عاجل: تصريحات ترامب تدفع الدولار الأمريكي لأدنى مستوياته في 4 سنوات
" البيتكوين بهدفه الأساسي هو عزل السلطة المركزية التي أساءت استخدام سلطة المال لإرضاء غرورها لا أكثر "
عمر الصياح
إن الهدف الأساسي من اختراع البيتكوين يعود لسوء استخدام سلطة المال من قبل البنوك، و البنوك المركزية ، وكونه نجح مبدئياً في تقديم هذه القيمة ارتفع سعره حرفياً من الصفر حرفياً إلى قيمة مرعبة للبعض ، لكن في ظل هذه الفوضى التي نعيشها هل يذهب هذا الاختراع ويعود إلى الصفر أم أنه يقاوم ويصل إلى النتيجة المرجوة منه.
آخر الأخبار وأثرها على السعر
" مهما كانت الظروف سيئة فإن الظروف بأحسن الأحوال تغير من مسار السعر لكن لا تستطيع أبداً المساس بالاتجاه العام ، فإذا كان الاتجاه العام صاعداً وأتى مسار هابط في ظل هذا الصعود فهذا أقل ما يقال عنه أنه طبيعي "
مع مطلع كل عام جديد يقف المستثمرون أمام لحظة تأمل في دورات الأسواق وأحوالها ، لقد مرَّ أكثر من عقد على انطلاق البيتكوين كفكرة ثورية في عالم المال، تحوَّلت خلالها من “عملة مشفرة” هامشية يتداولها الهواة إلى أصل مالي يتابع وول ستريت أخباره لحظة بلحظة وفي عام 2025، اعتقد كثيرون أن البيتكوين سيسير على خطى الدورات التاريخية السابقة – حيث يعقب كل حدث تنصيف Halving موجة صعود هائلة – لكن الواقع أثبت أنه لا شيء مضمون في عالم الاستثمار.
ارتفعت البيتكوين في منتصف 2025 إلى قمّة تاريخية تقارب 126 ألف دولار، ثم تلتها موجة بيع عنيفة أواخر العام محت أرباح العام بأكمله، لتنهي السنة بانخفاض يقارب 6% خلافًا للتوقعات المتفائلة.
هذا التباين بين الآمال والواقع قسّم آراء المراقبين: فريق يرى أن 2025 كانت استثناءً وأن 2026 قد يحمل الانتعاش المنشود، وآخرون يقرؤون في المعطيات الحالية استمرارًا لفترة التصحيح والضعف النسبي. وربما يحمل قول أحد الحكماء أن “التاريخ لا يعيد نفسه لكنه يتشابه” شيئًا من الحقيقة؛ فقد بات واضحًا أن رواية الدورة الرباعية الكلاسيكية لم تعد صالحة تمامًا، في السابق حيث أدت ندرة المعروض بعد كل تنصيف إلى ارتفاعات جامحة (كما حدث في 2013 و2017 و2021)، لكن تأثير ذلك في دورة 2025 جاء أضعف وأكثر بطئًا.
ويُعزى هذا جزئيًا إلى تغير بنية السوق؛ إذ لم يعد المستثمرون الأفراد وحدهم هم المحرك الرئيسي كما في الماضي، بل دخلت رؤوس الأموال المؤسسية على الخط من خلال صناديق متداولة ومنتجات استثمارية منظمة.
هؤلاء المستثمرون الكبار يتسمون بالحذر ويقل اندفاعهم مقارنة بالجمهور العام، مما يخفف من الذعر والتقلب الحاد لكنه أيضًا يُبطئ وتيرة الصعود الجنوني التي اعتدنا عليها سابقًا، كذلك جاء توقيت الذروة مختلفًا؛ فقد بلغ سعر البيتكوين قمته في أواخر 2024 قبل حدث التنصيف نفسه، مما يعني أن كثيرًا من عمليات الشراء المتوقعة بعد التنصيف حدثت مسبقًا، فلم تحقق سنة 2025 ذلك الانفجار السعري الذي كان البعض ينتظره.
مع هذه الخلفية التاريخية، دخلنا عام 2026 والبيتكوين يتحرك في جو مليء بالتناقضات. ..في الأيام الأولى من يناير، ارتفع السعر مجددًا فوق حاجز 93 ألف دولار، مما عُدَّ إشارة على عودة اتجاه صاعد “متفائل” مع بداية العام، جاءت هذه الانطلاقة مدفوعة بعوامل عدة، منها دخول سيولة جديدة إلى السوق مع انطلاقة السنة (حيث يقوم بعض المستثمرين بإعادة موازنة محافظهم في بداية العام)، بالإضافة إلى تنامي دور البيتكوين كملاذ بديل في ظل توترات جيوسياسية.
