عاجل: ختام الجلسة الأمريكية اليوم...الذهب يستأنف قفزاته الهائلة
ذروة الذعر الرقمي.. ماذا يعني وصول مؤشر الخوف إلى مستوى 11؟
1. التوصيف النفسي للمرحلة :
وصول مؤشر "الخوف والجشع" إلى مستوى 11 يمثل حالة "استسلام المستثمرين" (Capitulation). تقنياً، نحن في منطقة الندرة التاريخية؛ حيث يسيطر التشاؤم المطلق على الأسواق، وتتم عمليات بيع اضطرارية ناتجة عن القلق وليس عن أساسيات السوق. تاريخياً، هذه المستويات لا تظهر إلا في قيعان الأزمات الكبرى (مثل أزمة كورونا 2020 أو انهيار FTX في 2022).
2. المفارقة في الدورة الحالية (2025-2026) :
رغم أن المؤشر يعكس رعباً مماثلاً للأعوام السابقة، إلا أن الأرقام تظهر اختلافاً جوهرياً:
في الدورات السابقة: كان الخوف (مستوى 11) يصل بعد هبوط عنيف يتجاوز 75%.
في الدورة الحالية: وصلنا لنفس مستوى الخوف رغم أن التصحيح لم يتجاوز 44% من القمة (126k).
الاستنتاج: السوق أصبح أكثر حساسية وسرعة في التفاعل، ودخول المؤسسات المالية جعل "الألم النفسي" يحدث عند مستويات سعرية أعلى بكثير من السابق.
السوق يثبت دائماً أن "أقصى درجات الخوف هي وقود الصعود القادم".
بناءً على البيانات، الشراء في مناطق "الخوف الشديد" (تحت مستوى 15) حقق عوائد استثنائية على المدى المتوسط والبعيد.
المرحلة الحالية تعتبر مرحلة "انتقال السيولة" من الأيدي الضعيفة (المتداولين القلقين) إلى الأيدي القوية (المستثمرين بعيدي المدى والحيتان).
نحن لسنا في مرحلة انهيار شامل بقدر ما نحن في "إعادة ضبط" (Market Reset) لمسار الصعود. فنياً، بقاء السعر فوق مستويات الدعم النفسي والمؤسساتي (منطقة 65k - 70k) مع وصول الخوف لذروته، يشير إلى أننا نقترب من تشكيل "قاع محلي" يسبق موجة ارتداد مرتقبة.
