الرئيس الإيراني يعلن وقف الهجمات على الدول المجاورة
- المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تحدد ما إذا كانت أسواق النفط ستواجه موقف دبلوماسي أم اضطراب عسكري.
- يقوم المتداولون بموازنة المخاطر العسكرية مقابل احتمال زيادة إمدادات أوبك+.
- يستقر سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) حاليًا، في انتظار محفز قد يحدد اتجاهه الرئيسي التالي.
كل شيء يشير إلى أن مفاوضات اليوم بين الولايات المتحدة وإيران قد تمثل الفرصة الأخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي. وبحسب ما ورد، فإن قوات أمريكية وحليفة كبيرة في حالة استعداد وجاهزة للتحرك إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. في حالة اللجوء إلى حل عسكري، قد تستمر أسعار النفط في الاتجاه الصعودي الذي بدأ في يناير وترتفع فوق مستوى 70 دولارًا للبرميل. في ظل خطر الحرب الذي يلقي بظلاله إلى حد ما، من المقرر عقد اجتماع آخر لمنظمة أوبك+ يوم الأحد. وقد يمثل هذا الاجتماع نهاية فترة التوقف المؤقت لزيادة الإنتاج ويؤدي إلى زيادة الإنتاج بمقدار 137,000 برميل يوميًا اعتبارًا من أبريل. وفي حالة توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق وتخفيف العقوبات، قد تعود أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلى اتجاهها الهبوطي، مع احتمال كسر المستويات الدنيا التي شهدتها الفترة بين عامي 2025 و2026.
أسعار خام غرب تكساس الوسيط في وضع الانتظار والترقب
في بداية الأسبوع الجديد، وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوياته لهذا العام، حيث تجاوز قليلاً 67 دولارًا للبرميل، قبل أن يدخل مرحلة من التماسك. تعكس الحركة الجانبية الحالية حالة عدم اليقين المحيطة بالتطورات في إيران، حيث لا تزال احتمالية التدخل العسكري للولايات المتحدة وحلفائها غير محسومة. لسنوات، كانت القضية الأساسية في النزاع هي برنامج إيران النووي، الذي تزعم الإدارة الأمريكية أنه يهدف إلى الحصول على أسلحة نووية. والسؤال الرئيسي هو مدى فعالية أي ضربة محتملة في ردع طهران، خاصة وأن الضربة الجوية التي شُنت العام الماضي لم تؤد في النهاية إلى التخلي عن طموحاتها النووية.
ما الذي يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة لإيران في المقابل؟ في هذا السياق، قد يكون الحافز هو تخفيف العقوبات. على الرغم من تمديد العقوبات أمس لتشمل 30 كيانًا متورطًا في نقل النفط الإيراني، إلا أن تخفيفها لن يكون صعبًا من الناحية الفنية. سيكون حلفاء إيران، ولا سيما الصين، عنصرًا حاسمًا في الصورة الأوسع، حيث يمكن أن تؤثر استجابتهم على مسار الصراع، وبالتالي على ردود فعل السوق.
هل ستزيد أوبك+ إنتاجها؟
ستعقد مجموعة أوبك+ يوم الأحد المقبل اجتماعاً دورياً آخر، حيث ستكون الحدود الإنتاجية إحدى القضايا الرئيسية على جدول الأعمال. تجدر الإشارة إلى أن زيادة الإنتاج قد توقفت لمدة ثلاثة أشهر. وقد تنتهي هذه الوقفة هذا الأسبوع، على الرغم من أن ذلك لا يزال غير مؤكد. قد تدعم السعودية، حليفة الولايات المتحدة، مثل هذه الخطوة، التي قد تحافظ أيضًا على الضغط على روسيا من خلال انخفاض أسعار النفط العالمية. في ضوء هذه التطورات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه الأسعار على المدى القصير والمتوسط.
السوق في انتظار قرار – تحليل نفط خام غرب تكساس الوسيط
بلغ الاتجاه الصعودي الذي لوحظ خلال الأسبوع الماضي ذروته عند أعلى مستوى سنوي جديد، تلاه توقف في شكل تماسك محلي. إذا تمكن البائعون من تمديد التصحيح، فإن أقرب منطقة مستهدفة تقع عند التقاء خط الاتجاه الصعودي والدعم المحلي عند حوالي 64 دولارًا للبرميل.
في حالة عدم وجود قرار حاسم، قد يتبع ذلك موجة بيع أعمق، مع هدف هبوطي أولي بالقرب من 62 دولارًا للبرميل.
****
فيما يلي الطرق الرئيسية التي يمكن أن تعزز بها اشتراك InvestingPro أداء استثماراتك في سوق الأسهم:
- ProPicks AI: اختيارات أسهم مدارة بالذكاء الاصطناعي كل شهر، مع عدة اختيارات قد حققت نجاحًا بالفعل هذا الشهر وعلى المدى الطويل.
- Warren AI: توفر أداة الذكاء الاصطناعي من Investing.com رؤى فورية للسوق، وتحليلات متقدمة للرسوم البيانية، وبيانات تداول مخصصة لمساعدة المتداولين على اتخاذ قرارات سريعة تستند إلى البيانات.
- القيمة العادلة: تجمع هذه الميزة 17 نموذجًا للتقييم على مستوى المؤسسات لتصفية الضوضاء وتظهر لك الأسهم التي تم المبالغة في تقييمها أو التي تم تقييمها بأقل من قيمتها أو التي تم تقييمها بأسعار عادلة.
-
أكثر من 1200 مقياس مالي في متناول يدك: من نسب الديون والربحية إلى مراجعات أرباح المحللين، ستحصل على كل ما يستخدمه المستثمرون المحترفون لتحليل الأسهم في لوحة تحكم واحدة واضحة.
-
أخبار ورؤى سوقية على مستوى المؤسسات: ابقَ في صدارة تحركات السوق مع عناوين حصرية وتحليلات تستند إلى البيانات.
-
تجربة بحث خالية من التشتيت: بدون نوافذ منبثقة. بدون فوضى. بدون إعلانات. فقط أدوات مبسطة مصممة لاتخاذ قرارات ذكية.
لست عضوًا في Pro بعد؟
إخلاء المسؤولية: تمت كتابة هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط. لا تهدف إلى تشجيع شراء الأصول بأي شكل من الأشكال، ولا تشكل طلبًا أو عرضًا أو توصية أو اقتراحًا للاستثمار. أود أن أذكركم بأن جميع الأصول يتم تقييمها من وجهات نظر متعددة وتعتبر عالية المخاطر، لذا فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به تقع على عاتق المستثمر. كما أننا لا نقدم أي خدمات استشارية في مجال الاستثمار.
