المستثمرون في الصين يتخلصون من الذهب في موجة بيع تاريخية
بعد تقييم تحركات ( عقود الذهب ) منذ بداية الأسبوع الماضي، لاحظت أن العقود الآجلة للذهب شهدت انعكاسًا قويًا من مستويات الدعم الرئيسية، وهو ارتداد فني وسط تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.

مما لا شك فيه أنه بعد انخفاض حاد بنحو 21.34٪ في ثلاث جلسات تداول، بدأت عمليات الشراء عند الانخفاض بعد انخفاض السعر بأكثر من 1000 دولار الأسبوع الماضي.
ألاحظ أن هذا الانعكاس في العقود الآجلة للذهب، بعد اختبار أدنى مستويات دون الدعم المهم عند 50 EMA (4569.59 دولارًا)، قد شكل بالفعل تشكيلًا هبوطيًا (ثلاثة غربان خارجية) أيضًا في الرسم البياني اليومي، مما يثير الشكوك حول هذا الارتداد الذي شوهد يومي الأربعاء والخميس، على الرغم من ظهور هذه الإشارة الهبوطية، فإن العقود الآجلة تتدلى عند 9 EMA (4968 دولارًا).
على الرغم من ارتفاع العقود الآجلة للذهب بنحو 6.65٪ يوم الأربعاء، وهي حاليًا دون مستوى المقاومة المباشر عند 5144.77 دولارًا، إلا أنها قد تحاول اختراق هذا المستوى. ومع ذلك، فإن مستوى المقاومة التالي عند 5213.30 دولارًا قد يؤدي إلى موجة بيع، حيث إن التحرك المستدام فوق هذا المستوى هو وحده الذي سيؤكد قوة الانعكاس.
وافقت إيران مبدئيًا على استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في محاولة لتجنب خطر شن مزيد من الضربات العسكرية، في ما سيكون أول مفاوضات من هذا النوع منذ قيام إدارة ترامب بقصف ثلاثة مواقع نووية إيرانية الصيف الماضي.
من المتوقع أن تعقد المناقشات في اسطنبول يوم الجمعة، حيث من المرجح أن يلتقي كبير الدبلوماسيين الإيرانيين، عباس عراقجي، بالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومع ذلك، أرى أن حالة عدم اليقين السائدة حالياً ستستمر حتى يوم الجمعة، إلى أن تظهر نتائج هذا الاجتماع، وأي نتيجة إيجابية قد تؤدي مرة أخرى إلى تكرار موجة البيع التي شهدها يوم الجمعة الماضي، بينما إذا انتهى هذا الاجتماع دون أي نتيجة ملموسة، فقد نشهد بعض عمليات البيع.
مما لا شك فيه أن السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت قد صرحت بالفعل للصحفيين يوم الثلاثاء أن ترامب يبقي خيار الضربات العسكرية مفتوحًا في حالة فشل الدبلوماسية، في حين أوضح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن طهران تسعى إلى إجراء مفاوضات، وإن كان ذلك بشروط.
لا أتوقع أي نتيجة ملموسة من هذا الاجتماع، الذي يعتمد بشكل كبير على محادثات مشروطة، ولكن على الرغم من ذلك، إذا توصل الطرفان إلى حل وسط لحل هذه القضية، فإن الدببة الكبيرة ستسيطر على السيناريو في المعادن الثمينة.

عند النظر إلى الوضع الحالي للذهب الفوري ونسبة الذهب إلى الفضة في الرسم البياني اليومي، نلاحظ بعض الإرهاق على الرغم من التداول عند مستوى الدعم المهم عند 57.56، والذي قد يرتفع لاختبار المقاومة الفورية عند 59.93، حيث سيؤدي الاختراق إلى ضغط بيعي كبير على العقود الآجلة للذهب، حيث تشير العلاقة العكسية بينهما إلى الاتجاه التالي مسبقًا.
***
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي موقف بشأن الذهب على مسؤوليتهم الخاصة، حيث أن هذا التحليل يستند فقط إلى الملاحظات.