لكن النغمة الإيجابية لم تدم طويلاً دون اختبار فمع انتقالنا إلى نهاية يناير، برزت عوامل اقتصادية وسياسية معاكسة أعادت بعض الضغوط إلى السوق..على سبيل المثال، أثار الخلاف حول الموازنة في الولايات المتحدة – واحتمال دخول الحكومة الفيدرالية في إغلاق جزئي – موجة قلق لدى المستثمرين وبحلول 25 يناير تقريبًا، أدت مخاوف تعثر الحكومة الأمريكية في تمويل عملياتها إلى موجة بيع واسعة في الأصول عالية المخاطرة حيث شهدت تلك الليلة انخفاض البيتكوين نحو مستوى 87 ألف دولار، ليفقد السوق ما يقارب 100 مليار دولار من قيمته خلال سبع ساعات فقط.
في الوقت نفسه، توالى صدور بيانات اقتصادية عززت الحذر؛ فرغم تراجع طفيف في معدل التضخم الشهري، ظل المعدل السنوي في حدود 3%، مما دعم وجهة النظر بأن البنك الفيدرالي الأمريكي قد يلتزم بسياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول وهكذا وجد البيتكوين نفسه مجددًا تحت ضغط المزاج العالمي للمخاطرة: خبر سياسي هنا أو مؤشر اقتصادي هناك كفيل بأن يغير الاتجاه على المدى القصير.
الخلاصة:
لا شك أن ما شهدناه في الأسابيع الأولى من 2026 يؤكد أن البيتكوين لم يعد كيانًا معزولاً عن محيطه؛ فالعوامل الاقتصادية والسياسية والتقنية باتت جميعها تؤثر على أدائه وفيما يلي نظرة على أهم المحفزات القائمة وكيف تنعكس على السوق:
التحليل الفني للسعر
"لا قيمة لرجل الاقتصاد دون الاحصائيات"
الطبيب صالح
بالنظر فنياً على السعر نلاحظ:
1.السعر يقف أعلى الخط العلوي لنموذج كوب صاعد
2.السعر ضمن منطقة فوليوم عالية
3.السعر وفقاً للإحصاء الرياضي يملك نسبة تصل إلى 50% بألا يحترم دورته الزمنية المعتادة عن البيتكوين
4.السعر احتمالياً قادر للوصول إلى مستوى 150 الف ، بنسبة تصل إلى 85%
5.وفقاً لنموذج إليوت السعر ضمن نهاية الموجة الرابعة التصحيحية وبأسوأ الأمور قد تمتد إلى 72k ، وبعدها تبدأ الموجة الرابعة
6.الفوليوم غير كافي لاستهداف 150K ، إلا ان الفوليوم و أوامر الشراء عند 72 كفيلة بأن تدفعه إلى 150K
7.وفقاً لنموذج Dow فإن السعر يبقى إيجابي طالما هو أعلى من 72 ، وتتأكد هذه الإيجابية باختراق مستوى 105 ، و الإغلاق أعلاها

الخلاصة:
اعتقد وبنسبة عالية أن البيتكوين يسلك دورة جديدة مختلفة كلياً عن دورته السابقة ومفهوم السنوات الأربع الخاصة بدورته انتهى ، وبنسبة عالية سنرى تداول عرضي يطول لفترة لا بأس بها ما بين 72 – 92 ثم يخترق 92 ، ليستهدف بها 150k
لكي تتعلم الطريقة المستخدمة في التحليل تابع كورس التداول المهشم على قناتنا على اليوتيوب.

على المدى البعيد
إن نظرتي للبيتكوين على المدى البعيد مازالت ذاتها دون أي تغيير، وذكرتها في فديو مستقل على قناتي على اليوتيوب بعنوان البيتكوين إلى أسعار خيالية أنصحك جدا ً بمشاهدة الحلقة.
رأي المستشار المالي
إني على اعتقاد لا ريب فيه أن سوق البيتكوين يحمل خيراً كبيراً في المستقبل ، لكن لا أعتقد أبداً أن هذا الخير سيطال من يهدف للضاربة على البيتكوين ، أو من يريد الربح السريع ، أرى الموضوع مشابه تماماً لثورة الإنترنت في عام 2000 ، لم يربح منها إلا من أحسن اختيار ، و اشترى و انتظر
المستشار عمر جاسم آل صياح
يمكنك الحصول على متابعة خاصة بالتواصل معنا....
