رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي شميد يعارض خفض أسعار الفائدة
-
بعد الهبوط الذي قادته البنوك أمس، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 خلال الليل مع عودة قطاع التكنولوجيا للصعود، بدعم من النتائج الإيجابية لشركة TSMC. وتراجع النفط الخام مع خفض المستثمرين لتوقعاتهم بشأن تدخل عسكري أمريكي في إيران، بينما تعافت الفضة بعد هبوط بنسبة 7% خلال الليل، في ظل استمرار تداول المعادن النفيسة بوتيرة عالية من التقلبات. وبناءً على ذلك، تشمل القطاعات التي تستحق المتابعة اليوم بحثًا عن الفرص: شركات الرقائق، والطاقة، والبنوك.
أسهم التكنولوجيا تستعيد توازنها
استعادت أسهم التكنولوجيا تماسكها يوم الخميس بعد أن أعادت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات الثقة في استدامة الطلب على الذكاء الاصطناعي.
وأفادت الشركة، التي تُعد مؤشرًا رئيسيًا لقطاع الذكاء الاصطناعي، بأنها تخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي بنسبة لا تقل عن 25%، ليصل ربما إلى 56 مليار دولار في 2026، كما أشارت إلى نمو في الإيرادات يفوق التوقعات. هذا التفاؤل دفع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 للارتفاع بقوة، كما دعم عقود S&P 500 الآجلة، وامتد الأثر الإيجابي إلى أوروبا حيث سجل مؤشر ستوكس 600 مستوى قياسيًا جديدًا.
وفي أوروبا، قادت شركات معدات صناعة الرقائق المكاسب، إذ ارتفعت أسهم ASML، أكبر مورد لـ TSMC، بقوة، إلى جانب أبلايد ماتيريال و أيحاث لام . ويأتي تجدد الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي بعد أسابيع من التحول بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا العملاقة نحو مجموعة أوسع من الأسهم المرتبطة بتحسن آفاق النمو.الأسواق الأخرى
في أماكن أخرى، أبقى هذا المزاج الإيجابي العملات المشفرة تحت الطلب، حيث استقر بيتكوين قرب أعلى مستوى له في شهرين، بينما ظل الدولار الأمريكي مستقرًا على نطاق واسع، واستمرت الضغوط على الين رغم تزايد التحذيرات بشأن احتمال التدخل في سوق الصرف.
في المقابل، شهدت المعادن النفيسة استراحة قصيرة خلال الليل، قبل أن ترتد بقوة مجددًا من أدنى مستوياتها، إذ تعافت الفضة من هبوط بلغ 7% في مرحلة ما لتتداول بخسارة لا تتجاوز 2% فوق مستوى 91 دولارًا وقت كتابة التقرير. أما السلعة الرئيسية الأخرى، النفط الخام، فقد تراجع للمرة الأولى في ست جلسات بعد أن ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى أنه قد يؤجل أي تدخل في إيران.البنوك تحت المجهر
تأتي مكاسب اليوم في العقود الآجلة والأسواق الأوروبية بعد تراجع حاد في وول ستريت أمس، حيث قادت أسهم البنوك موجة البيع مع انطلاق موسم أرباح الربع الرابع بنتائج مخيبة للآمال.
وكانت أسهم ويلز فارجو وسيتي غروب من بين الأكثر تضررًا. فقد سجلت سيتي انخفاضًا بنسبة 13% في أرباح الربع الرابع، رغم ارتفاع طفيف في الإيرادات السنوية، بينما أعلن ويلز فارجو عن صافي دخل جاء دون التوقعات.
وكان جيه بي مورغان قد مهد لهذا الاتجاه قبل يوم، بعدما كشف عن تراجع أرباحه بنسبة 7% في الربع الأخير من 2025، مرجعًا ذلك إلى ضعف إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية وارتفاع المخصصات المحتملة لخسائر القروض.
وتعرض القطاع المالي لضغوط إضافية منذ أن طرح ترامب، يوم الجمعة الماضي، فكرة تحديد سقف لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10%.
ويأتي ذلك بعد عام قوي للغاية للبنوك الأمريكية في 2025، إذ أضافت مجتمعة نحو 600 مليار دولار إلى قيمتها السوقية خلال العام، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز. وعليه، فإن الضعف الذي شهدناه أمس في القطاع قد يوفر فرصة للشراء عند الانخفاض في بعض الأسماء المختارة ذات الأسس القوية.التحليل الفني لمؤشر S&P 500 والمستويات الواجب مراقبتها
بعد أن نجحت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 في بلوغ مستوى 7,000 قبل أيام قليلة، تراجعت مع قيام المتداولين بجني الأرباح حول هذا المستوى النفسي المهم. ويشير عدم ابتعاد المؤشر بشكل ملحوظ إلى الأسفل عن هذا المستوى إلى أن الاتجاه الصاعد لا يزال قائمًا، وأن المزيد من المكاسب قد يكون في الأفق على المدى القريب.
