعني عدم وجود جهة مركزية تتحكم بها، وتتيح لأي شخص يمتلك محفظة عملات رقمية المضاربة على أحداث واقعية مثل الانتخابات والسياسة والثقافة الشعبية.
في سبتمبر الماضي، تم إنشاء 33,320 سوقًا جديدًا على بوليماركت، مقارنة بـ13,800 سوق في أغسطس، ويتم تحديد هذه الأسواق بناءً على اقتراحات المستخدمين عبر منصات مثل ديسكورد و"إكس".

Polymarket New Markets Monthly

المصدر: ذا بلوك

تعتمد بنية عقود الأحداث في بوليماركت على مبدأ بسيط، لكنها تتم بالكامل عبر البلوكتشين.
كل سوق مضمونة بالكامل بعملة الدولار الرقمي المستقر USDC، أي أن إجمالي قيمة أسهم “نعم” و”لا” يساوي دائمًا دولارًا واحدًا لكل زوج.
عند قيام المتداولين بالبيع أو الشراء، يتفاعلون مع مجمع سيولة على شبكة بوليجون يقوم بتعديل الأسعار بشكل فوري ويضمن وجود ضمانات كافية لدفع دولار واحد عن كل سهم رابح عند تسوية الحدث.
ويمكن للمتداولين بيع أسهمهم في أي وقت، كما تقدم المنصة مكافآت للسيولة لتحفيز المشاركين على توفيرها، إضافة إلى فوائد على المراكز المفتوحة طويلة الأمد لدعم دقة التسعير.

أما عملية تسوية الأسواق فيُشرف عليها نظام العقود الذكية أوراكل المتفائل من  UMA، الذي يتحقق من النتائج على السلسلة.
فعندما يقترح أحد المستخدمين نتيجة حدث ما، يجب أن يودع ضمانًا قدره 750 دولارًا رقميًا.
وخلال الساعتين التاليتين، يمكن لأي مستخدم آخر الاعتراض على النتيجة بإيداع ضمان مماثل.
إذا لم يُقدَّم أي اعتراض، يستعيد المقترح ضمانه ويحصل على مكافأة صغيرة، أما في حال حدوث اعتراض، فيتم فتح تصويت لامركزي بين حاملي رموز UMA لتأكيد النتيجة النهائية.
وبعد الحسم، تُدفع قيمة دولار واحد للأسهم الرابحة، بينما تصبح الأسهم الخاسرة بلا قيمة، ويحصل الطرف الفائز على جزء من ضمان الطرف الآخر كمكافأة.

تمنح هذه الآلية بوليماركت ميزات جوهرية:

الشفافية، إذ إن جميع المعاملات علنية؛

 التسوية الفورية، لأن الأموال تتحرك مباشرة على الشبكة؛

 والثقة، لأن المستخدمين يحتفظون بأصولهم دون الاعتماد على جهة وسيطة.


يتعامل المتداولون مباشرة من محفظة إلى أخرى، مستندين إلى البرمجيات بديلا عن المؤسسات المالية لفرض العدالة.

تتحرك الأسعار على بوليماركت باستمرار مع تغير المعلومات، لتصبح بمثابة مقياس حي للرأي العام.
على سبيل المثال، بلغ حجم التداول في سوق التنبؤ بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 نحو 3.2  مليار دولار، وأصبح المحللون والصحفيون يستشهدون باحتمالات بوليماركت إلى جانب استطلاعات الرأي التقليدية.

لكن هذه الشفافية والانفتاح جلبا أيضًا مشكلات تنظيمية.
ففي عام 2022، فرضت هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) غرامة قدرها 1.4 مليون دولار على بوليماركت بسبب تشغيلها أسواق أحداث غير مسجلة، وألزمتها بحظر المستخدمين من الولايات المتحدة.
ورغم ذلك، واصلت المنصة نشاطها عالميًا، لكونها متاحة قانونيًا للمستخدمين خارج الولايات المتحدة وعدد من الدول مثل بريطانيا وفرنسا.

وفي يوليو 2025، أعلنت بوليماركت عن استحواذ بقيمة 112 مليون دولار على منصة كيو سي إكس، وهي بورصة مشتقات منظمة من قبل هيئة تداول السلع الآجلة.
وقد أعطت هذه الصفقة بوليماركت السيطرة على رخصة السوق المعين  (DCM)، مما يتيح لها اعتماد الأسواق بنفسها للمستخدمين الأمريكيين تحت إشراف فيدرالي، وأُعيدت تسمية كيو سي إكس إلى بوليماركت أمريكا.

وبعد شهرين، في سبتمبر 2025، أصدرت الهيئة خطاب "عدم اتخاذ إجراء" لبوليماركت، وهو ما وصفه الرئيس التنفيذي شاين كوبلان بأنه "الضوء الأخضر لإطلاق المنصة في الولايات المتحدة".
بموجب هذه الرخصة، يمكن للبورصات إدراج عقود جديدة بمجرد تقديم نموذج يثبت التزامها بالقواعد التنظيمية، وتملك الهيئة يوم عمل واحد فقط للاعتراض، وإذا لم تفعل، يمكن إطلاق السوق فورًا.

تشير الوثائق إلى أن بوليماركت أمريكا تستعد لإدراج عقود على نتائج الأحداث الرياضية والفوارق والنقاط الإجمالية والفائزين في الانتخابات، لكن إطلاقها تأخر بسبب استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة.

من حيث نموذج العمل، تعتمد بوليماركت على تمويل استثماري ولا تحقق حاليًا أرباحًا مباشرة، لكنها تمتلك إمكانات كبيرة من خلال رسوم التداول، وخدمات البيانات، والأسواق المدعومة من مؤسسات.
وتفيد التقارير بأن الشركة تجري مفاوضات لجمع تمويل جديد بقيمة تتراوح بين 12 و15 مليار دولار.