حسابانا على X
@Omarsyyah
عمر الصياح
إن الهدف الأساسي من اختراع البيتكوين يعود لسوء استخدام سلطة المال من قبل البنوك، و البنوك المركزية ، وكونه نجح مبدئياً في تقديم هذه القيمة ارتفع سعره حرفياً من الصفر حرفياً إلى قيمة مرعبة للبعض ، لكن في ظل هذه الفوضى التي نعيشها هل يذهب هذا الاختراع ويعود إلى الصفر أم أنه يقاوم ويصل إلى النتيجة المرجوة منه.
آخر الأخبار وأثرها على السعر
" مهما كانت الظروف سيئة فإن الظروف بأحسن الأحوال تغير من مسار السعر لكن لا تستطيع أبداً المساس بالاتجاه العام ، فإذا كان الاتجاه العام صاعداً وأتى مسار هابط في ظل هذا الصعود فهذا أقل ما يقال عنه أنه طبيعي "
مع مطلع كل عام جديد يقف المستثمرون أمام لحظة تأمل في دورات الأسواق وأحوالها ، لقد مرَّ أكثر من عقد على انطلاق البيتكوين كفكرة ثورية في عالم المال، تحوَّلت خلالها من “عملة مشفرة” هامشية يتداولها الهواة إلى أصل مالي يتابع وول ستريت أخباره لحظة بلحظة وفي عام 2025، اعتقد كثيرون أن البيتكوين سيسير على خطى الدورات التاريخية السابقة – حيث يعقب كل حدث تنصيف Halving موجة صعود هائلة – لكن الواقع أثبت أنه لا شيء مضمون في عالم الاستثمار.
ارتفعت البيتكوين في منتصف 2025 إلى قمّة تاريخية تقارب 126 ألف دولار، ثم تلتها موجة بيع عنيفة أواخر العام محت أرباح العام بأكمله، لتنهي السنة بانخفاض يقارب 6% خلافًا للتوقعات المتفائلة.
هذا التباين بين الآمال والواقع قسّم آراء المراقبين: فريق يرى أن 2025 كانت استثناءً وأن 2026 قد يحمل الانتعاش المنشود، وآخرون يقرؤون في المعطيات الحالية استمرارًا لفترة التصحيح والضعف النسبي. وربما يحمل قول أحد الحكماء أن “التاريخ لا يعيد نفسه لكنه يتشابه” شيئًا من الحقيقة؛ فقد بات واضحًا أن رواية الدورة الرباعية الكلاسيكية لم تعد صالحة تمامًا، في السابق حيث أدت ندرة المعروض بعد كل تنصيف إلى ارتفاعات جامحة (كما حدث في 2013 و2017 و2021)، لكن تأثير ذلك في دورة 2025 جاء أضعف وأكثر بطئًا.
ويُعزى هذا جزئيًا إلى تغير بنية السوق؛ إذ لم يعد المستثمرون الأفراد وحدهم هم المحرك الرئيسي كما في الماضي، بل دخلت رؤوس الأموال المؤسسية على الخط من خلال صناديق متداولة ومنتجات استثمارية منظمة.
هؤلاء المستثمرون الكبار يتسمون بالحذر ويقل اندفاعهم مقارنة بالجمهور العام، مما يخفف من الذعر والتقلب الحاد لكنه أيضًا يُبطئ وتيرة الصعود الجنوني التي اعتدنا عليها سابقًا، كذلك جاء توقيت الذروة مختلفًا؛ فقد بلغ سعر البيتكوين قمته في أواخر 2024 قبل حدث التنصيف نفسه، مما يعني أن كثيرًا من عمليات الشراء المتوقعة بعد التنصيف حدثت مسبقًا، فلم تحقق سنة 2025 ذلك الانفجار السعري الذي كان البعض ينتظره.
مع هذه الخلفية التاريخية، دخلنا عام 2026 والبيتكوين يتحرك في جو مليء بالتناقضات. ..في الأيام الأولى من يناير، ارتفع السعر مجددًا فوق حاجز 93 ألف دولار، مما عُدَّ إشارة على عودة اتجاه صاعد “متفائل” مع بداية العام، جاءت هذه الانطلاقة مدفوعة بعوامل عدة، منها دخول سيولة جديدة إلى السوق مع انطلاقة السنة (حيث يقوم بعض المستثمرين بإعادة موازنة محافظهم في بداية العام)، بالإضافة إلى تنامي دور البيتكوين كملاذ بديل في ظل توترات جيوسياسية.
