ترامب يهدد بفرض تعريفات بنسبة 25% على الدول التي تتعامل مع إيران
أداء USD/EGP في ظل خفض أسعار الفائدة الأخيرة للبنك المركزي المصري ، يشهد الجنيه المصري استقرارًا نسبيًا مقابل الدولار الأمريكي عند 47.60 جنيه للدولار، مع تسجيل تغير يومي طفيف +0.02%، بعد خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس.
القرار شمل:
سعر الإيداع 20%، سعر الإقراض لليلة واحدة 21%، العملية الرئيسية 20.5%، وسعر الائتمان والخصم 20.5%.
على مدار 52 أسبوعًا، تراوح سعر USD/EGP بين 46.97 – 51.72 جنيه، مع انخفاض سنوي قدره 6.43%، ما يعكس قوة الجنيه بعد فترات من الضغوط الاقتصادية.
وعلى المدى الطويل، شهد الجنيه ارتفاعًا بنسبة 202.5% خلال خمس سنوات متأثرًا بتحرير سعر الصرف الجزئي وإجراءات السياسة النقدية.
خفض الفائدة يأتي في سياق استقرار التضخم(12.3% في نوفمبر 2025 مقابل 28.3% العام الماضي) ودعم للنشاط الاقتصادي المحلي. التوقعات تشير إلى:
ضغط قصير المدى على الجنيه من جانب المستثمرين الأجانب الباحثين عن عوائد أعلى بالدولار.
تحفيز السيولة المحلية وتشجيع الاقتراض والاستثمار، مما يحد من أي انخفاض حاد في قيمة الجنيه.
تعزيز استقرار الجنيه إذا استمرت السياسة النقدية المتوازنة وتراجع التضخم الأساسي.
قصير المدى (1-3 أشهر): تداول USD/EGP بين 47.50 – 47.70 جنيه مع احتمال تقلبات طفيفة.
متوسط المدى (3-12 شهر): استقرار الجنيه أو تعزيز طفيف لقيمته إذا استمرت التيسيرات النقدية، مع نطاق دعم عند 47.3 – 47.5 جنيه ومقاومة عند 48 – 48.5 جنيه.
خفض الفائدة يعكس رغبة البنك المركزي في دعم الاقتصاد المحلي والسيطرة على التضخم.
الجنيه المصري يبدو مستقرًا نسبيًا مقابل الدولار، مع إمكانية تحركات محدودة صعودًا أو هبوطًا وفقًا للمعطيات الاقتصادية العالمية والمحلية.
1. الأداء التاريخي للعملة
السعر الحالي: 47.60 جنيه/دولار (+0.02% اليوم).
مدى 52 أسبوع: 46.97 – 51.72 جنيه.
الأداء السنوي: انخفاض -6.43% مقابل الدولار، ما يعكس قوة الجنيه بعد فترات من الضغوط.
على المدى الطويل (5 سنوات): ارتفاع +202.5% مقابل الدولار، متأثر بفترات تحرير سعر الصرف وتعويمه جزئياً.
ملاحظات:
السوق يظهر استقراراً حول 47.5 – 47.6 جنيه بعد انخفاض تدريجي من أعلى مستوياته عند 51.72 جنيه.
الحركة اليومية محدودة جداً، مما يدل على ثبات نسبي للجنيه مع ضغوط تضخمية محتملة في السوق.
2. تأثير خفض الفائدة على الدولار مقابل الجنيه
البنك المركزي خفّض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس:
الإيداع: 20%
الإقراض لليلة واحدة: 21%
العملية الرئيسية: 20.5%
خصم/ائتمان: 20.5%
التأثير المتوقع على USD/EGP:
ضغط سلبي على العوائد الثابتة بالدولار: انخفاض الفائدة المحلية يقلل جاذبية الجنيه على المستثمرين الأجانب الذين يبحثون عن عائد مرتفع، ما قد يضغط على الجنيه مقابل الدولار على المدى القصير.
تحفيز السيولة المحلية: تكلفة الاقتراض أقل، مما يشجع النشاط الاقتصادي المحلي، وقد يحد من الضغوط على الجنيه من جانب التجارة والاستيراد.
تأثير التضخم: خفض الفائدة يواكب تراجع التضخم (12.3% نوفمبر 2025، مقابل 28.3% العام الماضي)، ما يدعم استقرار الجنيه إذا استمرت السياسة النقدية المتوازنة.
توقعات السوق: انخفاض الفائدة قد يؤدي إلى زيادة الطلب على الأصول بالعملة المحلية مقابل الدولار، ما يخلق زخم استقرار للجنيه مع احتمال تقلب محدود إذا ظهرت ضغوط خارجية (أسعار النفط، سلع أساسية، توترات جيوسياسية).
3. السيناريوهات المستقبلية
قصير المدى (1-3 أشهر):
احتمالية تداول USD/EGP حول 47.50 – 47.70 جنيه.
أي تقلب مفاجئ مرتبط بارتفاع الطلب على الدولار أو الأخبار الخارجية يمكن أن يرفع السعر مؤقتاً نحو 48 جنيه.
متوسط المدى (3-12 شهر):
استمرار خفض الفائدة مع استقرار التضخم قد يدعم استقرار الجنيه أو تعزيز قيمته تدريجياً.
نطاق الدعم المتوقع: 47.3 – 47.5 جنيه
نطاق المقاومة: 48 – 48.5 جنيه
عوامل المخاطر:
ارتفاع أسعار النفط أو السلع الأساسية.
أي اضطرابات جيوسياسية تؤثر على تحويلات العملة.
استمرار التضخم الأساسي عند مستويات مرتفعة قد يضغط على الجنيه.
الجنيه المصري مستقر نسبياً مقابل الدولار بعد خفض الفائدة.
القرار النقدي يعكس رغبة البنك المركزي في تشجيع الاقتصاد المحلي مع السيطرة على التضخم.
على المستثمرين متابعة مستوى التضخم الأساسي والتحركات العالمية للدولار قبل اتخاذ قرارات استثمارية أو تداولية.
USD/EGP يبدو الآن في مرحلة توازن قصير المدى مع إمكانية تحرك محدود صعوداً أو هبوطاً وفق المعطيات الخارجية والطلب على الدولار.
