ترامب يأمر الوكالات الفيدرالية بوقف استخدام تقنية Anthropic
بعد تقييم تحركات ( عقود الذهب)، المتداولة في نطاق ضيق منذ بداية هذا الأسبوع، أجد نفسي مضطراً لتحليل هذه التطورات. يبدو أن العقود الآجلة للذهب تنتظر إشارة حاسمة من نتائج الاجتماع بين الدبلوماسيين الأمريكيين والإيرانيين الذي عقد في 26 فبراير 2026 في جنيف. على الرغم من أن أحد الوسطاء ادعى حدوث "تقدم كبير"، إلا أنه لا يوجد حتى الآن دليل واضح على أن أي من الطرفين مستعد لتقديم تنازلات كافية لتجنب الصراع.
بعد اختتام المحادثات في جنيف يوم الخميس، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن محادثات فنية أخرى ستعقد الأسبوع المقبل. وقال إن التقدم كان "جيدًا". في غضون ذلك، أعلنت عمان وإيران أن المحادثات ستستأنف على المستوى "الفني" في فيينا يوم الاثنين.
لاحظت أن مثل هذا السيناريو قد أدى إلى إطالة أمد التردد لدى محبي الذهب على أقصى حد، حيث سيقرر قادة الولايات المتحدة وإيران خطواتهم التالية، لا سيما قادة البلدين، الذين قد يؤثرون بشكل أساسي على المحادثات بينهما يوم الاثنين في فيينا.
من ناحية أخرى، فإن الحكومة الأمريكية مغلقة جزئيًا منذ 14 فبراير 2026، وهو ما يبدو أنه يؤثر على الحركة الحاسمة لعقود الذهب الآجلة أيضًا.

لاحظت أن العقود الآجلة للذهب، التي يبدو أنها تتأثر بهذا السيناريو المحلي، تحتاج إلى دراسة تحركاتها منذ 14 فبراير، عندما كانت العقود الآجلة للذهب تتداول دون هذا النطاق الضيق، عند 5000 دولار، وتحركت دون مستوى الدعم المهم عند 200 EMA (5021 دولار) في ذلك الوقت، وبعد اختبار أدنى مستوى عند 4854.17 دولارًا في 17 فبراير، بدأت في التحرك صعودًا لدخول هذا النطاق الضيق في 23 فبراير 2026.
بعد اختبار الحد الأعلى لهذا النطاق الضيق عند 5269.72 دولارًا في 23 فبراير، تحركت العقود الآجلة للذهب هبوطًا لاختبار الدعم المهم عند المتوسط المتحرك لـ 100 يوم، لكنها شهدت بعض الانعكاس بعد اختبار أدنى مستوى عند 5109.47 دولارًا في 24 فبراير 2026، ومنذ ذلك الحين، فإن محاولة الحفاظ على الدعم الفوري عند المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا (5204 دولارًا) قد تؤدي إلى بعض عمليات البيع خلال الساعات الأخيرة من يوم الجمعة، حيث لن يحمل المتداولون المراكز المفرطة في الرافعة المالية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
مما لا شك فيه أن العقود الآجلة للذهب لا تزال محفوفة بالغموض بشأن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الذي من المقرر أن يبدأ في فيينا يوم الاثنين.
أرى أن أي اختراق لعقود الذهب الآجلة خارج هذا النطاق الضيق يعتمد على النتيجة النهائية لهذه المحادثات يوم الاثنين، في حين أن عدم اليقين المتزايد بشأن استمرار الإغلاق الجزئي للحكومة قد يؤثر على صلابة موقف الرئيس ترامب أثناء اتخاذه أي قرار بشأن قضية إيران، حيث لا يزال يفضل حل هذه القضية بالوسائل الدبلوماسية.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي موقف بشأن عقود الذهب الآجلة على مسؤوليتهم الخاصة، حيث أن هذا التحليل يستند فقط إلى الملاحظات.
