مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
يعتمد اختيارك بين الاستثمار والمضاربة في الذهب والفضة كلياً على هدفك: هل تبحث عن "بوليصة تأمين مالي" أم عن "عائد استثماري مرتفع"؟
اعتباراً من فبراير 2026، بدأ كلا المعدنين بالتعافي من فترة تقلبات تاريخية. لمساعدتك في اتخاذ القرار، إليك شرحاً لكيفية اختلاف هذين النهجين في السوق الحالية.
1. نهج الاستثمار (طويل الأجل)
يُعنى الاستثمار في الذهب والفضة عادةً بالحفاظ على الثروة وتنويعها. أنت لا تسعى إلى "الثراء السريع"، بل تسعى إلى ضمان عدم انخفاض قيمة أموالك على مدى عقود.
العقلية: "الشراء والاحتفاظ". تتجاهل تقلبات الأسعار اليومية.
الهدف: التحوط ضد التضخم، وانخفاض قيمة العملة، وعدم الاستقرار الجيوسياسي.
أفضل معدن: الذهب. إنه "الملاذ الآمن" الأمثل. يتميز بتقلبات أقل من الفضة، ويحافظ تاريخياً على قوته الشرائية بشكل أفضل خلال انهيارات السوق. الطريقة: شراء العملات/السبائك المادية أو صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (مثل GLD) التي تتبع سعر الذهب دون الحاجة إلى خزنة في المنزل.
2. نهج المضاربة (قصير الأجل)
المضاربة هي استغلال توقيت السوق لتحقيق الربح من تقلبات الأسعار. ونظرًا لأن سعر الفضة قد يتحرك من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف سعر الذهب في أي يوم، فهي خيار مفضل للمضاربين.
العقلية: "اشترِ بسعر منخفض، بِع بسعر مرتفع" (غالبًا خلال أيام أو أسابيع).
الهدف: تحقيق مكاسب رأسمالية سريعة من خلال استغلال التقلبات.
أفضل معدن: الفضة. نظرًا لأن سوق الفضة أصغر حجمًا ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالطلب الصناعي (الألواح الشمسية، الإلكترونيات)، فإنها تشهد "ارتفاعات وانخفاضات حادة" في الأسعار بوتيرة أعلى بكثير من الذهب.
الطريقة: العقود الآجلة، أو الخيارات، أو التداول برافعة مالية عالية. وهذا ينطوي على مخاطر عالية. كما رأينا في أوائل عام 2026، يمكن أن تؤدي طلبات تغطية الهامش والتحولات المفاجئة في السياسة (مثل تعيينات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي) إلى القضاء على المراكز المضاربة في غضون ساعات