لكن النغمة الإيجابية لم تدم طويلاً دون اختبار فمع انتقالنا إلى نهاية يناير، برزت عوامل اقتصادية وسياسية معاكسة أعادت بعض الضغوط إلى السوق..على سبيل المثال، أثار الخلاف حول الموازنة في الولايات المتحدة – واحتمال دخول الحكومة الفيدرالية في إغلاق جزئي – موجة قلق لدى المستثمرين وبحلول 25 يناير تقريبًا، أدت مخاوف تعثر الحكومة الأمريكية في تمويل عملياتها إلى موجة بيع واسعة في الأصول عالية المخاطرة حيث شهدت تلك الليلة انخفاض البيتكوين نحو مستوى 87 ألف دولار، ليفقد السوق ما يقارب 100 مليار دولار من قيمته خلال سبع ساعات فقط.
في الوقت نفسه، توالى صدور بيانات اقتصادية عززت الحذر؛ فرغم تراجع طفيف في معدل التضخم الشهري، ظل المعدل السنوي في حدود 3%، مما دعم وجهة النظر بأن البنك الفيدرالي الأمريكي قد يلتزم بسياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول وهكذا وجد البيتكوين نفسه مجددًا تحت ضغط المزاج العالمي للمخاطرة: خبر سياسي هنا أو مؤشر اقتصادي هناك كفيل بأن يغير الاتجاه على المدى القصير.
الخلاصة:
لا شك أن ما شهدناه في الأسابيع الأولى من 2026 يؤكد أن البيتكوين لم يعد كيانًا معزولاً عن محيطه؛ فالعوامل الاقتصادية والسياسية والتقنية باتت جميعها تؤثر على أدائه وفيما يلي نظرة على أهم المحفزات القائمة وكيف تنعكس على السوق:
- المناخ الاقتصادي العالمي (السياسة النقدية والسيولة)
- السياسات الحكومية والتنظيمية
- سلوك المؤسسات المالية الكبرى
- دور العملات الرقمية الحكومية والمستقرة
التحليل الفني للسعر
"لا قيمة لرجل الاقتصاد دون الاحصائيات"
الطبيب صالح
بالنظر فنياً على السعر نلاحظ:
1.السعر يقف أعلى الخط العلوي لنموذج كوب صاعد
2.السعر ضمن منطقة فوليوم عالية
3.السعر وفقاً للإحصاء الرياضي يملك نسبة تصل إلى 50% بألا يحترم دورته الزمنية المعتادة عن البيتكوين
4.السعر احتمالياً قادر للوصول إلى مستوى 150 الف ، بنسبة تصل إلى 85%
5.وفقاً لنموذج إليوت السعر ضمن نهاية الموجة الرابعة التصحيحية وبأسوأ الأمور قد تمتد إلى 72k ، وبعدها تبدأ الموجة الرابعة
6.الفوليوم غير كافي لاستهداف 150K ، إلا ان الفوليوم و أوامر الشراء عند 72 كفيلة بأن تدفعه إلى 150K
7.وفقاً لنموذج Dow فإن السعر يبقى إيجابي طالما هو أعلى من 72 ، وتتأكد هذه الإيجابية باختراق مستوى 105 ، و الإغلاق أعلاها

الخلاصة:
اعتقد وبنسبة عالية أن البيتكوين يسلك دورة جديدة مختلفة كلياً عن دورته السابقة ومفهوم السنوات الأربع الخاصة بدورته انتهى ، وبنسبة عالية سنرى تداول عرضي يطول لفترة لا بأس بها ما بين 72 – 92 ثم يخترق 92 ، ليستهدف بها 150k
لكي تتعلم الطريقة المستخدمة في التحليل تابع كورس التداول المهشم على قناتنا على اليوتيوب.

على المدى البعيد
إن نظرتي للبيتكوين على المدى البعيد مازالت ذاتها دون أي تغيير، وذكرتها في فديو مستقل على قناتي على اليوتيوب بعنوان البيتكوين إلى أسعار خيالية أنصحك جدا ً بمشاهدة الحلقة.
رأي المستشار المالي
إني على اعتقاد لا ريب فيه أن سوق البيتكوين يحمل خيراً كبيراً في المستقبل ، لكن لا أعتقد أبداً أن هذا الخير سيطال من يهدف للضاربة على البيتكوين ، أو من يريد الربح السريع ، أرى الموضوع مشابه تماماً لثورة الإنترنت في عام 2000 ، لم يربح منها إلا من أحسن اختيار ، و اشترى و انتظر
المستشار عمر جاسم آل صياح
يمكنك الحصول على متابعة خاصة بالتواصل معنا....
حسابانا على X
@Omarsyyah