وبينما تُجسد بوليماركت ما تبدو عليه أسواق التنبؤ في العالم اللامركزي، تمثل كالشي النهج المعاكستداول الأحداث ضمن إطار القوانين المالية الأمريكية الصارم.

كالشي: الطالب المثالي

تأسست كالشي عام 2018 بهدف إنشاء منصة تداول بسيطة ومباشرة تتيح التداول على نتائج أحداث محددة.
وقد أطلقت النسخة التجريبية الأولى عام 2019، وفي عام 2020 حصلت الشركة على ترخيص السوق المعين (DCM) من هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC)، لتصبح أول بورصة أمريكية منظمة بالكامل مخصصة لعقود الأحداث.
وفي يوليو 2021، تم إطلاق المنصة رسميًا للجمهور داخل الولايات المتحدة.
أما في عام 2024، فقد حققت كالشي إنجازًا تاريخيًا عندما أصبحت أول منصة منظمة منذ أكثر من قرن تقدم تداولًا قانونيًا على الانتخابات الأمريكية، بعد أن كسبت معركتها القانونية ضد هيئة تداول السلع الآجلة.

تعتمد عقود كالشي نفس البنية الثنائية التي تستخدمها بوليماركت، لكنها تُسوّى مركزيًا بالدولار الأمريكي من خلال واجهة تداول تشبه أسلوب شركات الوساطة.
يمكن للمتداولين الشراء أو البيع حتى انتهاء الحدث، وتقوم الشركة بنفسها بتأكيد النتائج استنادًا إلى مصادر محددة مسبقًا.

أكثر الأسواق شعبية في كالشي هي الأسواق المرتبطة بالأحداث الرياضية، لأنها تتيح للمقيمين في الولايات التي تحظر المراهنات الرياضية التداول بشكل قانوني على المنصة، وهو ما أوجد منطقة رمادية قانونية أدت إلى نزاعات قضائية مستمرة.
كما تدفع كالشي للمستخدمين فوائد على المراكز المفتوحة والأرصدة النقدية، وتدير برامج تحفيز على حجم التداول وأخرى لتشجيع توفير السيولة.

إلى جانب المضاربة، تتيح كالشي للمستخدمين التحوط من المخاطر الواقعية.
فعلى سبيل المثال، يمكن لسلسلة مطاعم تخشى ارتفاع الأسعار أن تتحوط ضد مخاطر التضخم، أو يمكن لشركة تعتمد على الميزانية الفيدرالية أن تتحوط ضد مخاطر الإغلاق الحكومي.
وهذا الاستخدام العملي يمنح كالشي مكانة واضحة داخل النظام المالي التقليدي.

بدأت كالشي أيضًا بناء جسور مع عالم العملات الرقمية، إذ أعلنت مؤخرًا عن خطط لدمج أسواقها في جميع التطبيقات والمنصات الكبرى الخاصة بالعملات المشفرة بحلول نهاية عام 2026.
وكانت الخطوة الأولى في هذا الاتجاه شراكتها مع جوبتر، وهي بورصة لامركزية قائمة على شبكة سولانا، حيث أطلقتا سوق تنبؤات جديدًا يعتمد على تقنية كالشي، وكان أول حدث فيه مرتبطًا بنتيجة سباق الفورمولا 1 في المكسيك.

من حيث نموذج العمل، وعلى عكس بوليماركت، تفرض كالشي رسومًا على المعاملات تختلف بين المنشئين (makers) الذين يوفرون السيولة والمنفذين (takers) الذين يشترون الأوامر فورًا.
كالعادة في أسواق التداول، تكون رسوم المنشئين أقل لتحفيزهم على توفير السيولة في السوق.

في 10 أكتوبر 2025، أعلنت كالشي عن توسّعها إلى أكثر من 140 دولة حول العالم.
وقد بلغ حجم التداول الشهري للمنصة 2.86 مليار دولار في سبتمبر 2025، متجاوزًا حجم بوليماركت البالغ 1.44 مليار دولار، رغم أن كالشي كانت متاحة فقط داخل الولايات المتحدة في ذلك الوقت.
ويُظهر هذا الفارق مدى اهتمام المستثمرين الأمريكيين بأسواق التنبؤ، ومع توسع كالشي عالميًا واستعداد بوليماركت للعودة إلى السوق الأمريكي، يبدو أن المنافسة بين المنصتين ستشكل مرحلة جديدة ومثيرة في مستقبل أسواق التنبؤ.

Polymarket and Kalshi Volume-Monthly

المصدر: ذا بلوك

في حين تمثل بوليماركت روح عالم العملات الرقمية القائمة على اللامركزية والانفتاح، تجسد كالشي فكرة الإضفاء الرسمي للشرعية، إذ تُدخل تداول الأحداث ضمن الإطار نفسه الذي تُنظَّم به العقود الآجلة وعقود الخيارات. وغالبًا ما يصف مؤسسو كالشي منصتهم بأنها ميلاد فئة جديدة من الأصول: المشتقات المعلوماتية، وهي أدوات تتيح للمستثمرين التداول مباشرة بناءً على ما يعتقدون أنه سيحدث.

الخلاصة

مع اشتداد المنافسة بين بوليماركت التي تدخل السوق الأمريكي، وكالشي التي تتوسع عالميًا، تزداد أهمية صناعة أسواق التنبؤ بسرعة. كما أن شركات جديدة مثل إنترأكتيف بروكرز وروبنهوود بدأت تدخل هذا المجال أيضًا. سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيفية تطور تقسيم السوق عند وصول الصناعة إلى مرحلة التشبّع، وكيف ستستفيد كل من وول ستريت والشركات من هذه المنصات.

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.