عاجل: البنك المركزي المصري يثبت الفائدة وسط مخاطر تضخمية
من المتوقع أن يشهد سوق الأسهم السعودي في عام 2026 أداءً متوازنًا يميل للإيجابية مع استمرار التقلبات. العوامل الداعمة تتمثل في استمرار مشاريع رؤية 2030، وزيادة عمق السوق، وتحسّن الحوكمة وجاذبية التقييمات في بعض القطاعات، إضافة إلى دور محتمل أكبر للاستثمار الأجنبي والسيولة المؤسسية. في المقابل، تبقى أسعار النفط واتجاهات أسعار الفائدة العالمية والعوامل الجيوسياسية عناصر ضغط قد تُبقي الحركة متذبذبة خاصة في النصف الأول من العام.
قطاع البنوك مرشح لأداء مستقر بدعم من نمو الائتمان وجودة الأصول، مع حساسية لاتجاه الفائدة. قطاع الطاقة والبتروكيماويات سيظل مرتبطًا بدورة النفط والطلب العالمي، بينما قد تستفيد القطاعات الاستهلاكية والخدمية من الإنفاق المحلي والسياحة. أما التقنية والاتصالات ففرصها أفضل انتقائيًا مع التركيز على الشركات ذات الربحية الواضحة.
الخلاصة: 2026 يُرجَّح أن يكون عام اختيار الأسهم أكثر من كونه صعودًا عامًا للمؤشر، مع فرص جيدة للمستثمر طويل الأجل الذي يوازن بين الجودة والتقييم وإدارة المخاطر.