ومع ذلك، فقد تباطأت وتيرة الصعود بوضوح خلال الأشهر الأخيرة، مع تزايد بحث المستثمرين عن محفزات جديدة تبرر استمرار الارتفاع. وفي الوقت نفسه، ساهم غياب أي محفزات هبوطية قوية في احتواء الضغوط السلبية، ما سمح للأسعار بالتحرك صعودًا بوتيرة أكثر هدوءًا وتدرجًا.
مع ذلك، فإن هذا التراجع في الزخم يستحق المتابعة، إذ غالبًا ما يكون مؤشراً مبكراً على احتمال اقتراب تصحيح سعري. وحتى الآن، لا توجد أي إشارات فنية واضحة تشير إلى انعكاس الاتجاه، لذا يظل التركيز على مستويات الدعم الأساسية أمرًا ضروريًا لمعرفة ما إذا كان الطلب سيستمر وما إذا كان المشترون سيواصلون الشراء عند الانخفاضات.
بالنسبة لمستويات الدعم، فقد صمدت منطقة 6,940 حتى الآن، وكانت تمثل أول مستوى دعم يجب مراقبته. وأسفل هذا المستوى، يبرز مستوى 6,900 كمنطقة دعم أكثر قوة، وأي كسر حاسم دون هذا الحد قد يؤدي إلى زيادة التقلبات.
أما على صعيد المقاومة، فيظل مستوى 7,000 العقبة الرئيسية أمام استمرار الصعود. يحتاج السوق لاختراق هذا المستوى بشكل واضح لفتح الطريق نحو تسجيل مستويات أعلى جديدة. وبعد ذلك، لا توجد مقاومات بارزة، مما يشير إلى أن المسار الفني للصعود قد يبقى مفتوحًا نسبيًا. يُنصح بمراقبة مستويات امتداد فيبوناتشي على الرسم البياني كأهداف محتملة في حال استمرار الاتجاه الصاعد.
فيما يلي أهم المزايا التي يوفرها لك لاشتراك InvestingPro لتحسين أداء استثماراتك في سوق الأسهم:
- ProPicks AI: اختيارات أسهم مُدارة بالذكاء الاصطناعي شهريًا، مع العديد من الاختيارات التي حققت أداءً متميزًا في نوفمبر وعلى المدى الطويل.
- Warren AI: أداة الذكاء الاصطناعي من Investing.com تُوفر رؤى فورية للأسواق، وتحليلات متقدمة للرسوم البيانية، وبيانات تداول مُخصصة لمساعدة المتداولين على اتخاذ قرارات سريعة ومبنية على البيانات.
- القيمة العادلة: تجمع هذه الميزة 17 نموذج تقييم مؤسسي لتجاوز التشويش وتوضيح الأسهم المُبالغ في تقييمها، والأسهم المُقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية، والأسهم ذات السعر العادل.
- أكثر من 1200 مؤشر مالي في متناول يديك: من نسب الدين والربحية إلى مراجعات أرباح المحللين، ستجد كل ما يستخدمه المستثمرون المحترفون لتحليل الأسهم في لوحة تحكم واحدة سهلة الاستخدام.
- أخبار ورؤى سوقية مؤسسية: ابقَ على اطلاع دائم بتحركات السوق من خلال عناوين حصرية وتحليلات مبنية على البيانات.
- تجربة بحث خالية من المشتتات: بدون نوافذ منبثقة. لا فوضى. لا إعلانات. فقط أدوات مبسطة مصممة لاتخاذ قرارات ذكية.
لم تشترك في برو بعد؟
هل أنت مشترك بالفعل في InvestingPro؟ انتقل مباشرة إلى قائمة الاختيارات هنا.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة مكتوبة لأغراض إعلامية فقط. وليس الغرض منها التشجيع على شراء الأصول بأي شكل من الأشكال، كما أنها ل اتشكل طلبًا، أو عرضًا، أو توصية أو اقتراحًا للاستثمار. وأود أن أذكرك بأن جميع الأصول يتم تقييمها من وجهات نظر متعددة وهي تنطوي على مخاطرة كبيرة، لذا فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به هو مسئولية المستثمر. كما أننا لا نقدم أي خدمات استشارية استثمارية.
