مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
تشهد أسواق السلع العالمية تقلبات ملحوظة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية واستمرار الضبابية الاقتصادية، ما عزز توجه المستثمرين نحو الأصول التحوطية، وعلى رأسها المعادن النفيسة والطاقة.
واصلت أسعار الفضة تسجيل مستويات قياسية متجاوزة 117 دولارًا للأونصة، محققة مكاسب تفوق 60% منذ بداية العام، بدعم من الطلب على الملاذات الآمنة والطلب الصناعي القوي من قطاعات الطاقة المتجددة والإلكترونيات، إضافة إلى تضييق المعروض، خصوصًا في الصين. وجاء هذا الأداء رغم تثبيت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة واستمرار قوة الدولار، ما يعكس متانة الطلب التحوطي. وتشير توقعات بعض المؤسسات، من بينها “سيتي غروب”، إلى إمكانية وصول الفضة إلى 150 دولارًا للأونصة خلال الأشهر المقبلة، مع بقاء مخاطر التصحيح قائمة بعد الارتفاعات السريعة.
في أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي وسط توترات الشرق الأوسط، حيث صعد خام برنت إلى نحو 69 دولارًا للبرميل، وغرب تكساس الوسيط إلى قرابة 64 دولارًا. وأعادت التحذيرات الأميركية لإيران مخاوف اضطراب الإمدادات، ما أضاف علاوة مخاطر إلى الأسعار، مدعومة أيضًا بانخفاض غير متوقع في مخزونات النفط الأميركية، في إشارة إلى تحسن الطلب العالمي.
أما الذهب، فاستقر قرب 5520 دولارًا للأونصة، مدعومًا بطلب عالمي قياسي بلغ 5002 طن خلال 2025 واستثمارات تجاوزت 555 مليار دولار، إلى جانب استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطاتها. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، باتت مستويات 6000 دولار للأونصة هدفًا قريبًا للأسواق.
تعكس هذه التطورات حالة عدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي، حيث يظل الزخم الصعودي قائمًا في أسواق السلع، لكن مع ضرورة الحذر من تقلبات حادة وتصحيحات محتملة.
إخلاء المسؤولية:
هذا التحليل لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة مالية. ينطوي التداول على مخاطر، والاداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. يمكن أن تتغير ظروف السوق، لذا قم دائما بإجراء بحثك الخاص أو استشر مستشارا مالًيا قبل التداول. الكاتب غير مسؤول عن أي خسائر ناجمة عن استخدام هذا التحليل.
