النفط على أعتاب 200 دولار.. سيناريو الانفجار سيحدث في هذه الحالة!
وارن بافيت، رئيس شركة بيركشاير هاثاوي ب، كان دائمًا يعتبر أسهم أبل من أهم ممتلكات محفظته الاستثمارية. في أوائل 2024، شكّلت أسهم أبل نحو 25% من محفظة الشركة، لكن بافيت بدأ منذ ذلك الوقت في تقليص حصته بأكثر من 40%.
أوضح بافيت أن سبب بيع الأسهم يعود إلى مخاوف بشأن ارتفاع تقييم السهم، الذي يتداول بعلاوة على قيمته السوقية الحقيقية. خلال هذه الفترة، تضاعف سعر سهم أبل منذ 2022، في حين ظلت إيرادات الشركة مستقرة نسبيًا، مما دفع بيركشاير إلى إعادة تقييم استثماراتها.
من خلال بيع أسهم أبل، تمكنت الشركة من جمع 382 مليار دولار نقدًا، ما سمح لها بإعادة استثمار رأس المال في فرص جديدة. على سبيل المثال، كشفت بيركشاير عن شراء 17.8 مليون سهم في جوجل بقيمة 4.3 مليار دولار في الربع الثالث من 2025، لتصبح جوجل عاشر أكبر استثماراتها. ويعتبر هذا التحرك خطوة جريئة لبافيت في قطاع التكنولوجيا منذ دخوله أبل لأول مرة.
وقد اعترف بافيت سابقًا بأنه ندم على تفويت فرصة الاستثمار في جوجل، مشيرًا إلى أنه "أخطأ" رغم معرفته بإمكانات الشركة من خلال إعلانات جيكو التابعة لبيركشاير.
مع ارتفاع أسهم ألفابت بنسبة 46% منذ بداية العام بفضل زخم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، يبرز هذا التحرك تحولًا دقيقًا في الاستراتيجية: الجمع بين الانضباط القيمي والتعرض الانتقائي للنمو. ومن المهم ملاحظة أن وارن بافيت سيغادر منصب الرئيس التنفيذي بنهاية العام، لذا فإن بيع أسهم أبل واستثمارها في جوجل قد يعكس توجهات الإدارة الجديدة في بيركشاير.

لماذا نعيد هيكلة المحافظ؟
غالبًا ما نتحدث عن التناوب بين الأسهم المختلفة، والقطاعات، وعوامل الاستثمار. والسبب بسيط: هناك دائمًا أسهم أو أنواع من الأسهم تتفوق على السوق، وأخرى تقل أداءً عنه. باستخدام الأدوات المناسبة، يمكن أن يضيف التناوب بين الأسهم المختلفة عوائد أعلى مقارنة بالاستراتيجيات الاستثمارية السلبية الشائعة.
مؤخرًا ناقشنا موضوع التناوب مع آدم تاجارت على بودكاست Thoughtful Money . بدءًا من الدقيقة 9:00، نعرض أول رسم بياني أدناه ورسوم أخرى لفهم حركة التناوب في البيئة الحالية.
يُظهر الرسم البياني أن الأداء النسبي لأسهم السلع الأساسية كان ضعيفًا مقارنة بمؤشر S&P 500، وكان أداؤها النسبي تقريبًا انعكاسًا لأداء قطاع التكنولوجيا. أما الرسم البياني الثاني فيوضح أن الأداء تحوّل مؤخرًا قليلًا لصالح السلع الأساسية على حساب التكنولوجيا.
لاحظ، كما هو موضح في الرسم على الجانب الأيمن من الرسم الثاني، أن قطاع التكنولوجيا انتقل من الجزء العلوي الأيمن (مما يشير إلى ظروف شراء مفرطة على المستويين النسبي والمطلق) نحو المركز. بالمقابل، انتقلت السلع الأساسية من مستوى البيع المفرط على كلا المقياسين إلى المركز أيضًا.
خلال الأيام العشرة الأخيرة للتداول، تفوقت السلع الأساسية على مؤشر S&P 500 بنحو 2.5%، بينما خسر قطاع التكنولوجيا نفس النسبة مقارنة بالسوق. وبالتالي، المستثمر الذي تمكن من توقيت هذا التناوب بدقة ونقل استثماراته من التكنولوجيا إلى السلع الأساسية كان سيحقق عائدًا إضافيًا قدره 5% مقارنة بموقفه السابق.


تغريدة اليوم

