مدير صندوق التحوط يحذر: إذا خضع الفيدرالي لترامب العقاب سيأتي من الأسواق!
يعكس توزيع محفظة صندوق الثروة السيادي السعودي في السوق الأميركية تركيزًا واضحًا على شركات النمو ذات الطابع الاستراتيجي، حيث استحوذت “أوبر” على الحصة الأكبر من الاستثمارات، تلتها “إلكترونيك آرتس” ثم “لوسيد”، في حين جاءت “تيك-تو إنترأكتيف” ضمن المراكز المتقدمة. هذا التوزيع يشير إلى توجه مدروس نحو قطاعات التكنولوجيا، التنقل الذكي، الترفيه الرقمي، والسيارات الكهربائية، مع هامش محدود للاستثمارات التقليدية.
وبقيمة إجمالية بلغت 19.4 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من 2025، تبدو المحفظة موجهة نحو اقتناص فرص طويلة الأجل في قطاعات يُتوقع لها الاستفادة من التحولات الهيكلية في الاقتصاد العالمي، أكثر من السعي وراء العائد القصير الأجل.
الدلالات الاستثمارية:
- رهان على الاقتصاد الرقمي:
الثقل الكبير في “أوبر” و”إلكترونيك آرتس” يعكس قناعة بنمو نماذج الأعمال القائمة على المنصات الرقمية والاقتصاد التشاركي والترفيه التفاعلي.
- دعم للتحول في قطاع النقل:
الاستثمار في “لوسيد” ينسجم مع توجهات المملكة نحو الطاقة النظيفة والصناعات المستقبلية، وربط الاستثمارات الخارجية بالمشاريع المحلية.
- تنويع ذكي داخل قطاع النمو:
الجمع بين الألعاب الإلكترونية، النقل الذكي، والسيارات الكهربائية يخفف المخاطر القطاعية رغم التركيز الواضح.
- استثمار طويل الأمد عالي المخاطر/العائد:
طبيعة هذه الشركات تعني تقلبات أعلى، لكنها تحمل إمكانات نمو كبيرة على المدى البعيد، ما يتناسب مع طبيعة الصناديق السيادية.
- رسالة ثقة للأسواق:
حجم الاستثمارات يشكل إشارة دعم قوية لهذه الشركات ويعزز ثقة المستثمرين العالميين بها.
