عاجل: اضطرابات النفط ترعب ترامب - تحرير 172 مليون برميل من الاحتياطي الأمريكي
شهد شهر فبراير 2026 تقلبات تاريخية في أسعار المعادن النفيسة. فبعد بلوغها مستويات قياسية في أواخر يناير وبداية فبراير، شهد كل من الذهب والفضة انخفاضًا حادًا قبل أن يستقر.
فيما يلي تفصيل لأعلى مستويات الأسعار ونطاقات التداول المتوقعة لبقية الشهر:
1. توقعات سعر الذهب (XAU)
بلغ سعر الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق عند حوالي 5626 دولارًا أمريكيًا في نهاية يناير/بداية فبراير قبل أن يشهد انخفاضًا مفاجئًا وسريعًا.
أعلى سعر في فبراير حتى الآن: حوالي 5626 دولارًا أمريكيًا للأونصة.
الاستقرار الحالي: بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له قرب 4400 دولار أمريكي في 2 فبراير، انتعش سعر الذهب ويتراوح حاليًا بين 4950 و5070 دولارًا أمريكيًا.
السعر الحالي الهدف المتوقع في أواخر فبراير: يتوقع المحللون أن يختبر الذهب مستويات المقاومة بين 5100 و5245 دولارًا أمريكيًا إذا استمر الانتعاش الحالي.
العوامل الرئيسية: يدعم شراء البنوك المركزية (خاصةً من بولندا والأسواق الناشئة) الانخفاض، بينما يحدّ من الارتفاع ترشيح رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي (كيفن وارش) ذي توجهات متشددة، بالإضافة إلى قوة الدولار الأمريكي.
2. توقعات سعر الفضة (XAG)
شهدت الفضة تقلبات حادة أكثر من الذهب، حيث كانت بمثابة ملاذ آمن وأصل صناعي في آن واحد.
أعلى سعر في فبراير حتى الآن: حوالي 120 دولارًا للأونصة (تم بلوغه في أواخر يناير/أوائل فبراير).
الاستقرار الحالي: عانت الفضة من انخفاض حاد بنسبة 30% خلال اليوم أثناء الانهيار، لكنها استقرت منذ ذلك الحين في نطاق 78-89 دولارًا.
الهدف المتوقع في أواخر فبراير: تشير بعض التوقعات الفنية والمستندة إلى الذكاء الاصطناعي إلى إمكانية ارتفاع سعر الفضة مجدداً نحو 96-90 دولاراً بحلول 28 فبراير، شريطة استمرار ارتفاع الطلب الصناعي من قطاعي الطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي.
العوامل الرئيسية: يُساهم النقص الهيكلي في العرض والقيود الصينية على الصادرات في خلق حد أدنى للأسعار، حتى مع عمليات البيع المكثفة للفضة "الورقية" المضاربة.
